القليوبية-محمد صالح
أكد طه عجلان ، وكيل وزارة التربية والتعليم في القليوبية ، على ضرورة غرس قيم الإنتماء للوطن في نفوس الطلاب ، من خلال طابور الصباح وتحية العلم والندوات والفاعليات الوطنية ، قائلًا "الوطن يحتاج إلى تكاتفنا جميعًا للنهوض به والدفع بعجلة العلم والتنمية إلى الأمام.
وأضاف خلال اجتماعه بمديرى الإدارات والموجهين والموجهين الأوائل وعددًا من مديري المدارس بفي قليوب ، بحضور سمير جاد الرب مدير الإدارة في مدرسة قليوب الصناعية بنات : "إننا نستطيع أن نجعل التعليم فى القليوبية أفضل إذا راعينا ضمائرنا وبذلنا الجهد الكافي لإيصال رسالة العلم والمعرفه لكل طالب على أرض المحافظة".
وقال عجلان إنه لاتهاون مع أى تقصير في العمل أو إهمال أو تجاوز سواء كان من معلم أو طالب فمن يخالف القانون سيحاسب بالقانون ، مشيرًا إلى أنه جاري سد العجز في الإدارات التي تعاني من قلة بعض المعلمين في تخصصات محددة من خلال معالجة سوء التوزيع في بعض المدارس ، في تلك الإدارات ، ووجود زيادات في بعض المدارس على حساب الأخرى وسد العجز من خلال نظام الإزاحة بين الإدارات الأقرب وبعضها.
ولفت إلى أن المديرية لديها برنامج راقي لتدريب المعلمين ورفع مستواهم المهنس والأكاديمي من خلال وحدات تدريب الوزارة والمديرية والأكاديميه المهنية للمعلمين ، كما تم عقد بروتوكول تعاون مع الجامعة ، وعددًا من كلياتها ومنها كليتي الأداب والتربية لتبادل التعاون فى مختلف مناحي التعاون التعليمية والطبية والثقافية والعلمية.
كما تم إطلاق سلسلة من القوافل التعليمية بالتعاون مع كلية التربية للكشف على صعوبات التعلم في مدارس القليوبية وقوافل مماثلة للقدرات والكشف عن الموهوبين.كما أنه جاري الإعداد لسلسلة من الندوات خاصة بالبحث العلمي وندوات تتعلق بالتعليم وقضايا الطلاب والمعلمين بالتعاون مع كلية الأداب في بنها ، كما تم الدفع بقوافل طبية بالتعاون مع كلية الطب في بنها للكشف عن أمراض روماتيزم القلب.
وأوضح أنه يجب العمل على تعميق جسور التواصل بين التعليم قبل الجامعي والجامعي بإعتبارهما استكمالًا لمنظومة بناء الطالب وإثقال مهاراته وخبراته وإخراج منتج مناسب لسوق العمل يساعد على الدفع بالوطن للأمام من خلال شباب واعي ومخلص لوطنه.
ولفت وكيل وزارة التربيه والتعليم في القليوبية إلى وجود اتجاه واضح من والوزارة والمديرية لتفعيل دور التكنولوجيا فى العملية التعليمية واستخدام أحدث الوسائل التعليمية في إيصال المعلومة للطلاب داخل المؤسسات التعليمية واستخدام السبورات الذكية في العديد من المدارس واكتشاف العناصر الطلابية المتميزة فى مجال تكنولوجيا التعليم والبرمجيات.وقال إنه جاري الإعداد لتنظيم معرض العلوم والهندسة ، بمشاركة العشرات من الطلاب المخترعين بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية والبحثية.


أرسل تعليقك