توقيت القاهرة المحلي 18:41:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هانيا مهيب: التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هانيا مهيب: التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع

القاهرة ـ وكالات

لا زال التحرش الجنسي الكابوس الذي يلاحق النساء في مصر، وقضية اجتماعية لم تجد من يوقفها من الجهات المسؤولة أو حتى من ضمائر مرتكبيها. فالمتحرش لا يميز بين فتاة صغيرة أو سيدة كبيرة، ليترك ضحيته تعاني العزلة والاختباء خلف جدران الصمت خوفا من العار والفضيحة.غير أن هناك سيدات تجندن بالشجاعة، فلم يخفن من العار أو الفضيحة، بل خرجن ليروين قصصهن في العلن، وآخر هؤلاء السيدات كانت الإعلامية المصرية هانيا مهيب، التي روت لنا تفاصيل ما جرى يوم الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي في القاهرة. وقالت مهيب: "دخلت ميدان التحرير بعد ظهر الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، وهناك استشعرت أجواء غير طبيعية وغير مريحة، فقررت ترك المكان، ولكني أردت رؤية صديقتي، فحاولت الاتصال بها ولم ترد، فاعتقدت أنها قد تكون في الطرف الآخر من الميدان، فتوجهت إلى هناك وهي منطقة مزدحمة، وحصل تدافع، فالتفت حولي مجموعة من البنات حاولن ابعادي عن هذا التدافع."وتابعت مهيب بالقول: "بسرعة شديدة، تم اختطافي من وسط هذه الدائرة من البنات، ولمدة 30 إلى 45 دقيقة، تم انتهاكي بجميع الأشكال، ولم أعرف أشكال وجوههم.. وخلال نقلي إلى طرف الميدان الآخر، قاموا بتمزيق ملابسي، وانتهاك جميع أجزاء جسدي، ولم يكونوا يتفوهون بأي كلمات جارحة، ليعطوا الانطباع أنهم يقومون بحمايتي." وبدت لحظات النجاة من بين براثن المتحرشين مشوشة بالنسبة لهانيا، إذ تؤكد بأنها لا تذكر شيئا منها، وتقول: "حتى هذه اللحظة، لا أذكر تفاصيل ما حدث. إلا أن أحد الصحفيين كان موجودا في المكان وكتب شهادة قال فيها إن بعض الرجال خلعوا أحزمتهم، وبدؤوا يضربون الجموع من حولي."وتابعت هانيا: "ما كنت واثقة منه هو وجود شخص قربي كان يحاول طمأنتي، فرجوته أن يدعني ألبس ثيابي، ويبعدني عنهم. وجاء هو ومجموعة من الأشخاص وأعطوني بعض الثياب وحملوني إلى سيارة الإسعاف وسقطت الثياب، وحتى اللحظة الأخيرة، أي حتى وصولي سيارة الإسعاف، كان يتم انتهاكي."ولعل قوة هانيا وإصرارها على الصمود، كانا الحليفين الأقربين لها في الأيام اللاحقة.تقول هانيا: "الشيء الغريب ان الله أعطاني قوة غير عادية وعندا وإصرارا، فهم كانوا يريدونني أن أنكسر، ولكنني لن أنكسر، وقد حضرني ذلك الشعور، حينما كنت في سيارة الإسعاف، وأحسست أني يجب أن أكون صلبة وقوية، ولم أبق في وضع سيء لفترة طويلة، فقد اتصل المستشفى بزوجي، الذي تواصل مع منظمات إنسانية فور وصوله، ووجدت نفسي محاطة بالرعاية والاهتمام طوال الوقت."ولكن هل ستمنع مثل هذه الحوادث النساء في مصر من النزول إلى الميادين والمشاركة في المظاهرات والاعتصام كباقي الشعب؟فترد هاتيا بالقول: "لا أعتقد أنها ستفعل ذلك، فقد كنت أتصور أن الفئة التي يمكن أن تتأثر بهذا النوع من الحوادث هي من يعرفون بـ"حزب الكنبة"، أو سيدات المجتمع الراقي، وقد بدأن بالفعل يشاركن مؤخرا في المسيرات، ووجدتهن أكثر إصرارا على النزول فيما بعد."وتوجه هانيا رسالة لنساء مصر: "يجب أن نستمر في النزول بشكل مجموعات متكاتفة، ونعمل على مناشدة القوى الثورية لتبذل جهدها لحمايتنا."وبينما يغلف التوتر الأجواء في البلاد، ستدفع شجاعة هانيا مهيب المزيد من النساء في مصر إلى الخروج عن صمتهن فيما يتعلق بالتحرش لعل هذه الجريمة تصبح جزءا من الماضي يوما من الأيام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt