توقيت القاهرة المحلي 11:29:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرز وأهم اهتمامات الصحف العربية الصادرة الأربعاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبرز وأهم اهتمامات الصحف العربية الصادرة الأربعاء

الصحف العربية الصادرة
القاهرة - مصر اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة ، اليوم الأربعاء، بتوقعات نتائج القمة العربية المقررة نهاية الشهر الجاري بالأردن بالنظر إلى الوضع الحالي في المنطقة ومفاوضات الأستانة بشأن الأزمة السورية وتداعيات منع إسرائيل رفع الآذان في القدس والحرب على تنظيم "داعش" في مدينة الموصل العراقية، فضلا عن تناولها مواضيع تهم الشأن المحلي.

ففي مصر ، كتبت جريدة "الأخبار" تحت عنوان "العرب قبل القمة" أن القادة والزعماء العرب سيجتمعون بعد أيام قلائل وقرب نهاية هذا الشهر في قمة عربية جديدة في العاصمة الأردنية عمان، وسط ظروف بالغة الحساسية تمر بالعالم العربي، وواقع مؤلم يحيط بدوله وشعوبه، ويفرض نفسه علي الجميع.

وقالت إنه لا جدال في أن القمة العربية القادمة بالأردن، تأتي في لحظة فارقة من تاريخ وحاضر ومستقبل الأمة العربية كلها، في ظل المؤامرات التي تتعرض لها، والمخططات التي تستهدفها، والاخطار التي تهددها، وما يراد لها من تشتت وانقسام وضعف ومهانة.

وأضافت أن نظرة واحدة وسريعة على العالم العربي قبل أيام من لقاء القمة، تكفي للإلمام بما يجري فيه وما يحدث له بيد ابنائه وأيدي الآخرين، وتكفي أيضا لإيقاظ مواطن كثيرة للألم والأسى في نفس كل عربي في أي دولة من دوله المتعددة الكثيرة الواقعة على خريطته الممتدة من المحيط إلى الخليج، والمنبسطة على قارتي إفريقيا وآسيا ، و تكفي للإدراك بأن مايجري من أحداث وما يتوالي من وقائع، لا يبعث على التفاؤل على الاطلاق، ولايسعد أخا أو شقيقا، في ظل الصورة الضبابية في مجملها وغير المضيئة بل والمعتمة في تفاصيلها، التي تقلق العالم العربي كله وما يكتنفه من سحب وظلال وما ينتشر في ارجائه من تشرذم وصراع واقتتال.

وخلصت إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ماذا ستفعل القمة في ظل هذا الواقع البائس؟!.

ومن جانبها ، كتبت (الأهرام) في مقال لها بعنوان "وحدة المسلمين ودولة الخلافة" أن الواقع الراهن وما تقتضيه مستجدات الزمان والمكان تدعو إلى القول بأن الوحدة الحقيقية التي يمكن أن تتحقق وفق هذه المعطيات ليست وحدة الاندماج وإزالة الحدود والاحتكام إلى حاكم واحد ودمج الاقتصادات وتوحيد الأنظمة والقوانين؛ فقد تجاوز الزمان والمكان ذلك بكثير، ولا يمكن لواقع الدول الإسلامية التي تتخللها دول كاملة ليست مسلمة، فضلا عن اختلاف الدول الإسلامية نفسها لسانا وأنظمة حكم واقتصاد وقوانين اختلافا كبيرا، وتفاوتها من حيث الغنى والفقر والقوة والضعف؛ لا يمكن لتلك الأمور أن تكون عوامل مساعدة لتحقيق تلك الوحدة.

وقالت إن الأمر نفسه يقال عن وحدة حقيقية فاعلة للدول العربية مع تحدثها بلغة واحدة وتقاربها ثقافي ا وجغرافيا ، وعلى ذلك، فتحقيق الاتحاد أو الحلف هو الأقرب للإنجاز، ولا بأس بالتأسي بدول لا يجمعها دين واحد ولا ثقافة واحدة ولا لغة واحدة، بل إن بين بعضها عداءات تاريخية محفورة في الوجدان، لكنها اجتمعت تحت مظلة اتحاد يشملها جميعا ويعبر عنها ككيان واحد.

واضافت أنه حتى يكتب لهذا الاتحاد أو الحلف النجاح وتحقيق أهدافه المنشودة، فإن الأمر يقتضي إخلاص النية وحسن المسعى وإنكار الذات وإعلاء مصلحة الأمة على أي اعتبارات أخرى، والإدراك يقينا أن هذا الاتحاد الخيار الأوحد للبقاء رقما صحيحا وقوة مهيبة تقف ندا للمتربصين بها الطامعين من الإمبريالين الجدد الذين يحرصون كل الحرص على تفتيتها إلى دويلات متناثرة متناحرة ليسهل افتراسها.

وبلبنان، اهتمت (الجمهورية) بجديد ملف الزيادة في الأجور، الذي قالت إنه يبدأ فيه فصل فيه جديد من العراك خلال جلسة مجلس النواب اليوم (الاثنين) بين نقاش نيابي وتحرك نقابي، متحدثة أيضا بوصول مشروع الميزانية العامة إلى مجلس النواب، وكذا استمرار الاستحقاق النيابي في حلقة مفرغة لعدم التوافق بعد على صيغة قانون على رغم ضغط المهل الانتخابية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبرز وأهم اهتمامات الصحف العربية الصادرة الأربعاء أبرز وأهم اهتمامات الصحف العربية الصادرة الأربعاء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt