باريس ـ مصراليوم
أكمل القائد السابق للمنتخب الكاميروني «ريجوبرت سونج» علاجه من الجلطة الدماغية التي كادت تودي بحياته بداية شهر أكتوبر الماضي، ليتحدث مطلع هذا الأسبوع لصحيفة ليكيب الفرنسية عن أصعب لحظات حياته.
مدافع ليفربول ووست هام يونايتد وجالاطا سراي الذي قاد بلاده للتتويج بكأس أمم أفريقيا والتأهل إلى كأس العالم ثلاث مرات، قال خلال حديثه بأنه كان على حافة الموت، والعناية الإلهية وحدها أنقذته في اللحظة الأخيرة.
وقال عن إصابته بالجلطة أثناء تواجده في منزبله بياوندي يوم الثالث من أكتوبر الماضي «لقد ارتفع ضغط دمي بنسبة هائلة وشعرت وكأن رأسي ينفجر، وحالفني الحظ بالسقوط على جانبي فتجنبت بلع لساني ليذهب إلى الخارج».
وكشف «كلبي بدأ في النباح فور سقوطي ما لفت انتباه حارس المنزل، لكنه لم يجرؤ على الدخول بسبب الكلب، لكن بعد ذلك ظهر أحد الأصدقاء وساعدني».
ونُقل صاحب الـ 40 عامًا إلى فرنسا لتلقي العلاج على يد الأطباء المختصين، حيث تمددت الأوعية الدموية للدفاع ليدخل في غيبوبة طويلة.
ويعد سونج من أشهر اللاعبين في تاريخ القارة السمراء، إذ تمكن من قيادة جالاطا سراي للقبين للدوري التركي، كما لعب لميتز ولانس في فرنسا، وكان ضمن تشكيلة منتخب بلاده جنبًا إلى جنب روجيه ميلا في نهائيات كأس العالم 1994.
ودافع عن شعار وطنه في 137 مباراة من بينهم 36 مباراة في نهائيات أمم أفريقيا، وقاد الأسود للقب مرتين عامي 2000 و2002، كما ساهم في التتويج بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000.
وكانت أسوأ لحظة في مسيرته الكروية عندما توفى صديقه وزميله «مارك فيفيان فويه» خلال مباراة كولومبيا ببطولة كأس القارات 2003 التي استضافتها فرنسا.


أرسل تعليقك