توقيت القاهرة المحلي 09:40:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصروفات 1.6 تريليون جنيه ومخاوف من عدم تلبية الاحتياجات

جدل برلماني بعد إقرار الموازنة الأضخم في تاريخ مصر بشكل رسمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل برلماني بعد إقرار الموازنة الأضخم في تاريخ مصر بشكل رسمي

إقرار الموازنة الأضخم في تاريخ مصر
القاهرة - أحمد عبدالله

سادت حالة من التباين في الرؤي بين نواب البرلمان المصري عقب تمرير الموازنة الأضخم في تاريخ البلاد، واعتمادها رسميا من قبل الحكومة بداية الأسبوع المقبل، فبينما حذر البعض من أنها لاتلبي احتياجات المواطنين، دفع آخرون بأن الإيجابيات فيها تطغى على السلبيات.

وحددت وزارة المالية المصرية حجم مصروفات الموازنة العامة في العام المالي المقبل نحو 1.6 تريليون جنيه ( 96 مليار دولار) وحجم الإيرادات نحو 1.134 تريليون جنيه ( 68 مليار دولار).

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو/تموز، ويستمر حتى نهاية يونيو/حزيران من العام التالي، وفقا لقانون الموازنة العامة.

أقرأ أيضًا:

"صناعة النواب" المصرية تناقش 4 طلبات إحاطة الإثنين

رئيس لجنة الخطة والموازنة في البرلمان المصري حسين عيسى، قال في تصريحات خاصة: بذلنا مجهود خرافي من أجل دراسة كل تفصيلة في الموازنة العامة للبلاد، الأمر استغرق منا شهور، لم تتعرض الموزانة العامة "للسلق"، واستقبلنا عشرات المسؤولين الحكوميين لمراجعتهم فيها وتصحيح أي وجه للخطأ أو العوار.

وتابع، لايمكن أن ننكر أن هناك ملاحظات كضرورة خفض نسبة الدين، والاعتماد على الاقتصاد التشغيلي القائم على الزراعة والصناعة والسياحة والتصدير، بخلاف الإصلاح الحتمي للجهاز الإداري للدولة، وتحديث قاعدة بيانات للدعم والتموين، ولكن في المقابل هناك نمو ملحوظ في الموازنة، وفائض وتحسن في الأداء المالي أشادت به المؤسسات الدولية.

وأختتم: لايظن أحد أن الأمر توقف عند تمرير الموازنة، فهناك حساب دوري ومراجعة تتم بمعدل كل 3 شهور، للتأكد من حسن تنفيذ الحكومة لبنود الموازنة، والانحياز التام لصالح بنود التعليم والصحة على وجه الخصوص، وتوجيه أكبر قدر من النفقات لهم.

وكيل اللجنة والخبير الاقتصادي ياسر عمر، ذكر أنه قد تم إضافة مايقارب الـ 7 مليار جنيه كاعتمادات إضافية لملفات التعليم والصحة، وتم الاستجابة لمطالب وزارات الإسكان والشباب والرياضة والنقل، من أجل تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

واستطرد، أبدا لن نتوقف عند حد تمرير الموازنة والموافقة عليها، وإنما قد أصدرنا اليوم توصيات متعلقة بالموازنة سنظل نراقب مدى الجدية في تنفيذها، ومنها زيادة موارد الدولة، و ضرورة دراسة أساليب جديدة لخفض عجز الموازنة، وكذلك خفض نسبة الدين العام المحلي وفوائد تمويله، واستبدال جزء من الدين العام المستحق للبنوك الحكومية بملكية أسهم في المشروعات القومية الجديدة، زيادة موارد الدولة.

بالإضافة للإلحاح على دراسة أساليب جديدة لخفض عجز الموازنة، وكذلك خفض نسبة الدين العام المحلي وفوائد تمويله، واستبدال جزء من الدين العام المستحق للبنوك الحكومية بملكية أسهم في المشروعات القومية الجديدة.

وعلى الجانب الآخر، اعترض عضو اللجنة الاقتصادية، محمد بدراوي، على أن الموازنة التريليونية الضخمة، افتقدت لما يمكن أن يطمئننا على قدرة الدولة على المضي قدما في وعودها الخاصة بالتعليم والصحة تحديدا، مؤكدا أنه من غير المعقول أن يكون 70% من الموازنة عبارة عن ضرائب على المواطنين، دون أي افكار ابتكارية لكيفية تشغيل العامل والفلاح وخريج الجامعة، أو أفكار متعلقة بالنهوض بالتصدير وتحسين ملف السياحة والقضاء على البطالة بشكل عملي.

وتابع، كما أن الديون في الموازنة تقتضي التوقف فورا عن مزيد من القروض، والتي يجب أن نوجه سهام النقد إلى مسألة التضخم والزيادات الرهيبة في الأسعار باعتراف تقارير حكومية، فلايعقل أن نتفاءل لـزيادة مرتقبة في أسعار الوقود والكهرباء، و التي زادت سابقا 5 مرات تراوحت بين 15% و70%، وهو ما أثر بالتبعية على أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية حتى وصل التضخم إلى أعلى معدلاته.

كما أن النائب الممثل للإئتلاف المعارض هيثم الحريري، أكد أن الموازنة بها أرقام مرعبة، عن الديون والعجز، بخلاف تأكده، وفقا لما ذكره لـ"مصر اليوم"، من أن الحكومة وفقا لما رأيناه من غياب لأي أفكار براقة أو عملية، لن تفلح في تطوير التعليم والصحة.

وتابع: الموازنة بها العديد من الأرقام الخاطئة أو الوهمية، والتي لاتعبر عن حال الواقع، وأجزم أنها لن تلبي احتياجات وآمال الشعب المصري، مختتما بأن الشعب سبق وسمع وعود رئيس الحكومة السابق، شريف إسماعيل، بشأن تحسين الصحة والتعليم، ولكنه لم يف بوعده.

ومن المقرر أن يحيل البرلمان مشروع الموازنة، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتوقيعه ونشره في الجريدة الرسمية لبدء العمل به مطلع يوليو المقبل.

ويستهدف مشروع الموازنة العامة المصرية خفض العجز الكلي إلى 7.2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي المقبل مقابل 8.4 بالمائة في العام المالي الجاري.

ويقدر مشروع موازنة مصر الوصول بمعدل النمو الاقتصادي إلى 6 بالمائة في العام المالي المقبل، مقابل 5.8 بالمائة في العام المالي الجاري.

وقد يهمك أيضًا:

نواب البرلمان المصري يعلنون غضبهم عن مسؤولين لتجاهلهم طلبات إحاطة

البرلمان المصري يشيد باستهداف "الداخلية" 19 كيانًا معاديًا للدولة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل برلماني بعد إقرار الموازنة الأضخم في تاريخ مصر بشكل رسمي جدل برلماني بعد إقرار الموازنة الأضخم في تاريخ مصر بشكل رسمي



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:37 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
  مصر اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt