توقيت القاهرة المحلي 16:06:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 16:06:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس

الراهب إشعياء المقاري
القاهرة-مصر اليوم

أكّدت مصادر كنسية مطلعة أن الراهب إشعياء المقاري، الذي جُرّد من قبل الكنيسة، بقرار من البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية في العباسية، ولجنة شؤون الرهبنة، والذؤ يدعى الآن وائل سعد تواضروس"، اعترف بارتكابه جريمة القتل، لمعلمه ورئيسه الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار، ببيرية شهيت، داخل منطقة وادى النطرون في البحيرة، بعد أن وجهت له تهامات رسمية.

وأشارت المصادر أنه بعد احتجاز وائل سعد الراهب الذى تم تجريده، منذ الأحد الماضي، قامت النيابة بمواجتهه، بكل ما توصلت إليه من أدلة.

وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن في محافظة البحيرة وفريق البحث عثروا على أداة الجريمة، وهي عبارة عن آلة حديد مستطيلة تزن 12 كيلوغراما، تم استخدامها في مقتل الأنبا أبيفانيوس أسقف الدير، بضربة واحدة فوق رأسه أدت لتهشم الجمجمة وخروج المخيخ.

وأضافت المصادر أن النيابة تستكمل التحقيقات وسماعها للشهود، بعد تفريغ الكاميرات، واستدعاء كل المقربين من الراهب المُجرّد.

يذكر أنه تم التحفظ على الراهب بيشوي المقاري مسؤول الكاميرات في الدير، وأحد الخدام في الدير المسؤولين عن متابعة العاملين، بالإضافة إلى راهب آخر.

وكشفت المصادر أن الراهب المنتحر "فلتاؤس" المقاري تحسنت حالته الصحية، وقامت النيابة بالاستماع لأقواله في واقعة الانتحار، وربطها بحادث قتل رئيس الدير الأنبا أبيفانيوس.

كانت صورة لقرار من لجنة شؤون الرهبنة والأديرة في المجمع المقدس ينص على تجريد الراهبين يعقوب المقاري، وإشعياء المقاري من رتبة رهبنتهما، أثارت جدلًا واسعًا بين الأوساط القبطية والكنسية، ولم يحمل هذا البيان ختم لجنة الرهبنة أو توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، وهذا الأمر أثار الجدل حول الراهبين. 

و يمكن القول بأن العداء بين الراهب إشعياء ورئيس الدير المغتال قديما كان آخرها فى شهر فبراير/شباط الماضي، بسبب مشكلة فى دير أبومقار، نتيجة أخطاء متكررة للراهب إشعياء الذي تم تجريده، والذى يبلغ من العمر 34 عامًا، ووصل الأمر إلى حد فصل الراهب من الرهبنة، وفقًا لقرار بابوي صدر ضده، يقضى بإبعاده من دير الأنبا مقار في وادي النطرون وإلحاقه بدير آخر، على خلفية طلب تقدم به الأنبا أبيفانيوس للبابا تواضروس.

و استسمح الأنبا أبيفانيوس عن هذا الخطأ، وقال إنه لن يتكرر مرة أخرى، وقام جميع رهبان الدير بتزكية الأب إشعياء أمام رئيس الدير حتى يتراجع عن قراره، وبالفعل سامحه الأنبا أبيفانيوس وانتهى الأمر.

وجمع الراهب توقيعات من 45 راهبًا في الدير، يطلبون فيها الإبقاء عليه بينهم، بينما وقع الراهب إقرارًا خطيًا يعلن فيه التزامه وخضوعه لأبيه الأنبا أبيفانيوس رئيس الدير، وبالفعل ظل الراهب بين أسوار الدير، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، ولا أسباب اعتراض الأنبا أبيفانيوس على بقائه بين أسوار الدير.

و أرسل رهبان دير الأنبا مقار رسالة إلى البابا تواضروس يطالبون فيها بالإبقاء على رتبة الرهبنة للراهب "إشعياء" من دون إبداء أسباب حول ما تردد عن تجريده من الرهبنة، حتى تم إعلان تجريده من البابا تواضروس.

وذكرت اللجنة الكنسية في تقريرها، آنذاك، أنها رأت أن الراهب له ذات كبيرة، ويكسر قانونين في الرهبنة، وهما الطاعة والتجرد، ويفتخر بحصوله على أموال كثيرة، ويستضيف الرهبان في قلايته، ولم يتعامل مع الأب الأسقف، وأمين الدير، ويقترب من عمل جبهة مضادة في الدير، ولا يمسك أي عمل في الدير، رغم أنه شاب في الثلاثينيات، وبحسب قانون الرهبنة "لا يتم تجريد راهب إلا بخروجه عن الإيمان الأرثوذكسي أو ارتكاب مخالفة لنذوره الرهبانية، وهي الطاعة والفقر الاختياري والتبتل".

وكشفت مصادر كنسية مطلعة تفاصيل لقاء البابا تواضروس بلجنة الرهبنة، والأديرة، الذى تتم فيه مناقشة قرارات جديدة، ولكن إلى الآن لم يتم تحديد ميعاد محدد، ولكنه من المرجح أن يكون عقب صوم السيدة العذراء، وذلك لضبط الحياة الرهبانية عقب اغتيال الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير أبومقار. 

وقال الكاتب والمفكرالقبطي، كمال زاخر، إن كلمة البابا تواضروس الأخيرة جاءت محملة برسائل مهمة للرهبان، وأهمية الانتباه والالتزام بنذور الرهبنة الأربعة البتولية، والوحدة والتجرد والطاعة. 

ولفت إلى أن ما حدث جريمة لا يمكن التستر عليها، والفاعل سيقدم للمحاكمة هو ومن اشترك معه للمحاكمة الجنائية، مؤكدا أن القرارات التى صدرت مؤخرًا لم تصدر من البابا منفردًا، بل من المجمع عبر اللجنة الخاصة بالرهبنة والأديرة في تأكيد للتوجه الذي أعلنه في اجتماع المجمع السنوي مايو /أيار ٢٠١٨، بالانتقال في إدارة الكنيسة من الفرد إلى المؤسسة.

وأكّد أن توجه التصحيح الديرى ما زال قائمًا، وستصدر الكنيسة مزيدًا من القرارات وعلى الأقباط مساعدتها بشكل إيجابى وفاعل، وفي المجمل فقد أعلن البابا ضمنًا، أنه قرر خوض معركة التصحيح في مواجهة التيار المتشدد اليميني. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس الراهب المُجرّد من قبل الكنيسة يعترف بقتله للأنبا أبيفانيوس



ارتدت قميصًا أسود مع سروال كامو كَشَفَ عن خصرها

بيلا حديد تُظهر تميُّزها خلال احتفالها بعيد ميلادها

نيويورك - مادلين سعادة
احتفلت بيلا حديد قبل أيام بعيد ميلادها الثاني والعشرين، وفي الجمعة أثبتت أنها تزدهر أكثر بشكل مذهل مع تقدّمها بالعمر، إذ ارتدت قميصا أسود قصيرا مع سروال كامو يكشف عن خصرها، وأكملت مظهرها مع أقراط حلقية وحذاء أبيض رياضي. وظهرت بيلا حديد ببشرة مشرقة رغم عدم وضعها أي ميكاج وبدت حديد كأنها خارجة لتوّها من الحمام، إذ وضعت شعرها لأعلى في كعكة غير منتظمة ورافقها حارسها الشخصي في الخارج. احتفلت الفتاة التي تصدرت مجلة "فوج" بعيد ميلادها مع العائلة والأصدقاء في سيبراز باش في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء. وشملت قائمة الضيوف شقيقتها جيجي حديد وشقيقها أنوار حديد وصديقها ذا واكند، وكانت كعكة عيد ميلاد بيلا التي تضم أربع طبقات ومجموعة من الفراشات الحمراء، هي عامل الجذب الرئيسي. كانت "حديد" وصديقها لا ينفصلان منذ أن التقيا في مهرجان كان السينمائي، وبدأ الاثنان في المواعدة لأول مرة في العام 2015

GMT 08:53 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها
  مصر اليوم - جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 08:18 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صحافي يكشف عادات وتقاليد دخول "الحمّام" في اليابان
  مصر اليوم - صحافي يكشف عادات وتقاليد دخول الحمّام في اليابان

GMT 10:03 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عروض زهرية خرافية في حفل الزفاف الملكي
  مصر اليوم - عروض زهرية خرافية في حفل الزفاف الملكي

GMT 07:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يعلن أن ماتيس سيترك منصبه ويصفه بـ"ديمقراطي"
  مصر اليوم - ترامب يعلن أن ماتيس سيترك منصبه ويصفه بـديمقراطي

GMT 07:01 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "فيسبوك" يختبر خاصيّة إلغاء الإرسال لحذف الرسائل
  مصر اليوم - موقع فيسبوك يختبر خاصيّة إلغاء الإرسال لحذف الرسائل

GMT 03:38 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تناول الغداء مع الفهود في حديقة الإمارات للحيوانات
  مصر اليوم - تناول الغداء مع الفهود في حديقة الإمارات للحيوانات

GMT 04:16 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها
  مصر اليوم - قصور عثمانية في مدينة موستار البوسنية تُسحر زوارها

GMT 12:40 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلامة يصف طرابلس بـ"كعكة" يريده الكل الحصول عليها
  مصر اليوم - سلامة يصف طرابلس بـكعكة يريده الكل الحصول عليها

GMT 08:01 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة لتجنب آثار شرب الكحول في حفلات الكريسماس

GMT 11:03 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

القوات المسلحة تقضي على فرد "تكفيري" في وسط سيناء

GMT 18:52 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

مرتضى منصور يؤكد أنّ لا أحد يجرؤ على حل مجلس الزمالك

GMT 08:10 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأمراض التي تمنعها العلاقة الحميمية المنتظمة

GMT 08:56 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تكليفات مهمة وعاجلة من السيسي للحكومة المصرية

GMT 06:08 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

امرأة ترفض ممارسة الجنس مع شخص فعذبها وهي تصلي

GMT 18:06 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

السيطرة على حريق داخل مصنع في العاشر من رمضان

GMT 17:04 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

عقد المقاصة مع الأهلي عقبة في انتقال أنطوي للزمالك

GMT 14:23 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

اندلاع حريق وإصابة 7 أشخاص في مدينة البدرشين

GMT 14:03 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

العثور على جثة طفل مذبوح داخل صندوق قمامة فى محافظة السويس

GMT 22:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس يستعيد عضويته في الزمالك

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

عاطل يذبح زوجته الحامل في البحيرة

GMT 10:21 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

​مُغنٍّ كوري يصدم الجميع بالانتحار ويترك رسالة لشقيقته

GMT 19:16 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

السعودية تعفي 4 جنسيات من رسوم العمالة الأجنبية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon