توقيت القاهرة المحلي 06:42:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلماء يسعون لأدوية "مضادة للتطور" في معركة جديدة ضد السرطان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يسعون لأدوية مضادة للتطور في معركة جديدة ضد السرطان

أدوية"مضادة للتطور"
لندن - مصر اليوم

فتح العلماء جبهة جديدة في الحرب على السرطان من خلال خطط لتطوير أدوية"مضادة للتطور" لمنع الخلايا السرطانية من تطوير مقاومة للعلاج.

وقال معهد أبحاث السرطان البريطاني وهو أحد أكبر مراكز السرطان في العالم إن مبادرته هي أول مبادرة تتضمن في أساسها هدف التغلب على تطور السرطان ومقاومته للعقاقير.

وبنفس الطريقة التي تطور بها البكتيريا مقاومتها للمضادات الحيوية تتغير أيضا الخلايا السرطانية لتفادي الأدوية المستخدمة لمكافحتها مما يؤدي إلى "بقاء الأكثر ضررا".

ونتيجة لهذا تتوقف معظم أدوية السرطان عن العمل في نهاية الأمر مما يؤدي إلى انتكاس المرضى.

ولكن هناك علامات على أنه يمكن تطوير هذه الأدوية لمعالجة هذه المشكلة في الوقت الذي قد يتيح فيه التقدم في العلاج المناعي إمكانية توجيه أجهزة المناعة في المرضى للتكيف في الرد على تغيرات السرطان.

ويهدف معهد أبحاث السرطان البريطاني على مدى الخمس سنوات المقبلة إلى اكتشاف دواء واحد على الأقل يستهدف آلية تطويرية جديدة وعلاجا مناعيا جديدا.

وعلى الرغم من أن الأطباء يعرفون مقاومة أدوية السرطان منذ عشرات السنين فقد بدأوا الآن فقط مع التقدم في علوم الوراثة وتطوير تسلسل الحمض النووي فائق السرعة يكتشفون العوامل المحركة لهذه العملية.

وقال بول ووركمان الرئيس التنفيدي لمعهد أبحاث السرطان البريطاني "لدينا الآن تفهم دقيق بشكل لا يُصدق للأساس الجيني للمقاومة.

"خلال السنوات الخمس المقبلة سنركز جهودنا على التغلب على هذه المشكلة.. نحتاج من الباحثين في مختلف أنحاء العالم قبول هذا التحدي."

وبدأ بالفعل دواء تجريبي يثبط البروتين (إتش.إس.بي90) الذي تستخدمه الخلايا السرطانية لحماية نفسها من الإجهاد في إظهار نتائج مشجعة خلال التجارب السريرية. ويعمل أيضا علماء معهد أبحاث السرطان البريطاني على عنصر كابح أكثر أهمية للضغط الإجهادي يعرف باسم (إتش.إس.إف1).

وقال ووركمان إن التجارب على (إتش.إس.إف1) ما زالت في مرحلة مبكرة ولكن العلماء اقتربوا من اختيار دواء مرشح لذلك.

ومن المرجح أن تكون النتيجة النهائية هي تطوير عدد من العلاجات التوليفية لوقف تطور السرطان مشابهة لكوكتيل الأدوية المستخدمة في السيطرة على السل أو فيروس (إتش.آي.في) المسبب للإيدز

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يسعون لأدوية مضادة للتطور في معركة جديدة ضد السرطان العلماء يسعون لأدوية مضادة للتطور في معركة جديدة ضد السرطان



GMT 08:29 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
  مصر اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 08:47 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
  مصر اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 13:50 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد البرتغالي يُطالب الفيفا باحتساب هدف برونو لرونالدو
  مصر اليوم - الاتحاد البرتغالي يُطالب الفيفا باحتساب هدف برونو لرونالدو

GMT 12:07 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً
  مصر اليوم - الموت يغّيب الإعلامي المصري مفيد فوزي عن 89 عاماً
  مصر اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 09:31 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
  مصر اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:04 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

طقس حار نهارا وبارد ليلا في أسوان

GMT 23:06 2019 السبت ,27 إبريل / نيسان

هنا الزاهد تنعى أعز أصدقائها عبر "إنستغرام"

GMT 01:11 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة من أزياء غوتشي لما قبل خريف ٢٠١٩
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon