توقيت القاهرة المحلي 07:43:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشهر بحيرات العراق تعاني الإهمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أشهر بحيرات العراق تعاني الإهمال

بغداد ـ وكالات

بحيرة ساوة واحدة من أشهر البحيرات في العراق حيث انها عبارة عن بحيرة كبيرة مغلقة من الماء المالح تقع في قلب الصحراء بين بغداد والبصرة. ونظرا لجمالها وتفردها يصف البعض تلك البحيرة بأنها "لؤلؤة الجنوب". فهي محاطة بجرف من الكثبان الرملية التي توفر حاجزا طبيعيا يحفظ الماء فوق مستوى الأرض. ويمثل ماء البحيرة التي لا تتصل بأي نهر أو بحر لغزا للباحثين منذ قرون.وقال علي حسين رئيس مركز ابحاث ودراسات جامعة المثنى "هناك من يعتقد انها مرتبطة بالبحر الاحمر أو بحيرات أخرى بعيدة. هناك من يعتقد انها مرتبطة الى حد ما بمياه جاية (قادمة) من حركة الامطار في حوض الدمام. هناك من يعتقد من البادية الغربية. فهناك عدة اجتهادات على الارجح ان هذه البحيرة مياهها جاية من المياه الجوفية في هذا الموقع". وأضاف حسين انه عثر على أنواع من الأسماك والأحياء المائية في بحيرة ساوة التي تمتد لنحو أربعة كيلومترات طولا وكيلومتر واحد عرضا. وأوضح حسين قائلا "كل الدراسات تجمع بأن هناك أربع انواع من الاحياء السمكية الصغيرة ما تنمو الا بحجم معين كأن يكون الحجم أقصى شيء تصل حوالي 15 الى 20 سم وتبقى على هذا المعدل. الفوائد المهمة للاسماك والاحياء المائية انه جزء من الطيور المهاجرة تستفيد وتتغذى على هذه الانواع المصادر السمكية والغريب انه لا يمكن استهلاكها (بشريا)".ويقول حسين ان العناصر الأساسية المكونة لماء بحيرة ساوة هي الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والكبريت والكلور والكربونات مشيرا الى انه مع اجراء مزيد من الدراسات يمكن استخدامها في علاج الأمراض الجلدية. ويضيف "كثير من الناس بالمنطقة وبالمناطق المحيطة بها 'اللي عنده امراض جلدية يجون يسبحون مرة او مرتين يشعر اكو تحسن' يعني امراض صدفية وامراض جلدية اخرى- ايضا هذا هو جواب جزئي انه نعم تصلح للعلاج الطبيعي لعدد من الامراض الجلدية. بس هذا الموضوع يحتاج الى دراسات علمية وبالتالي التوصل الى حقائق ودراسات دقيقة لامكانية اقتراح انشاء مجمع طبي لعلاج انواع معينة من الامراض الجلدية". وكان بحيرة ساوة ذات يوم منطقة شعبية للجذب السياحي حيث يكثر زوارها من مدينة السماوة القريبة ومن كل أنحاء العراق. لكن اهمال البحيرة على مدى سنوات حولها الى ما يشبه مدينة الأشباح على غرار الكثير من المناطق السياحية والأثرية في العراق. وقال متخصص في تضاريس الأرض يدعى سعيد جاسم "أقيم هنا منتجع سياحي وكان يزخر بعدد السائحين وكانت المنشآت اللي تلاحظ امامك الان.. حقيقية كانت زاخرة لكن بعد 1990 بعد حرب الخليج الاولى تعرضت الى التخريب والسلب والنهب ومن ثم أُعيدت الكرة عام 2003". وذكرت وسائل اعلام محلية ان وزارة السياحة والآثار العرقية تبحث حاليا عن مستثمرين للمساعدة في مشروعات سياحية بالديوانية في محاولة لانعاش السياحة في مناطق بارزة محليا بينها بحيرة ساوة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشهر بحيرات العراق تعاني الإهمال أشهر بحيرات العراق تعاني الإهمال



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt