توقيت القاهرة المحلي 23:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مُدرِّس مصري يضرب تلميدة 10 دقائق لتصحيحها واجبها بدلًا مِنه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مُدرِّس مصري يضرب تلميدة 10 دقائق لتصحيحها واجبها بدلًا مِنه

العنف الجسدي
القاهرة - مصر اليوم

آثار ضرب وتعذيب تظهر على وجه صاحبة الـ9 سنوات، بعد تعرضها للاعتداء على يد معلم في مدرستها الابتدائية بمنشأة القناطر، بسبب تجرؤ التلميذة على تصحيح واجبها بدلًا من المعلم، على سبيل تقليده، وسط إصرار الأم بأخذ إجراءات قانونية ضد المعلم. «اتفاجئت ببنتي راجعة منهارة، ووشها كله كدمات».. بتلك الكلمات تبدأ ابتسام نصر الدين والدة الطالبة المعتدى عليها مريم محمد جمال حديثها لـ«الوطن»، قائلة إنها صدمت من هيئة ابنتها الوحيدة التي لا تزال تعاني من الصدمة والخوف مما حدث: «البنت جسمها بيترعش من الرعب».

وعن تفاصيل واقعة الاعتداء، تروي «ابتسام» أن المعلم ضرب ابنتها لما يقارب الـ10 دقائق، بعد علمه بتصحيح ابنتها لنفسها: «شوية شخبطة في الكراسة، والبنت طفلة بتقلد المدرس، فأدت لنفسها 10 من 10، لإنها دايما بتجيب الدرجة النهائية»، إلا أن المعلم قابل ذلك الأمر بالضرب المبرح والمستمر: «ضربها بالأقلام والبونيات والشلاليت، وكل ما تقعد يشدها من شعرها ويكمل ضرب». صدمة الأم تضاعفت عندما علمت بحدوث ذلك على يد معلم الرياضيات، الذي تحبه ابنتها: «ده من أكتر المدرسين اللي بتحبهم بنتي، وكمان كان بيدرسلي وأنا صغيرة»، موضحة أن ابنتها تعرضت مسبقا للضرب بالعصا على يد المعلم نفسه: «بس كان ضرب بسيط جدا، وكنت بقول عادي».

الآلام الشديدة التي تشعر بها الطفلة، تسببت في دعائها على المعلم والتمتمة بأذكار تناجي فيها ربها بقولها «حسبي الله ونعمة الوكيل في المستر»، لتكتشفت بعد دقائق شعور المعلم بإعياء وتقيئه باستمرار، «البنت حست إن ربنا نصرها»، إلا أن فرحتها لم تدم بسبب تعرضها للتنمر من زملائها والجيران بسبب تشوه وجهها. تقرر الأم إتخاذ إجراءات قانونية ضد المعلم، للتمكن من الحصول على حق ابنتها ورد كرامتها: «في ناس كتير بتقولي عدي الموضوع، بس أنا مش هسكت».

قد يهمك أيضًا:

الداخلية تُهيب بالمواطنين سرعة تركيب الملصق الإلكتروني في مصر

تفاصيل اختفاء طالبة أثناء توجهها للجامعة في أسيوط

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُدرِّس مصري يضرب تلميدة 10 دقائق لتصحيحها واجبها بدلًا مِنه مُدرِّس مصري يضرب تلميدة 10 دقائق لتصحيحها واجبها بدلًا مِنه



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt