مينسك - مصر اليوم
قال نائب وزير الخارجية البيلاروسي يفجيني شيستاكوف إن بلاده لا ترى النشاط الحالي للناتو قرب حدودها خطرا عسكريا مباشرا، إلا أنها تعتبره تحديا لدولة الاتحاد يدعو إلى الاستجابة المناسبة. وقال شيستاكوف -في مقابلة نشرت على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية البيلاروسية اليوم الأحد- وأوردتها وكالة الأنباء الروسية (انترفاكس) - "إن الأنشطة التي أجراها الناتو أو تحت رعايته بالقرب من حدودنا، حيث نتشارك أكثر من 200ر1 كيلومتر من الحدود مع دول حلف شمال الأطلسي، وتراكم البنية التحتية ذات الصلة، حتى وإن لم ينظر إليها على أنها تهديد عسكري فوري، فإننا لا ننظر إليها بصورة إيجابية، حيث أنه تحد محتمل لدولة اتحاد روسيا البيضاء وروسيا، الأمر الذي يتطلب اتخاذ إجراءات انتقامية كافية".
وذكر نائب الوزير -الذي يزور كوبا خلال الفترة من 2 إلى 5 يونيو- إن "خطر زعزعة الاستقرار في الهيكل الأمني الهش بالفعل في المنطقة الأوروبية آخذ في الارتفاع"، مضيفا أنه "وحسب التقاليد، تبذل روسيا البيضاء كل ما في وسعها لضمان الاستقرار العسكري السياسي بالقرب من حدودها وفي جميع أنحاء العالم، وإننا كدولة لديها مصالح خاصة في كل من الشرق والغرب، فنحن لا نرغب في تصعيد الوضع".
وأضاف "هذا الاختلاف في النهج لتوفير الأمن الإقليمي بين اللاعبين الرئيسيين في القارة الأوروبية يتحول بشكل متزايد إلى تراكم حقيقي من إمكانات عسكرية وموضوعية ليست في مصلحة أحد، ونحن نعتقد أن مثل هذه الإجراءات تضعف أمن الدولة". وأوضح شيستاكوف أن "استعراض العضلات العسكرية" لن يحقق للتكتلات العسكرية والتحالفات الدولية الأمن المتكافئ في عالم اليوم، مضيفا أن "روسيا البيضاء تلتزم بحزم بمبدأ حل جميع النزاعات وحل جميع المشاكل دبلوماسيا فقط، على طاولة المفاوضات".


أرسل تعليقك