برلين - مصر اليوم
استقبل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظرائه الفرنسي جان مارك ايرو والروسي سيرجي لافرروف والأوكراني بافلو كليمكن، لبحث تدعيم "اتفاق مينسك" الذي توصلت إليه "رباعية نورماندي" في أكتوبر الماضي والمعني بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا. وقبل بدء المباحثات المشتركة، صرح شتاينماير - في تصريحات للصحفيين، اليوم الأربعاء - بأنه "لابد من بذل كافه الجهود من أجل تنفيذ بنود اتفاق مينسك الذي يتم خرقه من حين لآخر"، وحث الحكومتين الفرنسية والألمانية على بذل كافه الجهود للحيلولة دون التصعيد الأمني شرقي أوكرانيا.
وحذر شتاينماير من مغبه الدخول في حرب مفتوحة في أوروبا، قائلا: "إذا نظرنا للوضع الأمني قبل وبعد اتفاق مينسك، سنجد أن هناك تغييرا إيجابيا طفيفا، لكنه ليس مرضي". وتابع: "لقد استنفذنا في الأشهر الأخيرة كافة الجهود الفرنسية والألمانية من أجل إقناع روسيا وأوكرانيا والانفصاليين بتطبيق بنود اتفاق مينسك"، منتقدا البطء الذي تسير به المباحثات.
ومن المتوقع أن يتطرق المشاركون إلى بحث ما تم إحرازه بشأن تنفيذ اتفاق مينسك، كما سيجرى تقييم عملية وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا، خاصة بعد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من مايو الجاري. وسيناقش الوزراء أيضا سُبل حماية وتأمين سلامة الانتخابات المحلية التي ستجري في شرق أوكرانيا، وسيتطرقون إلى بحث عملية تحسين الوضع الإنساني والاقتصادي في المناطق التي تعرضت للقصف.


أرسل تعليقك