توقيت القاهرة المحلي 07:46:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 07:46:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء

رياضة الهجن
القاهرة – محمد عبد المحسن

تطورت رياضة الهجن في محافظة شرورة، وبخاصة وسط الربع الخالي، لتصبح رياضة تمارس وفق آلية تنظيمية تتسق مع لائحة مسابقات رياضات الهجن المعتمدة.

و اشتهرت برياضة الهجن, قبائل صحراء الربع الخالي، بخاصة وأنها كانت بمثابة تدريبات وتهيئة الهجن للاعتماد عليها في الحروب قديمًا.

وتعدّ رياضة سباق الهجن من الرياضات القديمة التي بدأت مع بزوغ العلاقة بين الإنسان والبعير، إذ تشير كتب التاريخ الموثقة لهذا النشاط أنه بدأ قبل الألف الثاني قبل الميلاد، حيث نشأت الإبل في منطقة الصحراء العربية وصحراء الجزيرة العربية، التي بدأت منذ نحو 900 عامًا قبل الميلاد، واستخدمت الإبل آنذاك في الحروب ونقل البضائع والإنسان في الجزيرة العربية، ومعظم أنحاء شمال أفريقيا، في حين حافظ الرومان على فيلق من المحاربين الإبل للدوريات على حافة الصحراء في ذلك الزمان، إلا أنه حتى الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا، أصبحت هذه الإبل شائعة.

وعُرف عن "الإبل" ملاءمتها تمامًا للرحلات الصحراوية الطويلة، ولقدرتها على تحمل البضائع مهما بلغ حجمها، وللمرة الأولى سمح بذلك في التجارة على الصحراء الكبرى.

و جرى شحن الإبل الستة الأولى من تينيريفي إلى أديلايد في أستراليا في العام 1840م، ، وكان المستكشف جون هوروكس واحدًا من أوائل الناس الذين استخدموا استخدام الجمال في جولاته الاستكشافية في المناطق الداخلية القاحلة من أستراليا خلال 1840م.

وتتميز "الإبل" بالإضافة إلى قدرتها على التحمل، بالصبر والسرعة التي قد تصل إلى 60 - 65 كم/ الساعة، بسباقات قصيرة، فيما يمكنها المحافظة على مستوى سرعة 40 كم / الساعة. وتمارس رياضة سباق الهجن عادةً في الدول التي يمثل فيها "البعير" جزءً أساسيًا في حياة أفراد مجتمعاتها، مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وكذلك في بلدان عربية أخرى على غرار ليبيا والجزائر والبحرين وعمان، وأيضًا في الدول في أوساط وجنوب وشرق قارة آسيا، مثل الهند وباكستان وبعض أقاليم الصين ومنغوليا وأستراليا.

و كانت تقام سباقات الهجن في المواسم ذات أجواء مناسبة، وتتولى القبائل والأسر تنظيمها، بخاصة القبائل والعائلات المهتمة بتربية "الإبل" للاستفادة منها في أغراضًا عدةً، تقف على رأسها التجارة، والتفاخر والمفاخرة بها في المناسبات الاجتماعية كالأعياد، إلى جانب اتخاذها مطايا في السباقات.

و اعتمد الجيش السعودي على "الإبل" في الكثير من المعارك، على المستوى المحلي، فمنذ تأسيس المملكة التي خاضها الجيش لتوحيد البلاد، بخاصة مع ما اتصف به هذا الحيوان من صفات ميزته عن غيره من الحيوانات، ويكفيه في هذا الصدد أن دعا الله عباده إلى التفكر في خلق "الإبل"، قال تعالى : "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت".

ويعتني أهل هذه البلاد بالبعير، من منطلق الوفاء له على كريم عطاءه، فهو الذي استفادوا منه وفي مختلف الشؤون والظروف، وهم بدورهم قوم كرم وأصحاب مبادئ وقيم حميدة ورصينة، وطالما سطروا معاني الوفاء والثناء بصورٍ مختلفة وعديدة، لذا كان للمملكة في هذا الصدد الكثير من المبادرات ذات العلاقة بالعناية والاهتمام لـ "الإبل"، ومنها دعم رياضة الهجن التي تأسست منذ وقت مبكر، وأسهمت منذ العام 1393هـ (1974م) في تطوير هذا سباقات الهجن، ليحتل مكانة بارزة على مستوى السباقات في العالم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء رياضة الهجن في الربع الخالي تُعدّ استثمارًا مربحًا لأصحاب سفن الصحراء



تألّقت ببدلة رماديّة مؤلّفة مِن سروال ومعطف وحقيبة سوداء

جينيفر لوبيز تظهر بـ12 إطلالة مُختلفة في 48 ساعة

واشنطن - مصر اليوم
تُسابق النجمة الأميركية جنيفر لوبيز الوقت لتظهر بـ12 إطلالة مختلفة في غضون 48 ساعة فقط وذلك في إطار الترويج لفيلمها الجديد Second Act، تابعوا معنا في ما يلي تفاصيل هذا الماراثون الأنيق الذي استحقّت على أثره ميدالية ذهبية لإطلالاتها المميزة والمبتكرة. - بدت لوبيز في منتهى الأناقة في العرض الأول لفيلمها الجديد، واختارت لهذه المناسبة ثوبا من التول الوردي حمل توقيع دار Giambattista Valli تزيّن بالكشاكش الكبيرة وبذيل طويل. - بدأت جينيفر الترويج لفيلمها من لوس أنجلوس بإطلالة حملت توقيع Valentino تألّفت من ثوب أسود قصير تزيّن بياقة بيضاء، نسّقته مع حذاء أسود عالي الساق باللون الأسود من Casadei. - خلال مشاركتها في برنامج Good Morning America ظهرت جينيفر بإطلالة باللون الأزرق الفاتح حملت توقيع Sally LaPointe تألّفت من سروال و"توب" من الباييت نسّقتهما مع معطف من الجوخ تزيّن بالفرو وحقيبة من الجلد باللون الأبيض. - ظهرت جينيفر

GMT 05:02 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019
  مصر اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019

GMT 03:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 مُدن التسوق حول العالم
  مصر اليوم - أفضل 10 مُدن التسوق حول العالم

GMT 06:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف سر عشقها للخط العربي
  مصر اليوم - أفنان شريف تكشف سر عشقها للخط العربي

GMT 06:14 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

إدانة جورج بيل بالإعتداء الجنسي على ولدين من "الكورال"
  مصر اليوم - إدانة جورج بيل بالإعتداء الجنسي على ولدين من الكورال

GMT 09:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "نيويورك" تعتذر وتحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا
  مصر اليوم - مجلة نيويورك تعتذر وتحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا

GMT 04:10 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
  مصر اليوم - لوتي موس تكشّف عن جسدها في بيكيني باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:12 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي
  مصر اليوم - أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي

GMT 03:41 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبرز اتجاهات تجديد وترميم المنزل لعام 2019
  مصر اليوم - أبرز اتجاهات تجديد وترميم المنزل لعام 2019

GMT 02:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
  مصر اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 04:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا

GMT 13:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّض محامية للاغتصاب على يد سائق "توكتوك" في الهرم

GMT 15:08 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فرص استثنائية" تقدم إليك مع حوافز للعمل والانطلاق

GMT 06:56 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

أفضل النشاطات التي يُمكنك القيام بها في سيدني

GMT 04:33 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الشلالي يُؤكّد أهميّة المشاورات المنعقدة في السويد

GMT 09:05 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قضايا الدولة تحصل على حكم قضائي برد 8.7 مليون جنيه

GMT 11:30 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الين الياباني السبت

GMT 17:48 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"فرص استثنائية" تقدم إليك مع حوافز للعمل والانطلاق

GMT 02:35 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف على افضل أماكن الزيارة في "بلفاست" البريطانية

GMT 04:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عثمان يؤكّد هناك زيادة كبيرة في عدد السائحين

GMT 20:25 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيري يُعلن عن تدشين مركز مصري صيني في مجال الأثار

GMT 12:47 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

بوكيتينو يكشف حقيقة اقترابه من "مانشستر يونايتد"

GMT 13:27 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون سيلقي كلمة عن حركة "السترات الصفراء" السبت

GMT 05:55 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

دليلك للاستمتاع بأفضل الأماكن في إريتريا وسط أفريقيا

GMT 08:08 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

الكاري يساعد في التغلب على مرض السرطان
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon