رام الله - مصر اليوم
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم /الأربعاء/ ، أن الاعتراف بحل الدولتين يتطلب إقراراً صريحاً وواضحاً بحدود عام 1967، والبدء الفوري بتطبيق وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، والالتزام بالشرعية الدولية وقرارت مجلس الأمن والجمعية العامة ومبادرة السلام العربية كما هي. جاءت تصريحات عريقات رداً على إدعاءات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو ووزير حربه ليبرمان حول إعلان "الموافقة على مبدأ حل الدولتين، والتفاوض مع الدول العربية حول المبادرة العربية".
ووصف عريقات، - في بيان صحفي- هذه الأقوال بمثابة حملة علاقات عامة جديدة يروج لها أطراف حكومة الاحتلال من أجل أن تدفع عن إسرائيل رفضها الحقيقي للتعاطي مع الإرادة الدولية، وتضليل المجتمع الدولي بتصريحات لفظية حول السلام، وقال: "اعتدنا على التناقض في أقوال وأفعال نتنياهو وحكومته، فمن يريد السلام عليه أن يترجم أقواله إلى أفعال تبدأ بوقف فرض الحقائق على الأرض، ووقف الاستيطان وتهويد القدس والاعدامات الميدانية وهدم المنازل واحتجاز الجثامين ورفع الحصار، والاعتراف بحدود 1967، واحترام وتنفيذ الاتفاقات الموقعة".
وحذر عريقات من إخراج المبادرة العربية من سياقها، مشددا على أن الموقف الفلسطيني من المبادرة العربية محدد وواضح، " مؤكدا أنه عند استكمال انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وتقوم دولة فلسطين، تقوم عندها الدول العربية والإسلامية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وليس العكس الذي تريده إسرائيل، البداية أن تقبل بها إسرائيل وتبدأ بتطبيقها ثم بعد ذلك يمكن للدول العربية تطبيع العلاقات معها.
وأشار عريقات إلى أن التصريحات الإسرائيلية تأتي في سياق إحياء شعبنا خلال الأيام القليلة القادمة للذكرى 49 للاحتلال العسكري لفلسطين، مشدداً على أن هذه المناسبة يجب أن تكون حافزاً للمجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال إلى الأبد وتجسيد دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس، ودعم المبادرة الفرنسية بسقف زمني محدد وأطار مرجعي وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".


أرسل تعليقك