توقيت القاهرة المحلي 18:59:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الخليج" الإماراتية : مصر والإمارات وسقوط أردوغان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخليج الإماراتية : مصر والإمارات وسقوط أردوغان

رجب طيب اردوغان
أبوظبي - مصر اليوم

قالت صحيفة (الخليج) الإماراتية إن "تركيا أردوغان تخرج على كل الأعراف والتقاليد والقوانين الدولية حين تنال من شرعية مصر المترتبة على إرادة شعب مصر كأنها اتخذت من التغريد خارج السرب هواية مفضلة وسط عالم بات يعرف أكثر ويؤمن بأن التغيير الذي حققته مصر في الثلاثين من يوليو 2013 هو ثورة حقيقية بكل المقاييس وكل ما ترتب عليها من خريطة طريق هو شرعي ومعبر عن شعب مصر العظيم".
وأضافت الصحيفة - تحت عنوان (مصر والإمارات وسقوط أردوغان) - أنه "حين تعبر الإمارات عن موقفها الواضح بهذه القوة والصراحة من كلمة أردوغان الخاصة بمصر في الأمم المتحدة فإنما تنطلق من أخلاقياتها ومبادئها وثوابتها.. ولقد جاء بيان وزارة الخارجية الإماراتية معبرا بالفعل عن سياسة الإمارات وعن توجهات قيادتها وروح شعبها، فالتدخل التركي في الشأن المصري سافر ومرفوض وهو إلى ذلك يستغل منبرا دوليا وجد في الأصل ليكون وسيلة بناء في الهدم والتشويه ما لا يستقيم مع مبدأ احترام الدول وحقها وحق شعوبها في اختيار ما يناسبها من حاضر أو مستقبل.. كلمة خاطئة في المكان الخطأ والزمان الخطأ.. كأن السيد رجب طيب أردوغان خارج العصر وخارج العقل".
وتابعت أنه "بمثل هذه التصرفات غير المسئولة يكرس أردوغان عزلة تركيا ويرسخ صورتها كدولة تتعامل مع تيارات التطرف والإرهاب والتخلف والظلام عبر طريقتين كلتاهما مذمومة : الاحتضان أو التسهيل.. المفارقة الصارخة أن تركيا أردوغان ترفض بالصوت العالي مجرد التلويح بشأنها الداخلي أو الإشارة حتى من بعيد كما حدث غير مرة حين قامت التظاهرات الحاشدة مطالبة بالتغيير مع ما صاحب ذلك من إعمال آلة المحاصرة والتضييق بل القمع..فكيف يسمح السيد أردوغان لنفسه بهذا التجاوز الخطر على منبر الأمم المتحدة".
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن للمنطق السوي أن يسمح بهذا التجاوز.. ومن هنا مبادرة الإمارات إلى إصدار هذا البيان القوي لأن السكوت عن الباطل هو بمعنى من المعاني تنازل عن الحق ولا تنازل عن حق مصر وشعبها العربي العظيم ولا تنازل حين تكون أرض الكنانة طرفا في المعادلة ..أية معادلة.
وقالت إن "مصر التي أجهضت الحلم التركي في تسيد الإسلام السياسي وتيار (الإخوان) أكبر من محاولات التشويه والنيل من السمعة، وليعلم السيد أردوغان أو يتعلم أن الشعوب دائما على حق وهي سيدة قرارها انطلاقا من حرية نفهمها كما يفهمها الأشقاء المصريون في حقيقتها ويفهمها أردوغان حسب هوى سرعان ما تبدده رياح التغيير العاتية".
وأضافت أن "التوقف عن الإساءة لمصر وشعبها وقيادتها مطلب أخلاقي قبل أن يكون سياسيا.. أما الإصرار على الخطأ فليس إلا بعض ديكتاتورية تحاول التقاط أنفاسها في زمن تهاوي الديكتاتوريات وليس إلا سقوطا مدويا لرئيس أخذته العزة بالإثم فأخذ يسيء وهو يحسب أنه يحسن صنعا.. يسيء لنفسه أولا وأخيرا.. ويسيء لتركيا وشعبها أولا وأخيرا".

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج الإماراتية  مصر والإمارات وسقوط أردوغان الخليج الإماراتية  مصر والإمارات وسقوط أردوغان



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt