لندن - مصر اليوم
قالت وزيرة شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية البريطانية، البارونة آنيلاي، اليوم الثلاثاء إن وزارتها أنفقت في 2015 مبلغ 500 ألف جنيه استرليني على تسعة مشاريع تتعلق بحرية التعبير عن الرأي. وفي تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2016، قالت الوزيرة البريطانية إن "الترويج لحرية الصحافة وحق الحصول على المعلومات لا يقتصر على كونه الإجراء الصحيح، بل هو كذلك الإجراء الحكيم.. فحيثما تكبّل حرية الصحافة نرى التضييق على النقاش الصحي والابتكار، ما يضر على الأجل الطويل بالفرص الاجتماعية والاقتصادية في البلد المعني".
وأضافت "لكن من المفجع اضطرار الصحافيين في العديد من بلدان العالم للعمل في بيئات خطيرة، حيث يواجهون باستمرار العنف والترهيب من متطرفين وعصابات إجرامية وكذلك، للأسف، من الحكومات.. ونصيب الصحفيات من المضايقات بسبب عملهن، خصوصا عبر الإنترنت، يفوق ما يتعرض غيرهن، علينا بذل مزيد من الجهود لمعالجة الإفلات من العقاب عن هذه الجرائم".
وتابعت: "أنفقت وزارة الخارجية البريطانية في 2015 مبلغ 500 ألف جنيه استرليني على تسعة مشاريع تتعلق بحرية التعبير عن الرأي، من بينها مشاريع لتحديد مواضع التهديد للصحفيين والصحافة، وتوعية المدونين والناشطين عبر الإنترنت بشأن حقوقهم ومسائل تتعلق بحمايتهم.. من بين الأمثلة على هذه المشاريع، مولنا في السودان مشروعا لمساعدة الصحفيين المواطنين على تسليط الأضواء على مسائل اجتماعية أدت لاتخاذ إجراء حكومي في مجالات مثل سوء الخدمات العامة والفساد وظروف المعيشة".


أرسل تعليقك