قصف اسرائيلي على مواقع لقوات الجيش السوري في القنيطرة وسط تحليق للطيران الاسرائيلي فوق القنيطرة لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين
أخبار عاجلة

"تغريدة دمشقية من أثينا" قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تغريدة دمشقية من أثينا قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين

دمشق ـ وكالات

يصور ديوان "تغريدة دمشقية من أثينا" عشق الشاعر شمس الدين العجلاني لمدينة الياسمين فمنذ الغلاف الوردي يحيلنا صاحب المجنون إلى آلهة الجمال أفروديت تتوسط حديقة من الورود لينقلنا بألق كلماته إلى بحور من العشق تضع الوطن والمرأة كأيقونتين متميزتين حيث يشكلان للعجلاني سر الحياة. يقول الشاعر في ديوانه الصادر حديثاً: أنا من تعمد بمياه بردى.. وخرج بالعراضة الشامية أنا من ارتدى.. الياسمين دثارا.. والغوطة فراشا وتحت أقدام قاسيون.. ولدت وعشت.. عشقت وأنجبت.. أنا من سلالة الحب والعشق هذه التغريدة التي يريدها العجلاني جاءت محملة بكلمات غاصت في تاريخ العشق والألم حيث أبدع في حبه لمدينته دمشق وحنينه الذي تثيره في نفسه أثينا الاغريقية التاريخية العتيقة فقارن بينها وبين حبيبته دمشق ليجد أن العشق الأبدي لأقدم عاصمة في التاريخ هو نبراس حياته في ليالي غربته يقول في قصيدة /أثينا ودمشق توءمان/.. أثينا ودمشق توءمان ..وعاشقتان.. ومحاربتان.. أثينا أنهت حروبها.. ودمشق تحارب حتى النصر. وتتضمن المجموعة عواطف إنسان أرهقته الغربة فرسم وطنه كأجمل بلد في الدنيا إذ تهدمت جدران الأزمنة وطلعت من جوارحه الأحلام كأنها أحلام طفل صغير يبحث عن أشيائه الغالية بلهفة لا يمكن ان توصف حيث يخاطب دمشق عشقه الأبدي قائلا: سلمتك مفاتيح قلبي.. وتمددت على شاطئ عينيك.. وقلت ادخلي بين شرايين قلبي.. من سلالة الحب والعشق.. كما أبدع العجلاني في ديوانه هذا بعد ان سرقته الصحافة والبحث والتوثيق لسنين عدة فجاءت كلماته صادقة ناجت سيرة الحب بين أثينا وألق دمشق وياسمينها مختصراً في مجموعته الزمان والمكان ملخصاً في صفحاته المئة والست وأربعين كل سير العشق. صدر للعجلاني ديوان شعر هو الثاني بعد ديوانه المجنون الذي صدر عام 1976.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تغريدة دمشقية من أثينا قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين   مصر اليوم - تغريدة دمشقية من أثينا قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تغريدة دمشقية من أثينا قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين   مصر اليوم - تغريدة دمشقية من أثينا قصة عشق خالدة لمدينة الياسمين



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon