توقيت القاهرة المحلي 15:52:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

أم تقتل طفلها
القاهرة - مصر اليوم

 أوضحت المتهمة جيهان قائلة "11 سنة وأنا بتسول في الشارع بعد ترك منزلي، لم أجد مأوى ولا حضنا يحميني من كلاب السكك التي نهشت لحمي.. لم أجد وسيلة أمامي لحماية نفسى إلا الزواج العرفي أنجبت خلاله طفلي أحمد.. لم أستطع الإنفاق عليه حتى طلب مني جنيها واحدا، في ذلك الوقت ضربت إيدي في جيبي لم يكن معي، وهنا من شدة غضبي ضربته على دماغه حتى سقط على الأرض ومات".

وتفاصيل الواقعة ترويها المتهمة جيهان. أ"، قائلة "يوم الواقعة كان زوجي في السوق ييجيب طلبات للمنزل، وبعدها طلب طفلي أحمد مصروفه "جنيه واحد" لشراء الحلوى، وأخبرته أن ينتظر والده وعندما يعود سيعطيه المال، ويجلب له الحلوى والفاكهة، وذلك بعد أن ضربت إيدي في جيبي فلم أجد فلوس لأعطيها إليه، ولكن هنا ظل طفلي يبكي، لم أستطع أن أوقفه عن البكاء وفوجئت به يقوم بضربي بالحذاء وبعدها ذهب طفلي إلى المطبخ، وقام بتهشيم بعض الأكواب وهنا ضربته بالقلم على وجهه وضربته في بطنه".

وأضافت "أنا بعترف بقتله بعد التعدي عليه بشومة على دماغه حتى سقط مغشيا عليه، مكثت أحرك في جسده لم يتحرك اعتقدت أنه أغمى عليه، على الفور ذهبت إلى المطبخ وقمت بجلب العصير ولكن لم أجد حلا وبعدها وضعته على السرير وتركته".

وتتابع "على الفور أجريت اتصالا بزوجي مصطفى وأخبرته بالواقعة وسرعان ما حضر وذهبنا سويا إلى مركز طبي ولكن الأطباء أخبرونى بأن طفلي توفى وقالوا لي: "البقاء لله.. ابنك مات". وتستطرد المتهمة: "ذهبنا إلى حديقة بجوار كورنيش مصر القديمة وألقيت طفلي هناك وتركته ميتا، وذهبت إلى المنزل لإحضار الأكل لزوجي وكأن شيئا لم يكن".

وتصمت برهة من الوقت وتقول "وأنا برمي طفلي في الحديقة كنت بفكر 100 مرة لشخص يشوفني وأنا برميه.. بس أنا هعمل إيه عملت كده علشان مش معايا شهادة ميلاد ليه بعد أن أنجبته من زواجي العرفي المتكرر ولم يعترف زوجي الأول به".

وتركت منزلي منذ 11 عامًا بعد أن دبت خلافات بين والدي وحكم القدر عليهما بالانفصال، وهنا كنت أنا الضحية بين الأب والأم، وبعد عدة أعوام تزوجت والدتي، وبدأت المشاكل تعرف طريقها إليّ بسبب عدم رغبة زوج والدتي في مكوثي معهما بالمنزل، لم أجد طريقا إلا منزل والدي، ولكنه رفض أن أقطن معه وقال لي "روحي عند امك خليها تأكلك وتشربك أنا مش ناقص"، أغلق الباب في وجهي، فكان الشارع منزلي".

وتركت دمنهور وحضرت إلى القاهرة، تعرفت على شخص اسمه رضا واتجوزنا عرفي، أنجبت طفلي أحمد ولكن لم يعترف به، وهنا زادت عليّ أعباء الحياة، في الأول كنت أحاول أن أجلب المال بمفردي، رغم كل ذلك لم أفكر يوما أن أتخلص منه، وقررت أن أقوم بتربيته، اشتغلت على نصبة شاي وخدمت في البيوت، ولكن مع مرور الوقت وزيادة أعباء الحياة لم أستطع تلبية طلباته، وذات يوم تعرفت على شخص آخر اسمه بلية، تزوجنا عرفيا وسرعان ما وافقت ومكثنا سويا أياما وشهورا وسنوات، وبعدها تركني حتى تعرفت على مصطفى وحاولت الزواج منه شرعا ولكن لم أنجح في ذلك. وأنا اتجوزت 3 مرات عرفي، كل واحد كان يقعد معايا شوية ويسيبني يجيب شقة إيجار سنة، وبعدها يتركني، أنا شاهدت طفلي وهو بيموت بس انا هعمل إيه مش معايا حاجة تثبت إنه ابني، علشان كده تركته.

وتصمت المتهمة برهة من الوقت وتقول "مصطفى جوزي ملهوش ذنب أنا اللي قتلت ابني، نفسي يخرجوا جوزي من السجن.. موته علشان طلب مني جنيه.. هو نصيبه إنه يموت".

وكانت المتهمة اعترفت أمام العميد عزيز سليم وإيهاب الصعيدى، رئيس المباحث، والرئد محمود حامد والرائد أحمد سعيد، بأن طفلها طلب منها مصروفا ورفضت فتعدى عليها بالسب، الأمر الذي أثار حفيظتها فتعدت عليه بالضرب بالأيدي، ما أدى لسقوطه أرضًا وارتطم رأسه بموقد حديدي ونتج عن ذلك فقدانه الوعي وحدوث إصابة، فتوجهت به وبصحبتها زوجها لأحد المراكز الطبية، وبعد علمهما بوفاته وخشية مساءلتهما قانونيًا قاما باستلام جثمانه ثم تخلصا منها بمكان العثور وفرا هاربين.

وعلى الفور، وجه اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بتشكيل فريق بحث، ومن خلال نشر أوصاف الجثة تم تحديد هوية الطفل المتوفي، وتبين أنه نجل بائعة شاي وأنها وراء إحداث إصابته ووفاته بالاشتراك مع زوجها وتم ضبطهما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt