القاهرة - محمود حساني
أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية ، عدم صحة ما نشر بشأن احتواء مناهج التربية الدينية على عبارات مسيئة للمسيحيين.
وأكدت الوزارة – في بيان لها الجمعة - أن كتب التربية الدينية خالية من كل ما يثير الفتنة أو التعصب، وأنه قد تمت مراجعة كتب التربية الدينية الإسلامية والمسيحية في لجنة علمية من تربويين، وعلماء الأزهر، والكنيسة، ووزارة الثقافة، ورموز من الصحافة؛ تمثيلًا للرأى العام؛ فضلًا عن مراجعة الكتب من لجنة "المهتمين بالتعليم" التى تضم أولياء أمور مسلمين ومسيحيين، قبل إصدار أوامر طبع الكتب، وأن ما نشر في إحدى المواقع الإلكترونية بشأن تفسير سورة الفاتحة المقررة على الصف الأول الابتدائي، عارٍ تمامًا عن الصحة؛ لأن هذا التفسير جاء في كتاب إحدى الدول العربية في العام الماضي، وتم تداركه وحذفه هذا العام من قبل هذه الدولة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإدعاءات ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فى شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2016، خبر تحريف القرآن الكريم فى منهج الصف الخامس الابتدائي، وبالتحديد فى سورة التكوير، وقد ثبت سلامة طباعة كتب الوزارة، وأن سورة التكوير ليست مقررة على الصف الخامس الابتدائي كما ذكر في الخبر.
وأشارت الوزارة إلى التزامها بمعايير الدقة، والأمانة العلمية، وحرصها على الثوابت الوطنية، وأن هذه المحاولات لإثارة البلبلة بين المواطنين، وتشكيكهم فى مؤسسات الدولة، وقد خدعت بعض برامج التوك شو بهذه الإدعاءات وانساقت وراءها فى الفضائيات. لذا تهيب الوزارة بوسائل الإعلام المختلفة بتحرى الدقة، والتواصل مع الجهات المعنية في الوزارة قبل النشر


أرسل تعليقك