توقيت القاهرة المحلي 07:30:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"صحف السعودية" تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة "التطرف"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف

"صحف السعودية" تهتم بالأزمة الليبية
القاهرة ـ مصر اليوم

اهتمت صحف السعودية بالأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب، فمن جانبها وتحت عنوان "يا مجلس الأمن: لا حل سياسيا مع الإرهاب" قالت صحيفة "الوطن" إنه "من الجيد أن يناقش مجلس الأمن الدولي أمس الأزمة الليبية التي بات خطر تداعياتها يهدد دول الجوار وغير الجوار، والأفضل أن يصدر قرارات مجدية، وحين يرى الجانب المصري أنه لا مناص من التدخل الدولي لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، فالفكرة صحيحة من ناحية المبدأ، غير أن التفاصيل هي الأهم".
وأضافت إن "مجلس الأمن الذي أخفق في التعامل مع الملف السوري فترك الشعب السوري يواجه الطغيان لتتصاعد الأزمة وتظهر المجموعات الإرهابية مشكلة خطرا على المنطقة، أخفق أيضا في التعامل مع الملف الليبي بعد تدخله فيه، لأنه لم يكمل المسار الذي بدأه، فعلى الرغم من أنه إثر انطلاق الثورة أحال الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية في فبراير 2011، وأصدر قراره رقم 1973 في 17 مارس 2011 ليفرض بموجبه منطقة حظر للطيران فوق ليبيا مع هجمات مسلحة ضد قوات القذافي الجوية، ثم قصفت قوات دولية أهدافا تابعة للنظام لشل قدراته مما أسهم في إسقاطه، إلا أن مجلس الأمن اكتفى بذلك ولم يبذل جهدا لاستقرار ليبيا، وتركها للمجهول لتصبح مرتعا للفوضى.
وتابعت أنه "كان يفترض تحجيم قدرات بقايا القوات الموالية للقذافي، وسحب السلاح من الكتائب المتفرقة والأفراد الذين فتح لهم القذافي حينها مخازنه العسكرية، ومراقبة الحدود لمنع تدفق الأسلحة إلى الداخل، وقبل ذلك كله تشكيل جيش وطني موحد ومدرب لحماية الوطن، غير أن شيئا من هذا لم يحدث، فتمرد الكثير على الحكومة الوطنية الانتقالية، ونشأت الجماعات المؤدلجة حتى ظهر أخيرا تنظيم "داعش" ليمارس أبشع أشكال الإرهاب".
وقالت إن البيان المشترك الذي أصدرته أول من أمس الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، داعية فيه إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، يعيدنا إلى نقطة "التفاصيل" الواردة أعلاه، فالحل السياسي يعني حوارا واتفاقات وحكومة وطنية، وكل تلك الأمور يستحيل إشراك تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات المتطرفة فيها، ما يقود إلى حتمية مواجهة التنظيمات الإرهابية بقوة السلاح الجوي والبري، ولن يكفي القضاء عليها في ليبيا، بل في العراق وسوريا وأينما وجدت أيضا، لأنها ستعيد تكوين ذاتها لو تركت بقايا منها، ما يعني أن الكرة ما زالت في ملعب مجلس الأمن لاتخاذ قرار واضح يسهل إنشاء حشد دولي داعم لاجتثاث الإرهاب من جذوره، متسائلة فى ختام تعليقها فهل في جعبة مجلس الأمن ما يدعم الخلاص؟.
وتحت عنوان "المملكة ولجم الإرهاب الظلامي" قالت صحيفة "عكاظ" إن المملكة عندما قررت خوض غمار المواجهة مع الإرهاب لم يكن هذا القرار مستندا على ردة فعل آنية بل كان قرارا استراتيجيا حاسما يضع مصلحة الاستقرار والأمن والأمان على هذه الأرض في المقدمة.
وأكدت الصحيفة أن المملكة كانت تاريخيا ولا تزال بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حريصة على إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم والعدل في العالم، وستستمر في مكافحة إرهاب "داعش" الظلامي وجميع التنظيمات الإرهابية في المنطقة من خلال تعاونها مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لأنها تؤمن بالسلام والاستقرار وترفض الإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف صحف السعودية تهتم بالأزمة الليبية ومكافحة التطرف



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt