توقيت القاهرة المحلي 17:12:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرف على وصية "الحاجة سامية" ضحية جريمة "الاسكندرية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على وصية الحاجة سامية ضحية جريمة الاسكندرية

الحاجة سامية حجازي
القاهرة ـ مصر اليوم

"هاتولي حقي.. هاتولي حقي متسيبهوش".. ربما كانت تلك الكلمات الأخيرة، التي أوصت بها الحاجة سامية حجازي، سيدة الإسكندرية، بعدما قام بلطجي بحرقها، خلال حديثها الأخير لنجلها "رامي" بلحظاتها الأخيرة في المستشفى.

الحاجة سامية، القاطنة بعقار بشارع أحمد تيسير، في منطقة العصافرة بحري شرق الإسكندرية، وذلك بعدما أقدم بلطجي على سكب بنزين على جسدها داخل منزلها في غياب أولادها، ما أصابها بحروق بالغة، أسفرت عن وفاتها، بسبب إبلاغها عنه في حادث سرقة شقة بالطابق الأول في العقار ذاته.

تفاصيل مؤلمة، ترصد اللحظات الأخيرة في حياة الفقيدة، يرويها محاميها محمود سعيد، نقلًا عن نجلها خلال، قائلًا:"اللي حصل إن لما المتهم خبط على الباب واحد من أحفادها فتح له، لأن الحاجة سامية كانت بتصلي".

 "البلطجي سمع صوتها خلال التشهد، قام رمى الطفل برة الشقة، وكانت حفيدتها الصغيرة موجودة جريت تستخبى في الحمام، وهو دخل عليها الأوضة".

واستطرد المحامي: "شدها من شعرها وهو بيرمي عليها البنزين وبيقولها أنا اللي كنتي هتحبسيه، وبعدين ولع فيها، بقت تجري وهي بتولع وجلدها بيقع".

مشاهد مؤلمة، ولحظات قاسية عاشتها الضحية وهي تهرول في الشارع والنار تأكل في جسدها طالبة المساعدة، حتى شاهدها نجلها لينقلها على الفور لأقرب مستشفى في محاولات منه لإنقاذها.

4 أيام مكثت فيها "سامية" قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حيث كشف المحامي عن وصيتها الأخيرة، لنجلها رامي، قبل أن تذهب روحها لبارئها، حيث أوصته بأخذ حقها من فاعل الجريمة، قائلة: "متسبش حقي، هاتولي حقي منه".

ما مصير الأحفاد التي شهدت الجريمة؟

وأكد المحامي، أن السيدة سامية كانت متولية تربية أحفادها الاثنين، الذين يبلغان من العمر 7 سنوات، وذلك عقب انفصال نجلها عن زوجته، وإن واقع الجريمة ما زال صادما لهما بشدة حتى الآن.

وتابع "سعيد": بكرة الأطفال هتتعرض على طبيب نفسي، لأنهم فاقدين النطق.

وكان تلقى اللواء سامي غنيم بلاغا من قسم شرطة المنتزه ثان، يفيد بقيام بلطجي يدعى "إبراهيم. ا"، له سوابق جنائية، بإحراق سيدة داخل منزلها في محاوله لقتلها بمنطقة العصافرة بحري انتقاماً منها، وجرى تحرير المحضر رقم 12899/ إداري المنتزه ثان، ونقل المريضة إلى المستشفى الأميري الجامعي ولكنها لفظت أنفاسها بعد أيام من إصابتها.

أصيبت المجني عليها بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وصلت نسبتها إلى 75%، على إثرها فارقت الحياة بعد أيام.

الواقعة بدأت يوم السبت الماضي، حينما وجدت المجني عليها سامية حجازي التي تقطن في الطابق الأرضي، أن شقة في الطابق الأول مهجورة من أصحابها منذ عامين، قد كسر بابها، فاستغاثت بقسم الشرطة وجرى القبض على المتهم واثنين آخرين، وبعدها خرج من الحبس، قرر الانتقام منها.

قد يهمك ايضا

تفاصيل حرق ربة منزل على يد بلطجي في الإسكندرية

النيابة المصرية تقرر تسليم "جثمان" سيدة الإسكندرية المقتولة "حرقا" على يد بلطجي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على وصية الحاجة سامية ضحية جريمة الاسكندرية تعرف على وصية الحاجة سامية ضحية جريمة الاسكندرية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
  مصر اليوم - سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة

GMT 13:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
  مصر اليوم - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 04:26 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

شواطئ ثول الساحرة تستهوي زوار جدة في السعودية

GMT 05:48 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة المصرية تعلن عن قانون لـ "الإجراءات الجنائية"

GMT 07:48 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

أجمل صيحات خريف وشتاء 2021 - 2020

GMT 09:55 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

باريس تجمع أفضل الأماكن لقضاء "شهر عسل" متميز

GMT 04:29 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

ابنة أحمد زاهر تخطف الأنظار شاهد كيف أصبحت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt