القاهرة – مصر اليوم
افتتحت المؤسسة القطرية - الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تديرها مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، مجمعا مدرسيا في موريتانيا، بحضور ممثلي مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وسعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وحاكم وعمدة مدينة "بو تلميت" وعدد من البرلمانيين والمسؤولين هناك..كما وقعت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة تتولى بموجبها الوزارة مسؤولية إدارة المجمع.
ويتكون مجمع مدارس "الأخوة"، الواقع في وسط مدينة "بو تلميت"، من مدرسة ابتدائية تضم 9 فصول ومدرسة إعدادية وثانوية، تضمان 36 فصلاً دراسياً، كما يضم مختبراً ومكتبة وقاعة معلوماتية، ومن المتوقع أن يستفيد منه قرابة 2000 تلميذ.
وأكد السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، في تصريح له بهذه المناسبة، أن مجمع "الأخوة" المدرسي يهدف إلى تحقيق آثار إيجابية مستدامة على المجتمع وإحداث تغييرات جذرية في حياة الأطفال، منوها في هذا السياق بالمبادرات العديدة التي تنفذها المؤسسة القطرية - الموريتانية للتنمية الاجتماعية والتي تهدف إلى تبني منهج شامل للنهوض بالمجتمع الموريتاني، من خلال التركيز على قضايا الصحة والرفاه، وخلق فرص وظيفية للعاطلين عن العمل.
من جانبه، نوه سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالعلاقات الممتازة التي تربط بين الشعبين الشقيقين، مؤكدا أهمية هذا المجمع المدرسي والذى تزامن إنجازه مع إعلان الحكومة الموريتانية سنة 2015 عاما للتعليم.
كما أشاد سعادة السفير بإنجازات المؤسسة التي استفاد منها عدد كبير من الفقراء في المدن والأرياف الموريتانية.
بدوره، قال الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الموريتاني، "إننا نقدر هذا الإنجاز والدعم المتواصل الذي تقدمه مؤسسة التعليم فوق الجميع، وسعداء بافتتاح هذا المجمع المدرسي المتطور والذي من المتوقع أن يساهم في توفير تعليم ابتدائي وثانوي عالي الجودة، وبالتالي إيجاد العديد من الفرص لأطفال "بو تلميت."
يذكر أن المؤسسة القطرية - الموريتانية للتنمية الاجتماعية أنشئت عام 2004، وأطلقت منذ تأسيسها العديد من المشاريع الرامية إلى معالجة مشكلات الفقر وساهمت بشكل خاص في خفض مستوى الأمية بين النساء، حيث قامت بتشييد مستشفى، وخمسة مراكز تدريب مهني، وبرنامج لمحو الأمية الأبجدية والوظيفية، وتمويل المشاريع المدرة للدخل.


أرسل تعليقك