توقيت القاهرة المحلي 06:38:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ألواح شمسية من أجل طاقة نظيفة في الأمازون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ألواح شمسية من أجل طاقة نظيفة في الأمازون

الألواح الشمسية في الأمازون
برازيليا - أ ف ب

ينشر المهندس اوريليو سوزا الألواح الشمسية في مختلف مناطق الأمازون التي تمثل برأيه الحدود الأخيرة الواجب اجتيازها على صعيد الطاقة في البرازيل، واضعا هدفا طموحا يقضي بإنهاء تبعية القرى المعزولة للمجموعات المنتجة للطاقة الكهربائية.

ويقول هذا المسؤول في المشروع الذي يشرف عليه الصندوق العالمي للطبيعة ووكالة "اي سي ام بيو" البيئية البرازيلية إن "ما لا يقل عن مليوني نسمة في المنطقة محرومون من مصادر الطاقة الحديثة".

وفضلا عن تحسين الحياة اليومية لسكان القرى، تهدف اقامة ألواح شمسية على أسطح المدارس وغيرها من المباني العامة إلى الحفاظ على "رئة الكوكب" التي تعاني أصلا جراء عمليات إزالة الأحراج.

وفي القرى الصغيرة المحيطة بنهري ايتوشي وبوروس في غرب الامازون، يعيش صغار المزارعين بأكثريتهم في منازل متواضعة مقامة على ركائز خشبية مع مراحيض في الخارج.

وكان السكان يعتمدون حصرا على مولّدات لانتاج الطاقة ملوثة بدرجة كبيرة للبيئة، وذلك لتوفير أبسط الحاجيات مثل إضاءة المصابيح لبضع ساعات أو مشاهدة التلفزيون أو تبريد الأطعمة.

ويوضح اوريليو سوزا أن "تقليص استهلاك الديزل يسمح بتقليص انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة واعتماد القرى على مصادر الطاقة الاحفورية".

وبدأت اقامة هذه الألواح الشمسية مطلع تموز/يوليو الماضي في محمية ميديو بوروس التي تعد حوالى 6 آلاف نسمة بأكثريتهم من الصيادين أو صغار المزارعين.

أما لفرانسيسكا دي الميدا البالغة من العمر 30 عاما والمقيمة في قرية كاسيانا الصغيرة، فإن الألواح الشمسية تعني العودة الى مقاعد الدراسة.

وتقول "قبلا ما كنا نستطيع التركيز بسبب هدير المحركات وكانت حصص كثيرة تلغى بفعل نفص الوقود".

وفي مدرستها، تعطى الحصص المسائية عبر برامج تلفزيونية عن بعد يتابعها الطلاب عبر الاقمار الاصطناعية.

وبفضل الألواح الشمسية، يتمتع النظام بأربع ساعات من الاستقلالية.

- آفاق جديدة -

وفي منطقة جوروكوا المجاورة حيث تغسل النسوة الملابس والأطباق على منصات خشبية صغيرة على ضفاف النهر، تستخدم الألواح الخشبية لمد طاحون بالطاقة لصنع دقيق يوكا.

ماريا فرانسيسكا دي سوزا التي لم تر خلال سنوات عمرها الأربع والخمسين حتى اليوم المياه الجارية في منزلها، تستخدم مضخة كهربائية لمد خزان بمياه النهر المصفّاة. وهي تأمل في التمكن قريبا من تجهيز بيتها بمراحيض.

ثورة حقيقية لقرويين يعتمدون بدرجة كبيرة على الديزل اذ يتعين عليهم ايضا التنقل لساعات بالمراكب المزودة بمحركات لشراء المحروقات والمنتجات الأساسية الأخرى من مدينة لابريا على ضفاف نهري ايتوشي وبوروس بأسعار أعلى بكثير مما هي عليه في مدن كبرى مثل ساو باولو.

ويكلف مجرد الابقاء على براد مشغلا لبضع ساعات يوميا 400 دولار شهريا ثمنا لمحروقات تبيعها المجموعة المنتجة للطاقة.

وبفضل الالواح الشمسية، يتقدم السكان ببطء في مسيرتهم للاستقلال في مجال الطاقة غير أن هذا الحل البديل هو الوحيد لقرى مهملة من هيئات الخدمات العامة.

ويقول اوريليو سوزا إن "البرازيل وضعت سياسات لتوفير الطاقة للجميع غير أن الثمن باهظ جدا لكي تتمكن كل القرى النائية من النفاذ الى الشبكات الكهربائية التقليدية".

ويوضح ايريسمار دوارتي وهو نائب رئيس جمعية للسكان المقيمين على ضفاف نهر ايتوشي أن الألواح الشمسية تفتح آفاقا جديدة.

ويؤكد أن "الجميع يسعى الى الابتكار والتكيف مع التغيرات".

ويقوم مشروعه على زيادة انتاج فاكهة الأساي التي توفر طاقة كبيرة وتثير شهية كبيرة لدى البرازيليين خصوصا من محبي ركوب الأمواج.

ويستحيل حفظ الفواكه المخصصة للاستهلاك المحلي من دون برادات. وبفضل الطاقة الشمسية، سيصبح ممكنا تسويق هذه الفواكه في مناطق أخرى.

وفي الانتظار، أول اختبار على الألواح الشمسية المقامة حديثا يمثل حدثا صغيرا. وفور وصل الشبكة، تضاء الأنوار من دون أي ضجيج تقريبا بعيدا من الضوضاء التي تصدرها آلات المجموعة المنتجة للطاقة.

ويقول ايريسمار دوارتي "انه حلم ما كنا نظن يوما أنه سيتحقق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألواح شمسية من أجل طاقة نظيفة في الأمازون ألواح شمسية من أجل طاقة نظيفة في الأمازون



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt