توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحيفتا «الجمهورية» و«الأهرام» تبرزان دعم مصر للسودان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفتا «الجمهورية» و«الأهرام» تبرزان دعم مصر للسودان

الصحف المصرية
القاهرة ـ مصر اليوم

أبرزت صحيفتا "الجمهورية" و"الأهرام" -في افتتاحيتيهما صباح اليوم الإثنين- تميُّز العلاقات المصرية الفرنسية، وفي هذا الإطار تأتي مشاركة مصر في مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان وفي قمة تمويل الاقتصادات الأفريقية، وفرصة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحراز اختراق حقيقي في تسوية القضية الفلسطينية.

ففي افتتاحيتها تحت عنوان "دعم السودان والاقتصاد الأفريقي"، أكدت صحيفة "الجمهورية" أن العلاقات المصرية - الفرنسية تاريخية، وتتميز بتعاون ثنائي وثيق، ومصالح مشتركة، ومشاورات مستمرة في القضايا الإقليمية والدولية، وفي هذا الإطار تأتي مشاركة مصر في مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وفي قمة تمويل الاقتصادات الأفريقية.


وأوضحت الصحيفة أن مصر تركز خلال مؤتمر دعم المرحلة الانتقالية في السودان اليوم على أهمية تكاتف المجتمع الدولي لمساندة السودان خلال المرحلة التاريخية الهامة التي يمر بها، وتستعرض مصر خلال المؤتمر كافة الجهود الحالية للقاهرة في هذا الصدد على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
 

أما القمة الاقتصادية فهي تضع القواعد والأسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية الأفريقية - الفرنسية في ظل المرحلة المهمة التي يمر بها الاقتصاد العالمي من جراء جائحة كورونا التي أثرت سلبا على النمو الاقتصادي العالمي.
 

وذكرت "الجمهورية" أن هذه المرحلة التي يمر بها الاقتصاد الأفريقي بصفة خاصة والتأثيرات والتداعيات السلبية لانتشار فيروس "كوفيد-19" وتضرر الاقتصاد العالمي بصفة عامة، تحتاج إلى تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماج دول القارة الأفريقية في الاقتصاد العالمي وتيسير نقل التكنولوجيا للدول الأفريقية ودفع حركة الاستثمار الأجنبي في القارة السمراء.
 

واعتبرت الصحيفة أن مشاركة عدد كبير من زعماء الدول الأفريقية والأوروبية في القمة الاقتصادية، دفعة كبيرة للاقتصاد الأفريقي في مواجهة جائحة كورونا.

وفي افتتاحيتها تحت عنوان "الاختبار الأهم لإدارة بايدن"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن -منذ اليوم الأول لها في السلطة- عملت على الظهور بمظهر الاعتدال في التعامل مع القضية الفلسطينية، فأبرزت التفاتة جديدة تركز على الجانب الإنساني من القضية، وأعادت تأكيد بعض المواقف السياسية السابقة، الرافضة للإقرار بالمراسيم التي أضفت الموافقة الأمريكية الرسمية على الاحتلالات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية والعربية، التي كان قد وقع عليها الرئيس السابق ترامب أمام الكاميرات، مثل توقيعه وثيقة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017، ومرسوم الاعتراف بأن الجولان أرض إسرائيلية في مارس 2019.
 

وأشارت الصحيفة إلى أن مظاهر تركيز إدارة بايدن على الجانب الإنساني من القضية الفلسطينية شملت: تأكيد وزارة الخارجية أن الإدارة تعتبر الضفة الغربية أرضا محتلة من قبل إسرائيل، وإعلان الإدارة استئناف تقديم مئات الملايين من الدولارات من المساعدات للفلسطينيين، كانت إدارة ترامب قد أوقفتها في عام 2018، وتصريح وزير الخارجية أنتوني بلينكين في 7 أبريل 2021 بأن أكثر من 200 مليون دولار ستبدأ في التدفق إلى البرامج الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
 

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من تأكيد بلينكين قبل تسلم بايدن الرئاسة أن الرئيس المنتخب لن يعود عن قرار إدارة ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإنه أكد أنه يرى أن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي هي حل الدولتين، وذلك هو الموقف نفسه الذي تضمنه بيان الوزير في أبريل 2021، وهو نفسه ما تؤكده الإدارة خلال المواجهات الراهنة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
 

وتساءلت الصحيفة: "فهل تستطيع إدارة بايدن أن تنجح في هذا الاختبار الأهم، وتتمكن من تسوية القضية الفلسطينية قبل انتهاء مدتها في البيت الأبيض؟ وهل لدى الرئيس بايدن الرغبة في دخول التاريخ باعتباره الرئيس الذي تمكن من حل قضية الشعب الفلسطيني وتصدى لمسلسل الظلم التاريخي الذي تعرضت له هذه القضية، أم تمضي سنواته الأربع -وربما الثماني- وتنطبق عليه القاعدة نفسها، التي انطبقت على كل من سبقه من رؤساء أمريكيين، وهي الفشل في إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية؟
 

ورأت "الأهرام" أن الحقيقة أن الوقت الراهن يستبطن فرصة لإحراز اختراق حقيقي في تسوية القضية الفلسطينية، يدعم ذلك مرور منطقة الشرق الأوسط بحقبة تسويات إقليمية كبرى، والحاجة لبناء نظام إقليمي يستند إلى توازنات المنطقة من داخلها بعد الانسحاب الأمريكي، مع توافر حوافز إقليمية لإسرائيل من جراء التطبيع العربي وخسائر متوقعة من إجهاضه، يعزز من ذلك أن هذه هي المحطة الأخيرة بالنسبة للفلسطينيين، ولديهم القدرة على خوض صراع ممتد، قد يستعيد زخمه كصراع وجود، وليس كصراع سياسي لأجل الحق الفلسطيني.

قد يهمك أيضا : 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف المصرية الصادرة الجمعة

 أهم وأبرز إهتمامات الصحف المصرية الصادرة السبت

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفتا «الجمهورية» و«الأهرام» تبرزان دعم مصر للسودان صحيفتا «الجمهورية» و«الأهرام» تبرزان دعم مصر للسودان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt