سقط عشرات القتلى والجرحى من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في معارك ريف حلب الجنوبي بينهم اكثر 20 عنصراً من الحرس الثوري الايراني و9 عناصر من حزب الله بينهم قائد عملياته في حلب .
ونقلت مصادر اعلامية متطابقة ان اكثر من 20 عنصراً من الحرس الثوري الايراني( القبعات الخضراء) قتلوا في معارك ريف حلب الجنوبي على جبهتي خان طومان ومخيم حندرات .واكدت المصادر انه في الساعات الـ 24 الماضية تكبدت خلالها القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها خسائر جسيمة من لواء فاطميون الافغاني وعناصر حزب الله اللبناني على جبهتي خان طومان وحندرات التي تكبدت خلالها القوات الحكومية والمسحلين الموالين لها خلال اسبوع من الهجوم لاستعادتها اكثر من مئة قتيل وحوالي 250 جريح .وكشفت المصادر نقلاً عن مصادر طبية في حلب عن " وجود تسعة قتلى وعشرات الجرحى لعناصر ميليشيا حزب الله اللبناني في المشفى العسكري بحلب، بينهم ضابط برتبة مقدم ويدعى مصلح يونس مسؤول الميليشيا بريف حلب ".
وتشهد مناطق ريف حلب الجنوبي معارك بين قوات الحكومية والمليشيات المساندة لها ضد فصائل المعارضة السورية خاصة قرب خان طومان وبلدة العيس التي تحاول تلك القوات استعادتها بينما تسعى فصائل المعارضة تسعى للسيطرة على بلدة الحاضر اخر معاقل القوات الحكومية في ريف حلب الجنوبي .
وتمكنت فصائل المعارضة من صد أكبر تقدم وهجوم للقوات الحكومية و لواء القدس الفلسطيني الموالي لها، على مواقعها، واستعادت بعض النقاط التي سيطر عليها النظام مؤخراً، فيما قصفت طائرات النظام المناطق الخارجة عن سيطرته بعدة غارات، ما تسبب بوقوع إصابات بصفوف المدنيين.
وقال أحد مقاتلي المعارضة بريف حلب الشمالي في تصريح صحافي أن " مقاتلي "فتح حلب" و"نورالدين زنكي" وتجمع "فاستقم كما أمرت"، صدوا هجوم القوات الحكومية على مخيم حندرات بشكل كامل وأجبروها على الانسحاب إلى بلدة حندرات، بعد قتل أكثر من ثلاثين جندياً وجرح عدد آخر، فضلاً عن أسر عدد من الجنود». مضيفاً " ان معارك عنيفة دارت بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة على محور حي الراشدين نجح خلالها مقاتلو المعارضة بصد جميع محاولات القوات الحكومية التقدم نحو الحيّ، وكبدوها خسائر كبيرة، وترافقت جميع هجمات النظام بقصف جوي ومدفعي مكثف على أحياء الراشدين والليرمون والهلك والأنصاري وطريق الكاستيلو، الذي تعرض لقصف بالبراميل المتفجرة، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين".
وامام هذه الهجمات من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في حلب طالبت غرفة عمليات "فتح حلب"، أكبر تجمع للفصائل المقاتلة بحلب وريفها، مساء الخميس، جميع فصائل المعارضة بضرورة رفع الجاهزية القتالية لأعلى المستويات، بهدف صد محاولات القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها للانقضاض على المدينة من جميع الاتجاهات، مدعومة بإسناد جوي روسي غير مسبوق.
وأصدرت غرفة عمليات فتح حلب بياناً، حصلت "العرب اليوم" على نسخة منه، أعلنت فيه أن " نظام الأسد يعمل على تخفيف الضغط على جبهاته بريف حلب الجنوبي من خلال الهجوم على ريفي حلب الشمالي والغربي، وذلك بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها قوات النظام والمسلحين الموالين لها جنوبي حلب».
وأبدت غرفة ‹فتح حلب› شكرها وامتنانها لجميع الفصائل التي أرسلت مؤازرات إلى جبهة حندرات شمالي حلب، رغم انشغالها بقتال القوات الحكومية في جبهات ريف حلب الجنوبي.
وتحاول القوات الحكومية اقتحام مدينة حلب من ثلاثة اتجاهات، إلا أن مقاتلي المعارضة، وفي مقدمتهم غرفة عمليات فتح حلب، كان لها الدور الأكبر بصد تقدمها ، وإجبارها على التراجع إلى مواقعها السابقة.
وفي الريف الشمالي استعاد تنظيم "داعش" السيطرة على عدة مواقع استراتيجية، رغم القصف الجوي العنيف من طائرات التحالف ومدفعية الجيش التركي على مواقع وخطوط إمداده قرب الحدود السورية – التركية.وقالت مصادر ميدانية ان تنظيم "داعش" شنّ هجوماً مباغتاً ليل الخميس الجمعة على القرى والبلدات التي سيطرت عليها المعارضة موخراً بريف حلب الشمالي واستعاد السيطرة عليها .
وقال أحد القادة الميدانيين في صفوف المعارضة في ريف حلب الشمالي أن «مقاتلي داعش تمكنوا من استعادة السيطرة على بلدتي يحمول وجارز الواقعتين شرقي مدينة إعزاز، عقب انسحاب مقاتلي فيلق الشام وفرقة السلطان مراد، ولاتزال المعارك متواصلة بين الجانبين بمحاولة من فصائل المعارضة لصد تقدم التنظيم واستعادة النقاط التي خسروها".
مضيفاً أن «مقاتلي داعش وخطوط إمداده تتعرض لضربات مكثفة من مدفعية الجيش التركي، طالت قرى وبلدات الراعي و جارز والشعبانية وكدريش، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بصفوف مقاتلي التنظيم».
ويحاول تنظيم "داعش" قبل عدة أيام، الوصول إلى مدينة إعزاز والسيطرة عليها، إلا أن ضربات طائرات التحالف الدولي ومدفعية الجيش التركي وصمود مقاتلي المعارضة حالت دون وصول التنظيم إلى المدينة.
أرسل تعليقك