توقيت القاهرة المحلي 07:31:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصرع شخصين في إعصار فونج-وونج بالفلبين وإلحاق أضرار كبيرة بمئات المنازل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصرع شخصين في إعصار فونج-وونج بالفلبين وإلحاق أضرار كبيرة بمئات المنازل

إعصار فونج-وونج
مانيلا ـ مصر اليوم

أعلن المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في الفلبين، اليوم الإثنين، مصرع شخصين، جراء الإعصار فونج-وونج المعروف محليا باسم يوان. وأفاد المجلس حسبما نقلت قناة إيه بي إس- سي بي إن الفلبينية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية بأن الإعصار أثر على 231 ألف أسرة أو حوالي 837 ألف فرد في أكثر من 2700 قرية، مشيرا.

ورُفِع تصنيف عاصفة تتجه نحو أكبر جزيرة في الفلبين إلى "إعصار فائق القوة"، فيما تشهد منطقة واحدة في البلاد "ظروفاً تهدد الحياة".

وفي الأثناء أعلن عن إجلاء أكثر من 900 ألف شخص في الفلبين قبل وصول الإعصار "فونغ وونغ" الذي من المتوقع أن يصل إلى اليابسة مساء الأحد.

وأعلنت الأرصاد الجوية في الفلبين (باغسا)، أن الإعصار يحمل رياحاً تصل سرعتها إلى 185 كم/ساعة وأمطاراً غزيرة على مناطق عدة يوم الأحد.

وكانت منطقة بيكول الشرقية أول جزء من الفلبين تضربه العاصفة، صباح الأحد، فيما يتوقع أن تصل تأثيراتها إلى لوزون - المركز السكاني الرئيسي في البلاد - بحلول مساء الأحد.

ويأتي إعصار فونغ وونغ بعد أيام من "كالمايغي" الذي خلف دماراً واسعاً وأسفر عن مقتل نحو 200 شخص.

وألغت مدارس عديدة حصصها الدراسية، أو حولتها إلى عن بُعد، الاثنين، فيما ألغت الخطوط الجوية الفلبينية رحلات داخلية قبل وصولها.

ويُتوقع أن تضعف العاصفة، فونغ وونغ، سريعاً بمجرد وصولها إلى اليابسة، لكن من المرجح أن تظل إعصاراً أثناء مروره فوق جزيرة لوزون.

وقال مسؤول في الأرصاد الجوية في الفلبين في إفادة صحفية مساء السبت، إن الأجزاء الشرقية من الفلبين بدأت تشهد أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية.

وبينما يتوقع أن تتأثر معظم أنحاء البلاد بالإعصار، لكن مخاوف خاصة تُثار بشأن المناطق التي قد يضربها مباشرة، بينها جزيرة كاتاندوانيس الواقعة شرقي منطقة بيكول، حيث تم الإبلاغ عن ظروف مناخية قاسية صباح الأحد.

ودُعي السكان هناك، وفي المناطق المنخفضة والساحلية الأخرى، إلى الانتقال إلى مناطق مرتفعة بحلول صباح الأحد.

وفي إقليم أورورا في شرق لوزون، تحدثت بي بي سي إلى الشاب هاغونوي (21 عاماً)، الذي يعمل في أحد الفنادق العديدة الممتدة على طول الساحل في سابانغ.

وقال إن الشرطة المحلية أجرت زيارات متكررة في الأيام الأخيرة للتأكد من إجلاء جميع النزلاء قبل وصول العاصفة.

وكانت الفنادق خالية صباح الأحد، فيما استعد السكان لوصول الإعصار الذي يتوقع وصوله قرابة منتصف الليل.

رغم الارتفاع الحاد في المد والجزر، قال هاغونوي إنه سيبقى لأطول فترة ممكنة لحراسة الفندق، قبل أن يستقل دراجته النارية عائداً إلى منزله في أمان.

وأحكم موظفون إغلاق البوابات وربطوا النوافذ بحبال لمنع تحطم الزجاج بفعل الرياح.

تعليق عمليات إغاثة

وتسبب إعصار فونغ وونغ بتعليق عمليات الإغاثة التي كانت جارية عقب إعصار كالمايغي، أحد أقوى الأعاصير هذا العام.

كما تسببت الأمطار الغزيرة في تدفق سيول من الطين أسفل التلال وإلى مناطق سكنية، ودمرت الفيضانات المفاجئة بعض الأحياء الفقيرة.

وقُتل ما لا يقل عن 204 أشخاص نتيجة الإعصار كالمايغي، بينما لا يزال أكثر من 100 آخرين في عداد المفقودين.

كما لقي 5 أشخاص حتفهم في فيتنام حيث اقتلعت الرياح القوية الأشجار والأسطح وحطمت نوافذ كبيرة.

وأعلنت الحكومة في الفلبين حالة الكارثة الوطنية في جميع أنحاء البلاد عقب إعصار كالمايغي، واستعداداً للعاصفة القادمة.

ومنح ذلك، المؤسسات الحكومية، صلاحيات أوسع للوصول إلى أموال الطوارئ وتسريع عملية توريد وتوزيع سلع وخدمات أساسية لمحتاجيها.

وبالنسبة لبعض الفلبينيين، فقد زادت الأضرار التي خلفها إعصار كالمايغي في وقت سابق من هذا الأسبوع من قلقهم بشأن العاصفة القادمة.

وقال نورليتو دوغان لوكالة فرانس برس: "قررنا الإجلاء لأن الإعصار الأخير تسبب في فيضانات في منطقتنا، والآن كل ما أريده هو الحفاظ على سلامة عائلتي".

ودوغان من بين أشخاص لجأوا إلى كنيسة في مدينة سورسوجون في لوزون.

وقالت ماكسين دوغان: "أنا هنا لأن الأمواج قرب منزلي أصبحت ضخمة للغاية، فأنا أعيش قرب الشاطئ، والرياح هناك قوية جداً الآن، والأمواج هائلة".

تُعد الفلبين واحدة من أكثر الدول عرضة للأعاصير المدارية في العالم، نظراً لموقعها على المحيط الهادئ، حيث تتشكل هذه الأنظمة الجوية.

ويتشكل نحو 20 إعصاراً مدارياً في تلك المنطقة سنوياً، نصفها يؤثر على البلاد مباشرة. ولا يُعتقد أن تغير المناخ يزيد من عدد الأعاصير حول العالم.

بيد أن المحيطات الأدفأ المقترنة بغلاف جوي أكثر دفئاً - نتيجة لتغير المناخ - قد تمنح هذه الأعاصير شدة أكبر، مما قد يؤدي إلى سرعات رياح أعلى وأمطار أكثر غزارة وزيادة مخاطر الفيضانات الساحلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مقتل 5 أشخاص وإصابة 130 جراء إعصار ضرب ولاية بارانا جنوب البرازيل

أكثر من 240 قتيلا ومفقودا حصيلة ضحايا "كالماغي" والسلطات تعلن حالة الطوارئ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرع شخصين في إعصار فونجوونج بالفلبين وإلحاق أضرار كبيرة بمئات المنازل مصرع شخصين في إعصار فونجوونج بالفلبين وإلحاق أضرار كبيرة بمئات المنازل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:08 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
  مصر اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل عنبر الموت

GMT 01:53 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

ناسا تطلق أول بعثة مأهولة إلى القمر منذ نصف قرن
  مصر اليوم - ناسا تطلق أول بعثة مأهولة إلى القمر منذ نصف قرن

GMT 05:45 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة

GMT 08:10 2021 الثلاثاء ,14 أيلول / سبتمبر

الفنانة صابرين تعرب عن سعادتها بدورها في «عروستي»

GMT 13:57 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

أحمد فتحي ينافس محمد مفتاح على لقب أفضل ظهير في أفريقيا

GMT 12:14 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

شقيق ضحية عقار روض الفرج المنهار يوضح التفاصيل

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لحماية بشرتك من الجفاف

GMT 08:20 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

إيمان العاصي تُصوِّر "سري للغاية" و"حرب كرموز"

GMT 17:48 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نماذج الوحدات السكنية في العاصمة الإدارية الجديدة لمصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt