سوهاج - أمل باسم
تفقد محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم ،السبت، بجولة مفاجئة داخل جزيرة شندويل، حيث تفقد مدرسة مصطفى كامل الابتدائية المشتركة ولاحظ خلال جولته وجود عدد من العمال في أحد الغرف المغلقة في المدرسة يقومون بالتدخين باستخدام "الشيشة"، ووجود تشوينات خشبية ومخلفات صلبة ودورات مياه غير نظيفة ووجود أغذية في أحد الغرف المغلقة غير المطابقة للاشتراطات الصحية، الأمر الي دفعه إلى تحرير محاضر بيئة وأمن وسلامة وصحة مهنية.
كما تفقد المحافظ مدرسة عثمان بن عفان الإعدادية بنين والتي لاحظ فيها الاهتمام بالعملية التعليمية، مع وجود بعض الملاحظات البسيطة كوجود عدد من الطاولات والكراسي أعلى أحد التندات الموجودة في أحد الفصول، مما يمثل خطرًا على التلاميذ أسفل التنده، وكلف مدير المدرسة بإزالة هذه الطاولات والكراسي حرصًا على سلامة الطلاب.
كما تفقد المحافظ وحدة جزيرة شندويل الاجتماعية ولاحظ وجود شكوى من عدد من المواطنين بعدم اهتمام الموظفين بالوحدة بمشاكل المواطنين، و وجود عدد من المعدات بها مهملات وتراكمات ورقية إضافةً إلى وجود قاعة عرض مهملة وغير مستغلة بها تراكمات وأتربة، فأوصى بتغيير طاقم العمل بالكامل داخل الوحدة.
بينما تفقد مستشفى التكامل الصحي في جزيرة شندويل والذي يعاني من العديد من الشكاوى التي تتعلق بشراء الأدوية من خارج المستشفى وعدم وجود أي اهتمام بالمرضى ووجود أجهزة ومعدات طبية في جميع الغرف المغلقة في الأدوار ووجود أتربة عليها وعدم استعمالها، ووجود مخلفات وأتربة وأجهزة ملقاة على الأرض، و وجود جهاز في عيادة الأسنان دون أي مستندات رسمية، إضافةً إلى وجود عدد من الأسلاك غير معزولة في عدد من الغرف في المستشفى ووجود أحد موظفي الإسعاف يعمل بوظيفة رئيس حركة إسعاف جزيرة شندويل في أحد الأدوار وهو يرتدي "جلابية " أثناء القيام بعمله، إلى جانب عدم وجود تسجيل لتشخيص الحالات في كل أقسام المستشفى وخاصةً قسم الأشعة، وعلى الفور قرر إحالة مسئولي الإدارة الصحية في سوهاج والمسؤول عن المستشفى إلى النيابة العامة للتحقيق .
وخلال الجولة أكد محافظ الإقليم على أن مدير أي منشأة لابد أن يكون لديه موهبة الإدارة الكافية للتخطيط للمنشأة على أعلى مستوى وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أنه لابد من الكف عن تعليق الأخطاء على شماعة الدولة لأنه آن الأوان ليصبح الجميع يدًا واحدة، وأنه لابد من وجود مجالس الأمناء في كافة المنشآت داخل المحافظة لتكريس مشاركة المجتمع المدني في متابعة ما يحدث.
وأضاف أن المدير الناجح هو من يتواصل مع المواطنين بالإمكانات المتوافرة ولكنها تحتاج إلى الفكر الإداري الذي يستطيع توظيف هذه الإمكانات.


أرسل تعليقك