توقيت القاهرة المحلي 07:11:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير التربية والتعليم يبحث عن أموال الدروس الخصوصية والخبراء يعلّقون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير التربية والتعليم يبحث عن أموال الدروس الخصوصية والخبراء يعلّقون

الدكتور طارق شوقي
القاهرة - مصر اليوم

أثارت تصريحات وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، خلال الأيام الماضية، جدلًا بشأن مجانية التعليم، خاصة وأنه دعا إلى ضرورة مناقشة المجانية، واقتصاديات التعليم، مُلمحًا إلى أن الدولة يجب أن تحصل على ما يُنفق على الدروس الخصوصية، لضمان خروج خدمة جيدة للطلاب.

وأكد الوزير أنه لا نية للحكومة لإلغاء مجانية التعليم، وأن كل ما تحدث عنه خلال اجتماعه بلجنة المشاريع المتوسطة والصغيرة بمجلس النواب، هو ضرورة دراسة اقتصاديات التعليم، والتأكيد على تحقيق المجانية العادلة، مشدّدًا على أن مجانية التعليم حق دستوري تحرص عليه الحكومة، إلا أن الدستور ينص على أن التعليم مجاني في جميع مراحله، وذا جودة عالية، ولكن الواقع يشير إلى أن التعليم ليس مجاني على الغني والفقير، بسبب الدروس الخصوصية، والكتب الخارجية، كما أن عنصر الجودة غير متوفر، وبالتالي فإن نص الدستور لم يتحقق.

وقال شوقي "هل هناك وسيلة للوصول لمجانية عادلة بجودة عالية توفر على المواطنين الأعباء المادية للدروس الخصوصية؟"، وأضاف أن الدولة تدفع 90 مليار جنيه سنويًا من موازنتها لصالح التعليم، والمواطنين يدفعون نحو 120 مليار جنيه في الدروس الخصوصية، ومع ذلك لا يصلون للمنتج المطلوب، متابعا أن تقليل الكثافات، وزيادة مرتبات المعلمين، تحل ثلاث أرباع المشكلة، هذا بالإضافة لنظام التعليم الجديد المتعلق بالمناهج، مؤكدًا أن استمرار هذا النظام وتعامله مع الزيادة السكانية، يتطلب حساب اقتصاديات التعليم، وواصل "لماذا نتكبد كل هذه التكلفة بطريقة عشوائية ولا نصل لهدفنا، ولما لا نتحد سويًا لوضع حل جماعي؟ أنا أتحدث كمواطن وليس حكومة".

تصريحات الوزير، أثارت التساؤلات حول: كيف تعاد صياغة مجانية التعليم؟ وماذا عن اقتصادياته؟

وتقول الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن إعادة صياغة مجانية التعليم، لا تعني إلغاء المجانية التي يكفلها الدستور، لكنها تعني تحويل المليارات التي تدفع لأفراد محدودين وهم معلمي الدروس الخصوصية وأصحاب المراكز، إلى الدولة، عن طريق مجموعة من الأفكار المبتكرة، المتمثلة في: مجموعات التقوية، أو إنشاء مجموعة من المدارس تؤدي خدمة تعليمية مناظرة لما يقدم بالمدارس الخاصة والدولية، وبتكلفة أقل من هذه المدارس، بحيث تجذب المواطنين ذوي الدخول الأعلى، ليتركوا أماكن للطلاب غير القادرين بالمدارس الحكومية.

وأضافت نصر "بالتأكيد لن نحول أموال الدروس الخصوصية للدولة بشكل مباشر، خاصة أن أسعارها تتفاوت بين أسرة وأخرى، ولكن بإنشاء مدارس تجريبية تكلفتها 2000 أو 3000 جنيه، ويابانية بمصروفات 10 آلاف جنيه، وحكومية دولية بمصروفات 15 ألف جنيه، يمكن تصنيف المواطنين طبقًا للقدرات، ويحصل غير القادر على الدعم الكامل بالمدارس الحكومية العادية".

وأكدت نصر، أن استحداث أنواع جديدة من المدارس لا يعني تقديم خدمة تعليمية مختلفة، ففي المدارس الحكومية والتجريبية والياباني، يدرس الطلاب نفس المنهج، ولكن الاختلاف تكون في أمور ثانوية، مثل كثافة الفصول، تدريب المعلمين، حجم الأنشطة، أو حجم تدريس اللغات، إلا أن أساس العملية التعليمية وهو المنهج موجود.

من جانبه، قال الدكتور كمال مغيث، الباحث التربوي، وعضو المركز القومي للبحوث التربوي، إن الدول لا يمكن أن تفكر في إلغاء مجانية التعليم، التي تمثل حق إنساني، وحق لمستقبل الدولة، وحق يكفله الدستور، مشيرًا إلى أنه في ظل مجانية التعليم يتسرب 8% من الطلاب حتى المرحلة الإعدادية سنويًا، فماذا إذا إلغيت المجانية، كما أن 50% من القرى المصريين تحت خط الفقر، و10% منهم تحت خط الفقر المدقع، وبالتالي لا مجال لإلغاء مجانية التعليم.

وطالب مغيث الدولة بالوصول للاستحقاق الدستوري فيما يخص ميزانية التعليم، مشيرًا إلى أن الدستور ينص على أن ميزانية التعليم الأساسي تصل إلى 4% من الناتج الإجمالي، وما تدفعه الدول حتى الآن نحو 2.5% فقط، بمعدل 89 مليار جنيه سنويًا بدلًا من 160 مليار.

وشدّد مغيث، على أن استحداث أنماط جديدة من المدارس تقدم جودة تعليمية عالية تغني عن الدروس الخصوصية، وتكون بمصروفات تناسب متوسطي الدخل، حل مهم لجذب القادرين وإتاحة الأماكن لغير القادرين بالمدارس الحكومية: "هذا الأمر موجود منذ زمن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التربية والتعليم يبحث عن أموال الدروس الخصوصية والخبراء يعلّقون وزير التربية والتعليم يبحث عن أموال الدروس الخصوصية والخبراء يعلّقون



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 05:58 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt