بيروت - مصر اليوم
اجتاز النائب اللبناني قاسم هاشم وعدد من المحتجين اللبنانيين الخط الأزرق الفاصل بين المناطق اللبنانية المحررة والمحتلة في مزارع شبعا، ودخلوا الأراضي المحتلة لفترة قصيرة مما أدى إلى تحرك الدبابات الإسرائيلية في المنطقة وتدخل قوات الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" لإجبارهم على الخروج من المزارع المحتلة.
وقال رئيس هيئة أبناء العرقوب التابعة للمؤتمر الشعبي اللبناني المعنية بقضية مزارع شبعا المحتلة - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن النائب قاسم هاشم عضو كتلة حركة أمل البرلمانية ومجموعة من أهالي المنطقة نظموا مؤتمرا صحفيا ومسيرة اليوم احتجاجا على قيام العدو (الاحتلال الإسرائيلي) بتجريف أراض زراعية مملوكة للبنانيين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، واخترقت المسيرة الخط الأزرق الفاصل بين المناطق اللبنانية المحتلة والمحررة لتدخل مناطق سيطرة الاحتلال لمسافة تبلغ نحو 50 مترا، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
وأوضح أنه عقب دخول المسيرة للمناطق المحتلة حدث استنفار في أوساط قوات الاحتلال الإسرائيلية وتحركت عدد من الدبابات، ولكن قوات اليونيفيل تدخلت فعادت المسيرة إلى الأراضي اللبنانية المحررة.
وأشار الدكتور محمد حمدان إلى أن سبب هذه التطورات قيام قوات العدو (الاحتلال الإسرائيلي) أمس بتجريف مئات الدونمات في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، واقتلاع عدد كبير من الأشجار قرب المنطقة التي وقعت فيها آخر عملية لحزب الله استهدف فيها آلية عسكرية إسرائيلية.
ولفت إلى أنه من بين الأشجار التي تم إقتلاعها أشجار زيتون معمرة، موضحًا أن أي تغيير في معالم الأراضي المحتلة هو مخالف للقانون الدولي.
يشار إلى أن مزارع شبعا اللبنانية المحتلة تابعة لبلدة شبعا التي تمثل مركز منطقة العرقوب الواقعة في جنوب شرق لبنان، وبلدة شبعا لاتخضع للاحتلال، ولكن مزارعها محتلة من قبل إسرائيل، ولدى سكان البلدة وثائق ملكيتهم لأراضيهم بمزارع شبعا المحتلة.


أرسل تعليقك