توقيت القاهرة المحلي 22:06:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 22:06:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس "الدعم الدولي" لليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس الدعم الدولي لليبيا

وزارة الخارجية التونسية
تونس - مصر اليوم

 أعلنت  وزارة الخارجية التونسية الاحد ان  "كبار الموظفين" في مؤسسات مالية ومنظمات دولية وإقليمية سيعقدون الثلاثاء اجتماعا في تونس لبحث "الدعم الدولي لليبيا".

وأوردت الوزارة في بيان "تونس تستضيف اجتماع كبار الموظفين حول الدعم الدولي لليبيا (...) يوم 12 (نيسان) ابريل 2016".

وأوضحت ان "ممثلين عن 15 مؤسسة مالية، ومنظمة إقليمية ودولية متخصصة، و40 دولة عربية وغربية" سيشاركون في هذا الاجتماع الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وسفارة المملكة المتحدة بليبيا والموجودة موقتا في تونس.

ولم تعط الوزارة تفاصيل حول طبيعة هذا الدعم الدولي.

من ناحيتها اعلنت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان الاحد ان الاجتماع يهدف الى "تمكين حكومة الوفاق الوطني من وضع رؤيتها وتحديد الأولويات الفورية للمساعدة الدولية، فضلا عن الاتفاق على تنسيق الدعم الدولي".

وقالت "بالإضافة إلى ممثلي البلدان التي دعمت تنمية ليبيا، أو تنوي تقديم هذا الدعم الى الحكومة الجديدة، وممثلي دول الجوار، من المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع وكالات الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدولية".

وقال مسؤول بالبعثة لفرانس برس ان "ممثلين للبنك الدولي والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي سيشاركون في اجتماع الثلاثاء".

وفي 30 آذار/مارس الماضي، دخلت العاصمة الليبية طرابلس حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج الذي اختارته الامم المتحدة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لقيادة هذه الحكومة.

وسرعان ما حظيت حكومة السراج بدعم سياسي كبير مع اعلان بلديات مدن في الغرب وفي الجنوب الولاء لها. كما نالت تأييد المؤسسات المالية والاقتصادية الرئيسية، وهي المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس.

واعلن رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا عقيلة صالح الاحد ان المجلس سيجتمع "خلال الاسابيع القادمة" لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني التي انتقلت الى طرابلس.

ويتطلع المجتمع الدولي الى استقرار حكومة السراج بشكل كامل في طرابلس لمساندتها في مواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو اوروبا.

وتعهدت الدول الكبرى الى جانب الاعتراف بشرعيتها وحصر التعامل معها، تقديم الدعم المالي لها، والنظر في مساندتها عسكريا في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) على مسافة حوالى 300 كلم من سواحل اوروبا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس الدعم الدولي لليبيا مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس الدعم الدولي لليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس الدعم الدولي لليبيا مؤسسات مالية ومنظمات دولية تبحث الثلاثاء في تونس الدعم الدولي لليبيا



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - مصر اليوم
امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات من البلاش المشمشي، في حين زيّنت أذنيها
  مصر اليوم - بومبيو يؤكد أن إيران تشكل أخطر تهديد في المنطقة

GMT 06:40 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي
  مصر اليوم - مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي

GMT 07:43 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة
  مصر اليوم - جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

انهيار سقف مسجد على المصلين في الدقهلية

GMT 00:46 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

عراقي وزوجته يأكلان 100 طفل وامرأة بسبب الجوع

GMT 07:13 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عيب خطير في تطبيق "فيس تايم" يسمح للآخرين بالتصنت عليك

GMT 03:13 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساري يحسم مصير أودوي وينتظر بديل فابريجاس

GMT 11:21 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

باميلا أندرسون تخطف الأنظار بفستان وردي

GMT 23:16 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

سما المصري تحتفل بعيد الحب عبر "إنستغرام"

GMT 13:31 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

نتائج قانون السير اللبناني الجديد كارثية

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

أشهر خمس تصميمات لبيت الأزياء الفرنسي كريستان ديور

GMT 02:55 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

نقص النوم يؤدي إلى خطر الإصابة بتصلّب الشرايين

GMT 00:14 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"ليفربول" يسقط في فخ التعادل أمام "ليستر سيتي"

GMT 03:24 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

العلم يحذر من "الخطأ الفادح" قبل طهي الدجاج

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

الأمهات اللاتي يعملن بدوام كامل أكثر توترًا

GMT 06:35 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون علاقة "لبن الزبادي" بالضغط
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon