سوهاج-أمل بخيت
سادت حالة من الغضب بين أهالي محافظة سوهاج بسبب استمرار أزمة البنزين في المحافظة، كما سادت حالة من الاستياء بسبب تصريحات محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم التي أدلى بها لقناة "المحور" الفضائية، وأكد خلالها أن سوهاج الآن لا تعاني من أزمة في البنزين بعد ضخ كميات كبيرة منه، كما أن المشكلة كانت من سوء الأحوال الجوية التي منعت الشاحنات من نقل البنزين إلى المحافظة.
وأثارت هذه التصريحات غضب الأهالي بسبب استمرار الأزمة وعدم شعورهم بوجود أية حلول عن طريق الكميات التي ادعى المحافظ ضخها، واعتبر بعض الشباب السوهاجي أن المحافظ بهذه التصريحات يعتبر انفصل تماما عن مشكلات المحافظة وبدأ بالاعتماد على تقارير المسؤولين.
ويؤكد الطالب الجامعي حاتم إسماعيل أن المحافظ بدأ في المحافظة بداية قوية نظرا لوجوده بين المواطنين ومعرفة مشكلاتهم والعمل على حلها وليس إنكارها والدعاء كذبا في الفضائيات بحلها، إلا انه أخيرًا بدا يسير في ذلك الطريق حيث لا يعقل أن يقول أن الأزمة حلت ومازالت الطوابير تكذبه، وحتى وأن كانت الأحوال الجوية سببا فما ذنب الأهالي للمعاناة وعدم استخدام أي طرق جديدة للتفكير من اجل نقل البنزين إلى المحافظات
ويشير الموظف في القطاع الخاص مكرم عادل أنه ترك سيارته الخاصة بسبب أزمة البنزين في المحافظة منذ فترة وبدأ يستقل السيارات الأجرة لعدم مقدرته على الحصول على البنزين، مشيرا إلى أن المحافظة كل فترة تشهد مثل هذه الأزمات دون أي طرق جديدة لحلها أو حتى التخلص منها، وأوضح أن الدكتور أيمن عبد المنعم أدلى بالتصريحات التي أدت إلى غضب الأهالي بناءً عن تقارير مسؤوليه وليس بناءً عن نظرته وجولاته التي اعتاد القيام بها.
ويرى التاجر محمد ناصر أن أزمة المواد البترولية معه ليست في السيارات بل في تشغيل ماكينات الكهرباء، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت انقطاع في التيار الكهرباء لساعات طويلة، ولم يستطيع الحصول على الوقود لتشغيل ماكينة الكهرباء بسبب أزمة نقص البنزين على مستوى المحافظة، وطالب المحافظ بسرعة حل الأزمة على ارض الواقع لعدم السير في طريق الفشل وعدم إدراك احتياجات الأهالي


أرسل تعليقك