توقيت القاهرة المحلي 23:38:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الهلال" تخصص عددها لشهر مارس 2015 للمشهد الروائي العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الهلال تخصص عددها لشهر مارس 2015 للمشهد الروائي العربي

رواية المشهد الروائي العربي
القاهرة ـ مصر اليوم

تخصص مجلة "الهلال" عددها الجديد (مارس 2015)، للمشهد الروائي العربي، حيث تنشر 55 نصا تتوزع على الجغرافيا الإبداعية للعالم العربي، من مشرقه إلى المغرب، فضلا عن المبدعين خارجه، معبرا عن تياراته ومدارسه. وجاء في افتتاحية المجلة أن الحماسة لهذا العدد الخاص (دراسات، وقراءات، ونصوص، وشهادات) أن العالم العربي موسوم بالإرهاب، متفوق في فنونه؛ فلا يقدم شيئا ذا قيمة مقارنة بالإبداع، الرسالة الإنسانية الأبهى، الأكثر صدقا وقدرة على تجميل الصورة لأصل ينشد الجمال بالإبداع. وتحت عنوان "قريبا من المشهد الروائي العربي" كتب رئيس التحرير سعد القرش أن الرواية جسر حميم يتواصل عبره الباحثون عن الدفء الإنساني، ومن يحنون على الضعف البشري، ويرغبون في مد أيديهم إلى مأدبة فيها صنوف الجمال، جهزها بمحبة الموهوبون، لا الراغبون عن الجمال من كارهي الحياة.. المستضعفين والطغاة معا. حين يطول الأمد على الطاغية، ويفاجأ بأنه وحيد، محاصر ومعزول، لا يجد لنفسه ملجأ إلا الرواية. يترفع عن الجلوس في مقعد القارئ، فيقفز متخذا موقع «الكاتب»، ويسطر صفحات يسميها رواية أو قصة. هكذا فعل صدام والقذافي، وكاد يفعلها بعض رجال مبارك لولا أن أنقذتنا ثورة 25 يناير. وأن الأمر لا يخلو من حنين مفكرين ونقاد مرموقين إلى كتابة رواية، لعلها استراحة محارب. هكذا فعل أو تمنى أن يفعل كثيرون: محمود أمين العالم، وفاروق عبد القادر، وإدوارد سعيد. وأضاف أن هذا العدد ربما يصبح سجلا يرجع إليه من يريدون معرفة حالة الرواية العربية التي سحبت البساط من فنون الكتابة الأخرى، في ظل ضغوط كونية قاهرة تدفع الفرد للشعور باليتم، وانتظار من يهديه خيالا، «رواية» تمنحه أسبابا للمتعة والقلق، ثم اللهاث وراء معرفة مصائر أمثاله القلقين الباحثين عن يقين، في أماكن أخرى، قصية، يقربها خيال المبدعين إلى قراء ربما لم يولدوا بعد. صارت الرواية عروس الإبداع، وحققت نبوءة نجيب محفوظ، حين راهن على مستقبل هذا الفن، وكرس له حياته، بعزيمة لا تبالي بتجاهل النقاد، وهجوم عباس العقاد الذي استهان بالرواية، ورأى أنها دون الشعر، بل شبهها بقرن الخروب «قنطار من الخشب ودرهم من الحلاوة». ثم شهد محفوظ نبوءته تنمو وتثمر، وأجيالا جديدة، بعضهم تجاوز التسعين (شريف حتاتة ويوسف الشاروني) وشهد تحولات وثورات، منذ انتفاضة العمال والطلبة عام 1946، وبعضهم أنضجته ثورة 25 يناير، مثل الشاعر الروائي المعتقل عمر حاذق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهلال تخصص عددها لشهر مارس 2015 للمشهد الروائي العربي الهلال تخصص عددها لشهر مارس 2015 للمشهد الروائي العربي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt