توقيت القاهرة المحلي 13:00:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إياد نصار يؤكد احترامه لفكر المشاهد والفن لا يقدم رسالة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إياد نصار يؤكد احترامه لفكر المشاهد والفن لا يقدم رسالة

الفنان إياد نصار
القاهرة ـ مصراليوم

اعترف الفنان إياد نصار بمبالغة بعض نجوم الفن في الحديث عن "الرسالة الفنية" مؤكدا أن الأفلام والمسلسلات مهمتها طرح الأسئلة فقط، وعلق على الأزمة المثارة حول فيلمه الأخير "أصحاب ولا أعز" مشيرا إلى أنه قام بتصوير الفيلم باعتباره دعوة للتحذير من خطورة الهاتف المحمول، ولم ينتبه للموضوعات المثارة على السوشيال ميديا معتبرا أن هذا سوء تقدير منه.

وأضاف في حواره لإحدى البرامج التلفزيونية "نحن كممثلين مسؤولين عن بعض المسميات التي نقولها للجمهور، ففكرة رسالة الفن يحتاج إلى وقفة، فأنا لا أنفي الرسالة بالمعنى الشعبي عن الفن، وبالمعنى الأكاديمي، الفن لا يقدم رسالة لكنه يثير أسئلة ولا يستطيع أن يعلم الجمهور شيئًا، لأن الفن يفقد دوره عندما يتحول إلى مدرس."
 
وتابع: الفن يفقد دوره عندما يعطي رسالة، فمن أحد المقومات الأخلاقية التي تقوم عليها الشعوب الفن والدين والفلسفة، فالفن يناقش الأخلاق بسؤال، هذا صح أم خطا؟ لكن لا يقول لك هذا صح وهذا خطأ، فثقافة المجتمع هي التي تجيب، فالفن يطرح أسئلة لا يقدم رسائل.

وحول ردود الأفعال التي أثيرت بشأن فيلم أصحاب ولا أعز، أكد إياد نصار أنه يحترم رأي كل من انتقدوا الفيلم، وأنه يستفيد من هذا النقد، وأضاف: أحترم رأى كل من اعترضوا على الفيلم بهدوء، وأستفدت من نقدهم بالتأكيد، لكنني لم أشاهد في الفيلم أو النص ما شاهدوه واعترض الجمهور عليه بعد ما شاهدوا الفيلم، فأنا شاهدت في الفيلم فكرة كيف يكون الموبايل مسيطر على الناس، ولم أشاهد الجوانب الأخرى التي اعترض عليها الناس، وهذا سوء تقدير مني.

وتابع: قلت لنفسي قبل عرض فيلم أًصحاب ولا أعز، أن بعد عرض الفيلم، كل مواطن يمشي وموبايله بدون باسورد وليس لديه ما يخفيه، ومن لديه شيئًا يخفيه فيجب أن يأخذ باله، ولم أشاهد الجوانب السلبية الأخرى التي أعترض عليها الناس بعد عرض الفيلم.

وواصل قائلا: سوء تقدير مني أنني لم أستطع أن أشاهد الجوانب الأخرى المستفزة للناس، وأتفق مع الناس في هذا الأمر، لكن لا يوجد ممثل شيطان، فالممثلين أولاد ناس ومحترمين، ومن لا أقبلوا على الناس لا أقبله على الغير، والممثل في الوطن العربي مسؤول عن قراره، أوقات يصيب، أوقات يخيب.

وسبق أن كشف إياد نصار عن وجود "أياد خفية" على السوشيال ميديا تبتز نجوم الفن بحملات هجوم وتشهير، حتى يلجأ إليهم ويدفع مقابل وقف هذه الحملات، لافتا إلى أنه يحب الفن ومهنة التمثيل، ولكنه يكره ما حولها من "دوشة" وابتزاز، واستعراض.

ورداً على المقصود من الأيادي الخفية في السوشيال ميديا قال إياد نصار: الموضوع بقى بيزنس والترندات يتم شراؤها الآن والمتابعين.وانتقد نصار بعض شركات العلاقات العامة التي تمارس ضغوطاً على بعض الفنانين عبر حملة ممنهجة حتى يجبروا الفنان على التعامل معهم، لافتا إلى أن جمهوره "أورجانيك" وحقيقي ولم يدفع مقابل زيادة عدد متابعيه، ولا يهتم بحملات الهجوم عليه، وأكد إنه يتحمل كلمات النقد القاسية من متابعيه ومن النقاد، لأنه يوجه لنفسه كلمات أقسى بكثير.

أشار إياد نصار إلى إنه يسعى دائمًا لتقديم الأدوار التي تتناسب مع تفكيره، لافتًا إلى أنه يبحث عن الأدوار التي تجذب فكر المشاهد، وقد تكون معالجة لإحدى المشكلات المجتمعية. وأضاف إن هناك مسؤولية كبيرة تقع على الممثل من خلال الأدوار التي يقدمها إلى المشاهدين، متابعًا أنه اختار مجال الفن لأنه يحبه على الرغم من أنه لا يحب البيئة المحيطة به. واستكمل، أنه يوجه لنفسه انتقادات لاذعة دائمًا بعيدًا عن آراء الجمهور، ويسعى لتطوير نفسه من خلال الأدوار التي يقدمها، مشيرًا إلى أنه لا يسير على تقديم دور واحد فقط بل يعمل على التنوع.

وناشد الشباب المقبلين على مهنة التمثيل بالقراءة في علم النفس فيجب على كل ممثل أن يكون لديه قدر من المعرفة بالسيكولوجي، متابعًا أن ابنته إيثار البالغة من العمر 17 سنة تدرس السيكولوجي، في الجامعة لكي تعالجه من أمراض التشخيص وتبعات تقم الشخصيات.

وواصل قائلا: الوقت اللي بيتحول فيه الفنان لمدرس بيخسر دوره كفنان، فلا بد أن تقدم منطق للشخصية التي تقدمها وليس مبررا للشخصية، وعندما قدمت شخصية محمد مبروك كان لا بد أن أبحث عنه، وأن أجلس مع أسرته وتأثرت جدا بذلك، وبعد المسلسل تواصلت معي أسرة الشهيد وشكروني، وكان لا بد أن أقدم أنا أهم الشكر، فهذا الدور من الأدوار التي أفتخر بها.

 

قد يهمك أيضًا:

إياد نصار يكشف أسباب عودته للمسرح بـ "ياما في الجراب يا حاوي"

ترشيح «إياد نصار» للمشاركة في بطولة مسلسل «هجمة مرتدة 2»

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إياد نصار يؤكد احترامه لفكر المشاهد والفن لا يقدم رسالة إياد نصار يؤكد احترامه لفكر المشاهد والفن لا يقدم رسالة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt