توقيت القاهرة المحلي 00:26:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجل يذبح زوجته ويُمثل بجثتها بعد خيانتها له في المرج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رجل يذبح زوجته ويُمثل بجثتها بعد خيانتها له في المرج

رجل يذبح زوجته
القاهرة - مصر اليوم

 تملكت رجل رغبة الانتقام من زوجته بعدما دمر عقله الشك، في تصرفاتها وأنها على علاقة برجل آخر، غلى الدم فى عروقه واشتعلت نيران الغيرة في شريانه، وهان عليه كل عزيز وغال، وأعد أبوالعيال خطته الشيطانية للانتقام منها، وتجرد من معانى الإنسانية والآدمية ومزق جسد شريكة حياته، وفصل رأسها عن جسدها، لم يكتف بذلك، بل مثل بجثتها دون شفقة وقطعها إلى أجزاء.

بدأت القصة قبل 12 عاماً عندما نزح الزوج من الصعيد الجواني، بعد أن اشتد عوده باحثاً عن لقمة عيشه بالقاهرة، وانتهت رحلة بحثه بالعمل فى محل بيع ملابس في منطقة العتبة، ظل الشاب المغترب صاحب الـ33 عاماً يعمل ليلاً ونهاراً يحرم نفسه من متاع الدنيا ليدخر أمواله، حتى يتمكن من توفير تكاليف زواجه، وفكر في إتمام نصف دينه بالبحث عن شريكة العمر، حتى قادته الصدفة للتعرف على «فاطمة»، نشأت بينهما قصة حب وتقدم لخطبتها وانتهت بزواجهما.

داخل شقة بسيطة في المرج عاش الزوجان، كانت حياتهما مستقرة تغمرهما المحبة والمودة والرحمة، لا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر، يسعى الزوج جاهداً لتوفير احتياجات أسرته، ومن جانبها تقوم زوجته بأعمال المنزل، استمرت حياتهما على ذلك المنوال حتى اكتملت فرحتهما بعد أن رزقا بالأطفال ليكونوا مصدر سعادتهما.

ولأن دوام الحال من المحال، بدأت المشاكل تطرق باب الزوجين من كل حدب وصوب بسبب تدخل شقيقة الزوجة في شؤونها ما تسبب فى نشوب مشاكل بينها وزوجها، وتزايدت الخلافات وانتقلت الضحية للعيش في منزل والدها، تلقى الزوج مكالمة من شقيقتها تطالبه فيها بتطليقها، ولكنه رفض وأصر على إعادتها، وادعى أنه لا يستطيع الاستغناء عن أم عياله، وأن ما حدث من مشاكل لا يمكن أن يكون سبباً فى الطلاق.
وبعد تدخل حكم من أهلها وحكم من أهله، تم الصلح بينهما، وعادت «فاطمة» إلى منزل زوجها، وأشار زوجها «سعودي» في اعترافاته أمام جهات التحقيق أنه لاحظ بمرور الوقت تغير أحوال وسلوك زوجته وتمردها على الحياة وعدم رضاها بدخله المادى لتتطاول عليه وتتعمد إهانته المستمرة، وتغير معاملتها له «مش هي دي الإنسانة اللى عرفتها وحبيتها» وهو ما اضطره فى البداية للصبر عليها كثيراً وتحمل مشاكلها التي أصرت على افتعالها معه لتتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق.

اعتادت الزوجة الخروج كثيراً من المنزل بدون إذنه ووجود الكثير من الأموال معها بدون مبرر، وهو ما جعله يشك في سلوكها ويراقب تصرفاته، وفي يوم الواقعة عاد الزوج إلى المنزل قبل ميعاد عودتى بمحض الصدفة وجدت زوجتى تتحدث فى التليفون وتضحك بصوت عال ودون أن أشعرها بوجودي سمعتها دون أن تشعر واكتشفت أنها تتحدث مع عشيقها الذي دارت بينه وبينها حديثًا وتبادلا الكلمات الإباحية التى وقعت على مسامعي كالصاعقة جعلتنى أفقد توازني.
قال الزوج: واجهتها بفضيحتها «إنتي بتخونيني» ونشبت بيننا مشادة كلامية ولم أستطع السيطرة على أعصابي وانهلت عليها بالضرب، ودون أن أدرى أحضرت السكين وهاجمتها بالطعنات بلا رحمة لتوسلاتها بعدما أغلقت الباب على الأطفال ولم أتركها سوى جثة ملطخة بالدماء، ولأخفى جريمتى قطعت رأسها ويديها حتى لا يتعرف أحد على هويتها ووضعت الجثة داخل كرتونة، ووضعت الرأس واليدين فى حقيبة جلدية، وألقيت بها في مكان آخر مهجور وسط أكوام القمامة بالقرب من منطقة المرج حتى تبرد ناري.
وبعدها ادعى لأهل زوجته بثقة وثبات أن ابنتهم «فاطمة» تركت له البيت وطفشت، وقام أهل الزوجة بعد فشلهم فى العثور عليها بتحرير محضر بغيابها، وأنهى المتهم حكايته بأنه قام بعد ذلك ببيع عفش الزوجية وأخذ أطفاله، على أمل أنه أفلت من فعلته البشعة وعاد إلى بلدته بالصعيد، وبعد مرور الأيام، عثر أهالى المنطقة على جثة مجهولة مقطوعة الرأس واليدين داخل كرتونة، فأبلغوا القسم لمعرفة هوية الجثة، وتطابقت الأوصاف مع «فاطمة».
اتهمت أسرتها زوجها بقتلها بسبب شكه فيها وتوجهت قوة من مديرية أمن القاهرة وألقت القبض على الزوج وكانت أولى كلماته أننى كنت مستنى حضوركم، صرخ والدموع تدفقت من عينيه أنا قتلتها ومش ندمان، كل حزنى على أطفالى الذين فقدوا أمهم وأباهم، وكانت نهايته خلف القضبان ينتظر حكمه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجل يذبح زوجته ويُمثل بجثتها بعد خيانتها له في المرج رجل يذبح زوجته ويُمثل بجثتها بعد خيانتها له في المرج



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 07:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء

GMT 12:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

صور مريم أوزيرلي في الحمام توقعها في المشاكل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt