موسكو ـ مصر اليوم
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن هجمات جوية متبادلة خلال الليل، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين، وسط تصاعد الضربات بالطائرات المسيّرة والصواريخ واستهداف مواقع سكنية ومنشآت لوجستية في البلدين.
وأعلنت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين، جراء ضربة صاروخية روسية استهدفت مبنى سكنيًا مكونًا من 4 طوابق في حي خولودنوهيرسكي بمدينة خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية.
وأوضحت السلطات الأوكرانية أن الهجوم وقع مساء الاثنين، وطال أيضًا حي شيفشنكيفسكي، مشيرة إلى إنقاذ 4 أشخاص، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ لاحتمال وجود عالقين تحت الأنقاض، رغم مخاطر تجدد الضربات.
وفي العاصمة كييف، أُصيب شخص جراء قصف استهدف مبنى سكنيًا في حي دارنيتسكي، بينما أُصيب 4 آخرون في منطقة خميلنيتسكي غربي البلاد، إثر هجمات بطائرات مسيّرة تسببت أيضًا في أضرار بنوافذ ومدخل منشأة طبية إقليمية.
من جانبها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 88 طائرة مسيّرة من أصل 108 قالت إن روسيا أطلقتها خلال الليل، كما ذكرت أن موسكو أطلقت 5 صواريخ باليستية من طراز «إسكندر-إم/إس-400» من منطقة بريانسك الحدودية، دون الكشف عن عدد الصواريخ التي جرى اعتراضها.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربات استهدفت ورشة عمل ومستودعًا للقاطرات في كييف، إلى جانب مركز لوجستي ومستودع وسفينة شحن جافة في منطقة ميكولايف جنوبي أوكرانيا، مدعية ارتباط هذه المواقع بإمدادات عسكرية أوكرانية.
مئات المسيّرات تستهدف مناطق روسية
وفي تطور موازٍ، زعمت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 604 طائرات مسيّرة أوكرانية فوق 15 منطقة روسية وبحر آزوف.
وقال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن 417 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو المنطقة المحيطة بالعاصمة الروسية بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، مؤكدًا تدمير 65 منها أثناء اقترابها من المدينة.
كما أعلن حاكم منطقة كالوغا إسقاط 73 طائرة مسيّرة خلال الليل، مشيرًا إلى وقوع أضرار في مبنى مدرسة ومنزلين خاصين وسيارة في مقاطعة موسالسكي.
وأفادت السلطات في منطقتي تولا وفورونيج بإسقاط مسيّرات دون تسجيل عواقب، بينما تحدث حاكم ستافروبول عن أضرار في المنطقة الصناعية بمدينة نيفينوميسك، مؤكدًا بدء تقييم الخسائر وأعمال الإصلاح.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية لأكثر من 4 سنوات، وتصاعد الضربات المتبادلة خلال الأشهر الأخيرة، مع تركيزها على الموانئ ومراكز الخدمات اللوجستية ومنشآت الطاقة.


أرسل تعليقك