القاهرة / شيماء مكاوي
تحيي فرقة المولوية المصرية حفلا غنائيا راقصا بساقية الصاوي يوم الخميس المقبل الموافق 8 تشرين الأول الجاري .
ويبدأ الحفل في تمام الساعة الثامنة مساءا ، وتقوم الفرقة بعد إحياء الحفل بمغادرة القاهرة للاشتراك فى ختام القمة الهندية الاوربية والتى ستقام بالعاصمة الهندية نيو دلهى.
يذكر إن فرقة المولوية هي فرقة تراثية قديمة ومولوية المصرية تأسست على يد منشدها ومنظرها الفكرى عامر التونى والتي حاول من خلالها طرح التراث المولوى المصري على الساحة العالمية ليؤكد للعالم أجمع أن مصر لها خصوصية تراثية بين الأمم مما يؤكد هويتها الثقافية وحاول التونى ان يضرب بيدية في الاعماق عبر التاريخ لاستخراج تراث المولوية في مصر فلجا إلى تلك الحقبة التي كانت تحيا فيها المولوية في مصر منذ دخول الفتح العثمانى حتى ثورة 1952 متتبعا الاثار الموسيقية من الموشحات والابتهالات والمديح الموروثة عن أكبر المشايخ واستعراض كل الاشكال الاحتفالية للطرق الصوفية في مصر امثال الطريقة الميرغنية والشاذلية والرفاعية والبيومية وغيرهم من الطرق الصوفية التي تستخدم القوالب الموسيقية الدينية المختلفة ومن خلال الدراسات البحثية في المعاهد والجامعات والمقالات والكتب التي تناولت المولوية والاشكال الادائية لها كما استعان بالمؤسسات الثقافية التي تهتم بتوثيق وحفظ التراث وساعده في ذلك دراساته العلمية بأكاديمية الفنون من جمع خيوط بالية تكون تارخ المولوية في مصر كما كان للاثر الصوفى بداخلة لنشاته في ريف الصعيد والتي تنتشر فبه الطرق الصوفية كل هذا جعله يتسلح بمعرفه حقيقة استطاع من خلالها ان يكون فهم صوفى انطلق منه بالنظر إلى تراث المولوية العالمي وصيغ واشكال تقديما بداية من تركيا إلى الهند والبوسنة وغيرهم من البلدان التي تعتمد على الفتل المولوى وسيلة للاحتفالية ولم يكتفى بذلك كله بل راح إلى ماهو اعمق من ذلك تتبع سير الصالحين والانبياء والرسل منذ بدء الخليقة وجاب في الفلسفات واشكال التصوف الأولى في الأديان الأخرى حتى وقع على أول متصوف على وجهه الأرض فوجد انه مصري وبعد هذا كله استطاع التونى ان يصدرالبيان الفكرى للمولوية المصرية ليكون أول مانيفستو للمولوية في العالم يفسر فيها تصورة للتصوف ومن ثم الرموز والحركات والإيقاعات.


أرسل تعليقك