توقيت القاهرة المحلي 08:48:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"يمنى" تحكي مأساة تعرضها للتحرش على يد عاقد قران وتطالب بإيجاد المتّهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يمنى تحكي مأساة تعرضها للتحرش على يد عاقد قران وتطالب بإيجاد المتّهم

أحمد بسام زكي
القاهرة ـ مصر اليوم

ربما كانت قصة أحمد بسام زكي، الشاب الجامعي المتهم بالاعتداء الجنسي على ما يقرب من 100 فتاة، فتيل الشعلة التي دفعت العديد من الفتيات لسرد وقائع مؤلمة تُكتب بمجلدات لفتيات وقعن ضحايا للتحرش أو الاغتصاب.

قعة مأساوية، تعرضت لها إحدى الفتيات وهي بالصف الثالث الثانوي، أي لم تتعدَ الـ 18 عاما، لم تغب عن بال ضحيتها "يمنى المغربي" فعلى الرغم من تعرضها لها منذ عامين في 2018، إلا أنها لم تنسها قط، لتقرر اليوم البوح عنها، في محاولات منها لإيجاد المتهم.

فلم تدرك "يمنى" التي تبلغ من عمرها اليوم 20 عاما، وتدرس بكلية التجارة، أن حضورها عقد قران في محاولات منها للهروب من ضغط المذاكرة، سيُقلب حياتها رأسا على عقب، بعدما تودد الشيخ، عاقد القران حينها، إلى عائلتها.

"وهو بيكتب الكتاب كنت بجاوب على أسئلته للعروسين باللغة العربية، فاتكلم معانا بأسلوب كويس لكنه قال لوالدتي أني باين عليا محتاجة رقية، وفعلا ماما ما صدقت وقالتله هي على طول تعبانة وعندها امتحانات ثانوية عامة، ووقتها جدتي طلبت منه إنه ييجي يقرالنا قرآن ويشوفني، وده فعلا اللي حصل".. هكذا بدأت "يمنى" حديثها مع "هن" ساردة تفاصيل الواقعة.

في إحدى ليالي شهر مايو 2018، كانت أصعب ليلة مرت على الفتاة، بعدما عادت من درسها، لتجد عاقد القرآن، موجودا لقراءة قرآن بالمنزل، وعليها أيضا: "دخلت غيرت هدومي ولبست إسدال الصلاة، لكن مش على هدوم البيت حقيقي لبسته كدة على طول بعد ما شيلت الهدوم اللي كنت لابساها".

وتابعت: "وقتها قعد شوية وقال لماما وبابا إني فعلا محسودة ولازم يقرأ عليا، وطلب من والدتي تشتري شوية حاجات، وبابا دخل معانا الأوضة لكنه طلب من بابا يغلي شوية أعشاب بطريقة معينة وقاله لازم تسيبنا لوحدنا عشان الرقية الشرعية تتم مظبوط".

لم تدرك الفتاة ما ينتظرها، فهي لم تتعدَ 18 عاما، وذات خبرة ضعيفة: "كنت فاكراه هيقرأ على راسي، لكنه طلب مني أفرد رجلي على الأرض واسند راسي على ضهر السرير، وغطاني كلي من راسي لرجلي، وبدأ يقرأ قرآن".

وادعت الفتاة خلال حديثها تعرضها للتحرش الجنسي من قبل الأخير: "فجأة قالي انتي ملبوسة وعليكي جن، وقتها انتفضت وفضلت أعيط من الخوف، قالي أنا هطلعه من عليكي وقعد يقرأ بصوت عالي ويلمس كل جزء في جسمي مهما كان حساس، وأنا جسمي سايب وبعيط من الخوف، مفوقتش وانتفضت إلا لما مسك إيدي وحاول يحطها على جسمه هو كمان، كانت ماما طلعت قام قعد يقرأ بصوت عالي تاني وقالي خلاص كده".ساعات من الرعب والبكاء انتابت الفتاة، لم يوقفها إلا بعدما سردت لوالدتها ما حدث: "مانا لما عرفت اتخضت وفهمت واتصلت بيه تواجهوه بالتحرش قالها ده مش أنا ده الجن اللي كان بيعمل فيها كده، ومن بعدها غير رقمه ومنعرفش طريقه نهائي".

قد يهمك أيضا :

النيابة المصرية تحجز والد منار سامي وأشقائها لتعديهم على ضابط

فنانة شابة تروي تجربتها مع أحمد بسام زكي وتعبّر عن استيائها من المدافعين عنه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يمنى تحكي مأساة تعرضها للتحرش على يد عاقد قران وتطالب بإيجاد المتّهم يمنى تحكي مأساة تعرضها للتحرش على يد عاقد قران وتطالب بإيجاد المتّهم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt