توقيت القاهرة المحلي 20:10:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 20:10:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء

رياضة الهجن
القاهرة – محمد عبد المحسن

تطورت رياضة الهجن في محافظة شرورة، وبخاصة وسط الربع الخالي، لتصبح رياضة تمارس وفق آلية تنظيمية تتسق مع لائحة مسابقات رياضات الهجن المعتمدة.

و اشتهرت برياضة الهجن, قبائل صحراء الربع الخالي، بخاصة وأنها كانت بمثابة تدريبات وتهيئة الهجن للاعتماد عليها في الحروب قديمًا.

وتعدّ رياضة سباق الهجن من الرياضات القديمة التي بدأت مع بزوغ العلاقة بين الإنسان والبعير، إذ تشير كتب التاريخ الموثقة لهذا النشاط أنه بدأ قبل الألف الثاني قبل الميلاد، حيث نشأت الإبل في منطقة الصحراء العربية وصحراء الجزيرة العربية، التي بدأت منذ نحو 900 عامًا قبل الميلاد، واستخدمت الإبل آنذاك في الحروب ونقل البضائع والإنسان في الجزيرة العربية، ومعظم أنحاء شمال أفريقيا، في حين حافظ الرومان على فيلق من المحاربين الإبل للدوريات على حافة الصحراء في ذلك الزمان، إلا أنه حتى الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا، أصبحت هذه الإبل شائعة.

وعُرف عن "الإبل" ملاءمتها تمامًا للرحلات الصحراوية الطويلة، ولقدرتها على تحمل البضائع مهما بلغ حجمها، وللمرة الأولى سمح بذلك في التجارة على الصحراء الكبرى.

و جرى شحن الإبل الستة الأولى من تينيريفي إلى أديلايد في أستراليا في العام 1840م، ، وكان المستكشف جون هوروكس واحدًا من أوائل الناس الذين استخدموا استخدام الجمال في جولاته الاستكشافية في المناطق الداخلية القاحلة من أستراليا خلال 1840م.

وتتميز "الإبل" بالإضافة إلى قدرتها على التحمل، بالصبر والسرعة التي قد تصل إلى 60 - 65 كم/ الساعة، بسباقات قصيرة، فيما يمكنها المحافظة على مستوى سرعة 40 كم / الساعة. وتمارس رياضة سباق الهجن عادةً في الدول التي يمثل فيها "البعير" جزءً أساسيًا في حياة أفراد مجتمعاتها، مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وكذلك في بلدان عربية أخرى على غرار ليبيا والجزائر والبحرين وعمان، وأيضًا في الدول في أوساط وجنوب وشرق قارة آسيا، مثل الهند وباكستان وبعض أقاليم الصين ومنغوليا وأستراليا.

و كانت تقام سباقات الهجن في المواسم ذات أجواء مناسبة، وتتولى القبائل والأسر تنظيمها، بخاصة القبائل والعائلات المهتمة بتربية "الإبل" للاستفادة منها في أغراضًا عدةً، تقف على رأسها التجارة، والتفاخر والمفاخرة بها في المناسبات الاجتماعية كالأعياد، إلى جانب اتخاذها مطايا في السباقات.

و اعتمد الجيش السعودي على "الإبل" في الكثير من المعارك، على المستوى المحلي، فمنذ تأسيس المملكة التي خاضها الجيش لتوحيد البلاد، بخاصة مع ما اتصف به هذا الحيوان من صفات ميزته عن غيره من الحيوانات، ويكفيه في هذا الصدد أن دعا الله عباده إلى التفكر في خلق "الإبل"، قال تعالى : "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت".

ويعتني أهل هذه البلاد بالبعير، من منطلق الوفاء له على كريم عطاءه، فهو الذي استفادوا منه وفي مختلف الشؤون والظروف، وهم بدورهم قوم كرم وأصحاب مبادئ وقيم حميدة ورصينة، وطالما سطروا معاني الوفاء والثناء بصورٍ مختلفة وعديدة، لذا كان للمملكة في هذا الصدد الكثير من المبادرات ذات العلاقة بالعناية والاهتمام لـ "الإبل"، ومنها دعم رياضة الهجن التي تأسست منذ وقت مبكر، وأسهمت منذ العام 1393هـ (1974م) في تطوير هذا سباقات الهجن، ليحتل مكانة بارزة على مستوى السباقات في العالم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء



أظهرت عضلات بطنها وجسدها الممشوق في الصور

تولسا تتألّق خلال قضائها أمتع الأوقات في البرتغال

لشبونة ـ ناجي دياب
ذهبت المغنية توليسا كونتوستافلوس في رحلة صحية إلى البرتغال، ونشرت صور الرحلة عبر تطبيق "إنستغرام" الجمعة، حيث صور البكيني الأسود، معربة عن حزنها لانتهاء الرحلة الصحية في "أواسيس بوتيك هيلث ريتريت آند سبا". وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن نجمة "إن-دوبز"، 30 عاما، ارتدت العديد من ملابس البحر الرائعة، لكنها ركزت على اللون الأسود، وخلال ارتدائها التقطت العديد من اللصور المثيرة أمام إحدى البحيرات، وهي تمسك كوبا من العصير الأخضر، وأظهرت عضلات بطنها وجسدها الممشوق في الصور. ورفعت شعرها البني اللون في تسريحة على شكل كعكة، وارتدت نظارة سوداء أنيقة كبيرة الحجم، ووضعت على صورتها عنوانا: "سأفتقد هذا المكان الرائع في البرتغال"، وشاركت الأربعاء صورة أخرى وهي لا تضع أي مساحيق تجميل، وشوهدت وهي تستلقي وتستمتع بحمام شمس وتشرب أحد المشروبات السموزي الصحية، مستمتعةً بأشعة الشمس. وشاركت أيضا فيديو بالتصوير البطيء لنفسها وهي تقفز في المياه، ومن الواضح

GMT 16:43 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

مدرب المنتخب المصري في أجازة إلى الصين

GMT 23:07 2018 الجمعة ,10 آب / أغسطس

تفاصيل الكارثة المروعة في محافظة البحيرة

GMT 20:24 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

كوكب الأرض يصل إلى أبعد نقطة من الشمس

GMT 09:48 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

الفساتين تتربع على قمة عرش الموضة في صيف 2019

GMT 23:59 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

الكشف عن أقدم قرية معروفة بالإمارات في جزيرة مروح

GMT 18:55 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تستعد إلى إعصار تسونامي مصغر نهاية الأسبوع

GMT 14:56 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

3 أندية إنجليزية تتصارع على أرناييز لاعب برشلونة الصاعد

GMT 08:08 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مهمة للحفاظ على الشعر بوسيلة سهلة دون تقصف

GMT 11:48 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

"gramivo" تقدم مجموعتها لشتاء 2018 للرجل العصري

GMT 20:26 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

منتخب مصر يواجه البرتغال وبلغاريا وديًا في سويسرا

GMT 05:34 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصممة الماس ميتل فوهرا تكشف عن أثمن مجوهراتها

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط سقف قسم الاستقبال في مستشفى طوخ المركزي
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon