توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

زوج مصري يختبر زوجته عبر "فيسبوك" لشكّه في خيانتها له

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زوج مصري يختبر زوجته عبر فيسبوك لشكّه في خيانتها له

العلاقات العاطفية
القاهرة - مصر اليوم

تزوجت «شيماء» الفتاة الجميلة من الشاب «علاء» وكانت السعادة ترفرف بين جنبات المنزل، منحها حبه وربط مصيره بأم أولاده الأربعة، فهو يعمل موظفا بمرفق الإسعاف بمحافظة سوهاج، والتى تبعد عن المنيا ما يقرب من 6 ساعات سفر، كان يحضر أسبوعياً يوماً أو يومين، لظروف وطبيعة عمله، لكنه كان دائم الاتصال بزوجته وأم أولاده تليفونياً للاطمئنان عليها وعلى أحوال الأولاد، وكان يغدقها بكلمات الحنان والحب، كان «علاء» دائماً ما يحكى ويتحاكى بحبه لزوجته وحب زوجته له.

عاش لسنوات فى الجنة، فزوجته عايشة معاه على الحلوة والمرة، ولم يكن يدرى ما تخبئه له الأقدار من أحداث ستقلب حياته رأساً على عقب، وأن البعيد عن العين بعيد عن القلب، تلك هى طبائع أغلب البشر، «شيماء» تقوم صباح كل يوم تجهز أولادها للذهاب للمدرسة وتقوم بقضاء حوائج ومتطلبات الحياة، وبطبيعة القرابة ولكونه ابن خالها، كان دائماً ما يقوم بتلبية احتياجاتها بحجة أنها بدون رجل ومينفعش تخرج من المنزل، اعتمدت على ابن خالها فى كل شىء، تعودت على رؤيته بشكل يومى، كان سندها فى غياب زوجها، غازلها فابتسمت ولم تمانع، بعدما لعب الشيطان فى رأسها.

فهى تعيش بدون رجل فى المنزل، وعلاء زوجى مش بيحضر غير يوم أو يومين فى الأسبوع ومرات كل أسبوعين حسب ظروف عمله، وده ابن خالى عمره مهيتكلم عنى بشىء مش كويس، ارتبطت بابن خالها حتى وقعت فى المحظور، وخانت زوجها وحبيب العمر، واعتبرت ابن خالها عشيق العمر، حتى سقطت فى بئر الرذيلة مرات ومرات، وتوهمت شيماء أن زوجها الذى يعمل بعيداً عن محل إقامتها لن يكشف خيانتها له، وفى صباح الليلة الموعودة، يتصل زوجها للاطمئنان عليهم، وتسأله عن موعد حضوره فيخبرها أنه لا يستطيع الحضور من أجل احتفالات رأس السنة، هو أراد أن يفاجئها بحضوره ويرى الفرحة فى عيني زوجته حينما تراه أمام عينيها، وهي فرحت عندما أخبرها بعدم حضوره، وقامت باستدعاء عشيقها لقضاء ليلة رأس السنة بالمنزل.

وفى تلك الأثناء حضر زوجها وكله شوق ولهفة ليرى زوجته وأولاده، لم يرد أن يزعجهم ويطرق على الباب، فهو لديه نسخة من مفتاح المنزل، وفتح الباب فجأة وإذ به يرى ما يصعق العقل، رأى بعينيه خيانة زوجته مع ابن خالها، ووقعت بين العشيق والزوج مشاجرة عنيفة، تمكن العشيق من الفرار، وانتهت بذهاب الزوج لقسم شرطة ملوى ليحرر محضر زنا ضد زوجته، وبعد توسلاتها له وخشية علي سمعة أطفاله الأربعة، تنازل عن البلاغ واكتفى بتطليقها وأخذ الأولاد من زوجته، شعرت الزوجة بالخزى والعار، وقتها صحا ضميرها الغائب، وسكبت الحسرات والندم بداخل قلبها، خسرت بيتى وأولادى وزوجى، حتى العشيق هرب، وأبداً لن يقبلنى زوجة له، كل الأماكن أصبحت سوداء أمام عينيها، ضاقت بها الدنيا ولم تحتمل وجودها، لم العيش إذاً؟.. أولادى فى حضن أبيهم، وجلبت الخزى والعار لأهلى، وأصبحت «زانية».

فهمسات النساء تترجم حكاوى القهاوى ولا ترحمنى، ونظرات الرجال لى فى الشارع كلها أصبحت طامعة، قصتى وحكايتى المخجلة أصبحت على كل لسان، لابد من الرحيل، الرحيل عن الدنيا كلها، أنا مستحقش أنى أعيش، ولم ينفع الندم والحسرة، خيانتى قطعت كل الطرق للعودة، هى تحدث نفسها فى حضرة إبليس، ريحى نفسك واستريحى، معدش ينفع أعيش ولا يوم واحد بعد الآن، أنا هحرق نفسى يمكن أطهرها من ذنوبها قبل نار الآخرة، وما أسهل أن تتناول يداها ثقاب الكبريت، فى لحظة أشعلت النيران بملابسها، لتمسك النار بجسدها، بعدما أغلقت عليها الباب من الداخل كى لا يتمكن أهلها من إنقاذها، مر شريط حياتها أمام عينيها أثناء اشتعالها.. لحظة زفافها ولحظات إنجابها وصور أولادها وصور خيانتها وصورة يوم طلاقها، كل اللقطات السعيدة والمؤلمة تمر بسرعة البرق أمام عينيها، حتى تفحمت جثتها وفاضت روحها إلى الله، وخلال دقائق معدودة يكون اللواء فيصل دويدار بمكان الواقعة على رأس قوة أمنية لكشف ظروف وملابسات الحادث، ويأمر بتحويلها لمشرحة مستشفى ملوى العام.

انتحرت شيماء لتترك 4 أولاد محرومين من حنان الأم، انتحرت شيماء وهى تندب حظها العاثر، وقدرها الملعون دفع بها إلى الوحل، انتحرت وهى تعلم أن أولادها سوف يلاحقهم «عار» الخيانة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رجل يتهم طليقته أمام محكمة الأسرة بالخيانة وبيع ممتلكاته لعشيقها

تلقائية طفلة تكشف خيانة والدتها مع الجار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوج مصري يختبر زوجته عبر فيسبوك لشكّه في خيانتها له زوج مصري يختبر زوجته عبر فيسبوك لشكّه في خيانتها له



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt