توقيت القاهرة المحلي 16:52:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي

واشنطن - مصر اليوم

لأسابيع كانت طهران في انتظار رسالة محددة من واشنطن مع ترقب دخول الرئيس الجديد جو بايدن وإدارته البيت الأبيض.لم تتأخر الرسالة المرتقبة كثيرا، لكنها جاءت عكس المطلوب أو المرغوب، فقاذفات أميركية من طراز بي 52 طارت إلى الخليج العربي.وصول القاذفات يمثل رابع انتشار عسكري أميركي في المنطقة خلال الشهرين الماضيين، فيما أوضح سلاح الجو الأميركي في بيان لم يترك حيزا للتأويل أو التكهن، أن إرسال القاذفات يأتي لإظهار التزام الولايات المتحدة المستمر بالأمن الإقليمي وردع أي عدوان.

وحسب البيان، حلقت الطائرات لمدة 36 ساعة متواصلة من قاعدة في داكوتا الشمالية إلى الخليج قبل العودة.أما الهدف فهو رسالة ردع لإظهار القدرة على نشر قوة قتالية ساحقة في وقت قصير، كما ذكر البيان.رسالة القاذفات تأتي بعد أيام من تولي جو بايدن الرئاسة، وهو التغير الذي كانت تراهن عليه إيران، لإعادة الحياة للاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب 2015. من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول النووي الإيراني إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها، "الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت".

وقال بلينكن في أول مؤتمر صحفي له: "لم تعد إيران تحترم التزاماتها على جبهات عدة. إذا اتخذت هذا القرار بالعودة إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، وثمة حاجة أيضا إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها. نحن بعيدون من ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله". وسبق أن استغلت طهران فترة الانتخابات الأميركية، وما تلاها من عملية نقل السلطة، وما شابها من أحداث في تكثيف رسائلها إلى واشنطن والعالم. أجرت طهران خلال تلك الفترة سلسلة من المناورات الحربية لمختلف أفرع قواتها وأسلحتها، وأعلنت عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة وأعادت تشغيل بعض منشأتها النووية.

هدف الرسائل الإيرانية ممارسة الضغط على الإدارة الأميركية الجديدة لتحقيق مكاسب في ملفها النووي، أما رد إدارة بايدن، فيعطي مؤشرات على أنه لا تغيير جذريا متوقع فيما يخص العلاقة مع طهران عما كان عليه الحال في عهد ترامب، وأن الخطوط الأميركية الحمراء فيما يتعلق بمصالحها، واعتبارات الأمن الإقليمي والدولي "لن تتغير" عما كانت عليه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt