توقيت القاهرة المحلي 17:47:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الولايات المتحدة ترجئ تصويتاً في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الولايات المتحدة ترجئ تصويتاً في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

مدرعات ومسلحون من جبهة بوليساريو في الصحراء الغربية
واشنطن - أ ف ب

أرجأت الولايات المتحدة تصويتا كان مقرراً اليوم الأربعاء في مجلس الأمن الدولي حول مشروع قرار للتحضير لمحادثات عن الصحراء الغربية، لإعطاء مزيد من الوقت للمفاوضات، حسب ما أعلن دبلوماسيون.

ويهدف مشروع قرار تقدمت به واشنطن الأسبوع الماضي إلى الضغط على المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو"، المدعومة من الجزائر، للعودة إلى المفاوضات لتسوية نزاع عمره عشرات السنوات.

وقال دبلوماسيون إن روسيا وأثيوبيا اقترحتا تعديلات على النص بعد أن اشتكتا من افتقاره للتوازن ويعطي موقف المغرب مكانة أكبر.

وأبلغت بعثة الولايات المتحدة مجلس الأمن أمس الثلاثاء أنها "تحتاج إلى قليل من الوقت للنظر" في التعديلات المقترحة، وأنها تنوي عرض نسخة جديدة من مشروع القرار، حسب رسالة إلكترونية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وينص مشروع القرار على التجديد لمدة عام لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة التي تنتهي مهمتها في نهاية إبريل(نيسان)  الحالي، ويحدد أسس العودة إلى المفاوضات.

ويعتبر المغرب أن مفاوضات تسوية النزاع يجب أن تستند إلى اقتراحه بحكم ذاتي موسع في الصحراء الغربية في ظل سيادته.

في المقابل، تريد جبهة بوليساريو تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية يقرر خلاله السكان حكماً ذاتياً أو الاستقلال، وهو ما ترفضه الرباط.

ويؤكد مشروع القرا "أهمية التزام الأطراف بدفع العملية السياسية قدماً تحضيراً لجولة خامسة من المفاوضات".

وجرت جولة مفاوضات رابعة حول الصحراء الغربية برعاية الأمم المتحدة في 2008.

ولا يحدد مشروع القرار جدولاً زمنياً لإعادة إطلاق المفاوضات، لكنه يؤكد "الحاجة للتقدم نحو حل سياسي، واقعي، وعملي، ودائم لقضية الصحراء الغربية".

وخاض المغرب وجبهة بوليساريو حرباً للسيطرة على الصحراء الغربية بين 1975 و1991 توقفت بموجب هدنة، ونُشرت بعثة تابعة للأمم المتحدة للسهر على تطبيقها.

وفي 1984 انسحب المغرب من الاتحاد الأفريقي احتجاجاً على قبول عضوية "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" التي أعلنتها جبهة بوليساريو في الصحراء الغربية.

والصحراء الغربية منطقة شاسعة يبلغ عدد سكانها أقل من مليون نسمة وغنية بالفوسفات، وربما بمخزون نفطي غير مكتشف قبالة سواحلها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة ترجئ تصويتاً في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية الولايات المتحدة ترجئ تصويتاً في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية



إطلالات أنيقة تناسب الفترات الصباحية في عيد الفطر 2024

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:46 2024 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الروائح الطيبة تساهم في علاج الخرف والاكتئاب
  مصر اليوم - الروائح الطيبة تساهم في علاج الخرف والاكتئاب

GMT 22:47 2024 الخميس ,11 إبريل / نيسان

أمينة خليل تكشف سر تقديمها لدور راقصة في «شقو»
  مصر اليوم - أمينة خليل تكشف سر تقديمها لدور راقصة في «شقو»

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 20:07 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمود عبد الرازق شيكابالا يفكر في الاعتزال

GMT 06:30 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قرارٌ بهدم أحد أعرق ملاعب كرة القدم في أوروبا

GMT 11:23 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 13:01 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تأثير تناول الوجبات السريعة بشكل يومي على الجسم

GMT 21:43 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

شوط أول سلبي بين برايتون ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي

GMT 18:47 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المصارع الشهير برودي لي بسبب مشاكل في الرئة

GMT 05:52 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يسجل 4346 إصابة جديدة بكورونا و70 وفاة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon