توقيت القاهرة المحلي 10:38:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الخليج" الإماراتية : مصر والإمارات وسقوط أردوغان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخليج الإماراتية : مصر والإمارات وسقوط أردوغان

رجب طيب اردوغان
أبوظبي - مصر اليوم

قالت صحيفة (الخليج) الإماراتية إن "تركيا أردوغان تخرج على كل الأعراف والتقاليد والقوانين الدولية حين تنال من شرعية مصر المترتبة على إرادة شعب مصر كأنها اتخذت من التغريد خارج السرب هواية مفضلة وسط عالم بات يعرف أكثر ويؤمن بأن التغيير الذي حققته مصر في الثلاثين من يوليو 2013 هو ثورة حقيقية بكل المقاييس وكل ما ترتب عليها من خريطة طريق هو شرعي ومعبر عن شعب مصر العظيم".
وأضافت الصحيفة - تحت عنوان (مصر والإمارات وسقوط أردوغان) - أنه "حين تعبر الإمارات عن موقفها الواضح بهذه القوة والصراحة من كلمة أردوغان الخاصة بمصر في الأمم المتحدة فإنما تنطلق من أخلاقياتها ومبادئها وثوابتها.. ولقد جاء بيان وزارة الخارجية الإماراتية معبرا بالفعل عن سياسة الإمارات وعن توجهات قيادتها وروح شعبها، فالتدخل التركي في الشأن المصري سافر ومرفوض وهو إلى ذلك يستغل منبرا دوليا وجد في الأصل ليكون وسيلة بناء في الهدم والتشويه ما لا يستقيم مع مبدأ احترام الدول وحقها وحق شعوبها في اختيار ما يناسبها من حاضر أو مستقبل.. كلمة خاطئة في المكان الخطأ والزمان الخطأ.. كأن السيد رجب طيب أردوغان خارج العصر وخارج العقل".
وتابعت أنه "بمثل هذه التصرفات غير المسئولة يكرس أردوغان عزلة تركيا ويرسخ صورتها كدولة تتعامل مع تيارات التطرف والإرهاب والتخلف والظلام عبر طريقتين كلتاهما مذمومة : الاحتضان أو التسهيل.. المفارقة الصارخة أن تركيا أردوغان ترفض بالصوت العالي مجرد التلويح بشأنها الداخلي أو الإشارة حتى من بعيد كما حدث غير مرة حين قامت التظاهرات الحاشدة مطالبة بالتغيير مع ما صاحب ذلك من إعمال آلة المحاصرة والتضييق بل القمع..فكيف يسمح السيد أردوغان لنفسه بهذا التجاوز الخطر على منبر الأمم المتحدة".
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن للمنطق السوي أن يسمح بهذا التجاوز.. ومن هنا مبادرة الإمارات إلى إصدار هذا البيان القوي لأن السكوت عن الباطل هو بمعنى من المعاني تنازل عن الحق ولا تنازل عن حق مصر وشعبها العربي العظيم ولا تنازل حين تكون أرض الكنانة طرفا في المعادلة ..أية معادلة.
وقالت إن "مصر التي أجهضت الحلم التركي في تسيد الإسلام السياسي وتيار (الإخوان) أكبر من محاولات التشويه والنيل من السمعة، وليعلم السيد أردوغان أو يتعلم أن الشعوب دائما على حق وهي سيدة قرارها انطلاقا من حرية نفهمها كما يفهمها الأشقاء المصريون في حقيقتها ويفهمها أردوغان حسب هوى سرعان ما تبدده رياح التغيير العاتية".
وأضافت أن "التوقف عن الإساءة لمصر وشعبها وقيادتها مطلب أخلاقي قبل أن يكون سياسيا.. أما الإصرار على الخطأ فليس إلا بعض ديكتاتورية تحاول التقاط أنفاسها في زمن تهاوي الديكتاتوريات وليس إلا سقوطا مدويا لرئيس أخذته العزة بالإثم فأخذ يسيء وهو يحسب أنه يحسن صنعا.. يسيء لنفسه أولا وأخيرا.. ويسيء لتركيا وشعبها أولا وأخيرا".

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج الإماراتية  مصر والإمارات وسقوط أردوغان الخليج الإماراتية  مصر والإمارات وسقوط أردوغان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt