واشنطن – مصر اليوم
ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية الصادرة اليوم السبت أن الجيش العراقي لايزال متعثرا رغم تلقيه لمساعدات أمريكية تجاوزت الـ6ر1 مليار دولار أمريكي.
وقالت الصحيفة:" إنه قبل عامين فر عشرات الالاف من الجنود العراقيين من مدينة الموصل، وهي أكبر مدينة في شمال العراق، بعد سقوطها في ايدي داعش، فيما قال مسئولون عسكريون من العراق والولايات المتحدة إن المساعدات الاجنبية التي انهمرت على العراق منذ ذلك الحين ساعدت في تصحيح، ولو بشكل مؤقت، بعض مواطن الضعف داخل الجيش العراقي والتي سمحت بسقوط المدينة:مثل عدم وفرة المعلومات الاستخباراتية وكثرة المشاكل اللوجيستية وانتشار الفساد وسوء القيادة".
وأوضحت الصحيفة أن هذه المشاكل لاتزال موجودة حتى الأن بل وزادت من مخاطر تقويض حتى الاهداف المحددة التي ركزت عليها جهود التدريبات الامريكية.بينما يشير التاريخ إلى حاجة العراق للمزيد من المساعدات المهمة خلال السنوات القادمة حال حافظ على انتصاراته الاخيرة ضد داعش.
وأردفت الصحيفة تقول " إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهي تحاول الاستجابة إلى صعود نجم تنظيم داعش، طورت خطة لإعادة تدريب وتسليح عناصر الجيش العراقي المنهار.وتركزت هذه الخطة في خلق وحدات قادرة على هزيمة المسلحين في الموصل، المعركة التي يعتبرها القادة الأمريكيون حاسمة في مستقبل الجيش العراق، بل وتنطوي على أهمية تفوق جهود اعادة بناء الجيش مرة اخرى".
وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إنه على مدار العام ونصف العام الماضي، أحرزت عمليات التدريب تقدما بسرعة أكبر مما كان متوقعا، بفضل التعاون مع 22 الف مقاتل من الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية لذلك فإن التقدم المحرز ضد تنظيم داعش في غرب العراق خلال الشهور القليلة يعد دليلا على أن القوات المحلية استفادت من خسائرها السابقة.
ومع ذلك، ابدى مسئولون آخرون (حسبما نقلت واشنطن بوست) تخوفاتهم من أن الجيش وعناصر الشرطة ربما يمضون في تعثرهم من أجل توفير سبل الدعم الرئيسية –مثل الغذاء والوقود- بينما يواصلون الحفاظ على المركبات والمعدات الخاصة بهم.


أرسل تعليقك