توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

تحديات لغة القرآن في مواجهة المستقبل الرقمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحديات لغة القرآن في مواجهة المستقبل الرقمي

لغة القران
دبي - مصر اليوم

يعتبر الدكتور أحمد زياد محبّك في كتابه «اللغة العربية وثقافة القرن الحادي والعشرين» أنّ اللغة العربية ستشهد نهوضاً واسعاً، ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة، أهمها انتشار الحاسوب والقنوات الفضائية، واتساع التعليم فيما بينهم، ويعتبر أنّ ما قدمه العلماء والأدباء والمفكرون والشعراء واللغويون والفنانون العرب في القرن الحادي والعشرين يفوق في الأهمية والمستوى كلّ ما قدمه أمثالهم طوال ستة قرون. إنّ العربية تستوعب اليوم السياسة والفلسفة والطب وعلوم الاجتماع والفضاء والذرة، وبها تكتب الأعمال الإبداعية وإليها تترجم مؤلفات العلوم كافة، وأسلوب الكتاب واضح وجميل وسلس، وبعيد عن التعقيد والتكلف.

إنّ القرآن الكريم دائماً الحجة والمرجع في الفصاحة والبيان والجمال، لأجله جمعت اللغة العربية، ولأجله وضعت كتب اللغة وصنفت المعاجم وكتب التفسير، من هنا تمسك العرب إسلاماً ومسيحية بعروبتهم وأدركوا أنّ العروبة والإسلام صنوان، هذا ما نجده عند ميخائيل نعيمة وناصيف اليازجي والشاعر القروي وغيرهم.

إنّ التلفزيون قادر على فعل ما تعجز عنه الجرائد والصحف والمجلات، وقادر على فعل ما تعجز المدارس والجامعات عن فعله، فإذا تمّت العناية به، تمّت العناية بالمجتمع كلّه.يوفّر الحاسوب الحرية، وعدم الخضوع لنظام المدرسة، وقوانينها وما تضيعه من وقت، إنّ الحاسوب سيساعد الطفل على اختيار الموضوع الذي يريد في الوقت الذي يريد في المكان الذي يريد، وسيفتح أمامه آفاق المعرفة، ويعلمه سرعة القراءة، وسرعة التفكير، وسرعة الكتابة، وبالنتيجة سرعة التأليف، وهو يمتلك مصطلحات جديدة.

إنّ الآفاق المستقبلية للحاسوب وقدرته على تنمية اللغة عند الطفل غير محدودة، ولاسيما خدمته الكبيرة للعربية الفصحى، إنه يساعد على تقليص الفوارق بين العامية والفصيحة، ويساعد على نشر التعليم وتعميق الثقافة، وينمي الشعور القومي، ويحقق التقارب الثقافي والمعرفي والوجداني بين الأشقاء العرب في الوطن العربي. إنّ المستقبل مفتوح أمام الحاسوب، وهو الذي سيفتح أبواب المستقبل، ولكن لا بدّ من التخطيط والبرمجة والعمل.

ويعتقد المؤلف أنّ مشكلات تعليم اللغة العربية لا تكمن في تكوين اللغة وبنيتها وطبيعتها، إنما تكمن في أسلوب التعامل معها، ولذلك يمكن تقسيم مشكلات اللغة العربية إلى مشكلات خارجية وأخرى داخلية، ومن المشكلات الخارجية: كثرة أعداد الطلاب، وقلة المدارس وضعف التجهيزات، وغياب الوسائل الحديثة، وسوء الوضع المعيشي للمعلم، وغياب الوعي لأهمية اللغة، وعدم اقتناع الطلاب بأهمية التعليم.

والداخلية: تكمن في منافسة وسائل الإعلام، والتحديات الاجتماعية، ومن مشكلات التعليم أيضاً، التأريخية، فغالباً تبدأ هذه المناهج بالعصر الجاهلي، ثم يسير متدرجاً إلى العصر الحديث، وهذا في الحقيقة غير صحيح، فالبدائل كثيرة، منها دراسة الأنواع الأدبية، وأن يدرس الغزل والمديح وشعر الطبيعة والموشحات والشعر الصوفي وشعر الحكمة والنقائض، ومن البدائل: دراسة الاتجاهات والمذاهب الأدبية، ومن البدائل أيضاً دراسة الأدب في بيئته الجغرافية.

ومنها أيضاً التجزيئية، وتقوم معظم المناهج على مختارات من الأدب العربي، ممّا يعني الاجتزاء، وهو يقود إلى نتائج سلبية في التذوق والفهم والنقد.

فمعظم المناهج التعليمية تقوم على تكرار الشواهد والأمثلة، ومعظمها مما اختاره من قبل المستشرقون أو الدارسون الأوائل، ويظهر التكرار في دروس البلاغة وعلم البديع، إذاً لا بدّ من حل لتطوير العملية التعليمية، وهذا يقوم على أمرين، الأول: هو العودة إلى التراث، وقراءته بعمق وشمول، والثاني يكمن في متابعة الجديد في النقد والإبداع، لمواجهة مشكلات العصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات لغة القرآن في مواجهة المستقبل الرقمي تحديات لغة القرآن في مواجهة المستقبل الرقمي



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt