توقيت القاهرة المحلي 13:30:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

3 حرائق كبيرة يحاول أمين عام حزب الله إطفاءها إلى جانب انفجار بيروت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 3 حرائق كبيرة يحاول أمين عام حزب الله إطفاءها إلى جانب انفجار بيروت

زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية حسن نصر الله
بيروت ـ مصر اليوم

قال تقرير لصحيفة "إسرائيل اليوم" إن أمين عام حزب الله حسن نصر الله، يواجه 3 حرائق كبيرة إلى جانب انفجار بيروت الدامي الأخير. وأضاف التقرير: "اهتزت بيروت أمس كما لم تهتز يوما قط. ووجد مراسلون مجربون رفعوا تقاريرهم من منطقة المصيبة في ميناء بيروت، صعوبة في إيجاد كلمات تصف شدة الانفجار المدوي الذي هز المدينة كلها، وكانت محافل الأمن اللبنانية تجد صعوبة في تحديد مصدره. تحدثت إحدى الروايات عن تماس كهربائي أشعل مخزنا ضخما من المفرقعات ومنه انتشرت النار بسرعة إلى مخزونات مجاورة ضمت مواد مشتعلة. وتحدثت رواية أخرى عن مخزن لمواد متفجرة وربما صواريخ لحزب الله أخفيت في الميناء". وأضاف التقرير أنه "بخلاف حالات أخرى في الماضي، لم يسارع حزب الله في بثه إلى توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل. لم يلمح بتخريب مقصود ولم يهدد بمحاسبة المسؤولين عما حصل في ميناء بيروت. وحتى لو قال أحد ما أنها مخازن سلاح وذخيرة تعود للتنظيم، مع أن الأمر غير مؤكد، فليست هناك ساعة أسوأ أمام حزب الله ليعترف بهذا".

وتابع قائلا: "على مسافة غير بعيدة عن الميناء المحترق، يصاب نصر الله الآن بقلق شديد إلى ما فوق الرأس محاولا إطفاء 3 حرائق أخرى على الأقل، يعد مسؤولا عنها، ولا تقل احتمالاتها التدميرية عما حصل في الميناء". "أحد الحرائق هو الأزمة المالية في لبنان، على خلفية ضائقة اقتصادية غير مسبوقة جعلت دولة الأرز دولة مفلسة على شفا الانهيار التام، مع معدلات بطالة ضخمة، ونقص في المواد الغذائية والوقود، ومظاهرات يومية. كثيرون في لبنان يتهمون حزب الله، الشريك في الحكومة، بالمسؤولية عن الوضع".

أما الحريق الثاني فهو "يرتبط بانفجار أصغر بكثير، ولكنه فتاك أكثر بأضعاف، فقبل 15 سنة اغتيل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري، بأمر من سوريا وبتنفيذ مباشر من حزب الله. وتخلص نصر الله منذئذ من معظم المشاركين في التصفية، ولكن الأدلة المدينة لم تختف، وتوشك المحكمة الدولية على نشر استنتاجاتها اليوم بعد تسويف طويل. بالنسبة لتنظيم نصر الله، الذي أعلنته دول عديدة تنظيما إرهابيا، لن تكون إدانة المحكمة الدولية في لاهاي له ضربة خفيفة أخرى في الجناح".

و"الحريق الثالث، الذي يهدد لبنان الآن، يرتبط بالمعادلة التي خلقها نصر الله، وتلزمه بالرد على كل ضربة من إسرائيل لناشط من حزب الله، حتى لو كانت عملية خارج نطاق لبنان. ليس هذا هو مكان البحث إذا ما تصرفت إسرائيل على نحو صحيح ولم توضح منذ البداية بأنها ترفض مثل هذه المعادلة، ولاسيما إذا دار الحديث عن الساحة السورية. ولكن نصر الله يرى حشود القوات على الحدود من الجانب الإسرائيلي ويدرك أنه إذا ما ارتكب خطأ فقد يشعل الرد الإسرائيلي حريقا ضخما آخر في لبنان، لا يمكن لأحد في هذه الدولة البائسة أن يطفئه، والكل هناك سيتهمونه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 حرائق كبيرة يحاول أمين عام حزب الله إطفاءها إلى جانب انفجار بيروت 3 حرائق كبيرة يحاول أمين عام حزب الله إطفاءها إلى جانب انفجار بيروت



تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالًا وأناقة في الوطن العربي

إطلالات صيفية تُناسب أجواء البحر مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:46 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

إليك أفضل شواطئ المملكة المتحدة التي تستحق الزيارة
  مصر اليوم - إليك أفضل شواطئ المملكة المتحدة التي تستحق الزيارة
  مصر اليوم - أفكار سهلة التطبيق لتصميم ركن خاص بالقراءة في منزلكِ

GMT 06:36 2020 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الحالة الصحية المخرج المسرحى مراد منير

GMT 08:01 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أساليب تنسيق حفلات الزفاف في المنزل

GMT 18:18 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الأزهر الشريف يوجه 4 نداءات إلى العالم بأسره

GMT 00:33 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

وفاة الفنان أحمد دياب عن عمر يناهز الـ 75 عاما

GMT 20:51 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

فرقة "ومضة" تقدم "الفيل في المدينة" 25 يناير

GMT 23:20 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

القراء يختارون الكتب الأفضل في إنجلترا في 2018

GMT 17:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيات" تصدر رواية "الشاطئ الأخير" لـ عمرو الرديني

GMT 04:30 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رواية "يبدو حيا 25" تتصدر قائمة "نيويورك تايمز"

GMT 01:58 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

بيومي فؤاد يكشف عن سبب غضبه من محمد رمضان

GMT 06:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الجماع يساعدك على النوم

GMT 16:34 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الممثل البريطاني توم هاردي في دور إلتون جون
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon