توقيت القاهرة المحلي 04:56:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاجئة سورية تحتفل بعيد ميلادها المائة فى لبنان وتحلم بالعودة إلى الوطن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لاجئة سورية تحتفل بعيد ميلادها المائة فى لبنان وتحلم بالعودة إلى الوطن

صيدا - أ ف ب

احتفلت لاجئة سورية فى لبنان بعيد ميلادها المائة فى منزل تقيم فيه مع أبنائها الثلاثة وعائلاتهم فى جنوب لبنان، منذ مغادرتها قبل ستة أشهر قريتها فى أدلب فى شمال غرب سوريا هربا من أعمال العنف. وقالت حلوم الأمين لوكالة فرانس برس "أخاف أن أموت خارج الوطن". وأضافت "انتظر الساعة التى ستعيدنا إلى سوريا.. الوطن غال". وتابعت وهى تفرك يديها اللتين ارتسم عليهما تعب السنين "لا بديل عن الوطن. أخاف أن أموت خارجه.. كنت أفضل أن أبقى فى القرية رغم الأحداث ورغم الفقر القاسى هناك.. أخاف أن أموت بعيدا عن أرضى. قلبى هنا مع أبنائى، لكن عقلى هناك فى كنصفرة فى أدلب". ورفضت حلوم فى بداية الأحداث فى سوريا تلبية طلب أبنائها وأحفادها بمغادرة سوريا. وكانوا قد سبقوها إلى لبنان، حيث يقيمون فى بيت مستأجر فى بلدة قلاوية. لكنها عادت وتجاوبت مع رغبتهم. وتبدو حلوم فى صحة جيدة وتحرص على أداء الصلاة. وهى تتمتع بذاكرة قوية وتحفظ أسماء أحفادها الـ13، وإن كان سمعها بدأ يتراجع. تجول مع انحناءة فى الظهر فى أرجاء المنزل، تساعد أحفادها على وقد الحطب داخل المدفئة التى يتحلق الجميع حولها. وتقول "صحيح إننى مسرورة بوجودى بين أبنائى وأحفادى، لكن فرحى سيكون أكبر حين أعود إلى سوريا". ثم تردد موالا من التراث الشعبى السورى "حين يضيع منك ذهبا.. يمكن أن تجده فى سوق الذهب.. وحين يضيع منك صديقا يمكن أن تنساه، ولكن حين يضيع منك وطن أين ستجده". تستقبل حلوم زوارها وهى جالسة فى مكانها المفضل فى إحدى زوايا غرفة الاستقبال فى المنزل المؤلف من غرفتين كبيرتين مع قاعة الاستقبال والمطبخ. والمنزل متواضع خال من الأثاث تقريبا باستثناء بعض الفرش والحاجات الأساسية. ويقول أحمد الأحمد (25 عاما)، أحد أحفاد المعمرة حلوم، "حرصنا على إخراجها من كنصفرة لأن الوضع هناك أصبح خطيرا، والأمان أصبح مفقودا. واجبنا أن نحمى الجدة، ونحب أن تعيش بيننا لنرد لها القليل مما قدمته لنا من حنان". ويوضح أحمد أن جدته قالت لدى تسجيل اسمها لدى المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها لا تعرف تاريخ اليوم الذى ولدت فيه فى العام 1914. "فأعطت الوكالة لولادتها تاريخا مفترضا هو اليوم الأول من العام". ويقول أحمد "إنها تتوج هذا العمر الطويل بحكاية نزوح نتمنى أن لا تكون طويلة" ويضيف "دائما تسألنا الجدة: لماذا جئتم بى إلى هنا؟ هل يستحق الأمر أن أعيش سنوات أكثر؟ عمرى مئة سنة". وتقول حلوم "تركت الأرض التى ولدت وعشت فيها مئة سنة.. أليس هذا أغلى بكثير مما تبقى لى من حياة؟".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئة سورية تحتفل بعيد ميلادها المائة فى لبنان وتحلم بالعودة إلى الوطن لاجئة سورية تحتفل بعيد ميلادها المائة فى لبنان وتحلم بالعودة إلى الوطن



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt