"لماذا تخلفنا؟" كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لماذا تخلفنا؟ كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين

القاهرة - وكالات

وسط التطاحن الذى يشهده العالم العربى والإسلامى حول السلطة، والصراع الدائر بين دعاة الفكر التقدمى، ودعاة الفكر التقليدى، ووسط التخلف والتراجع الذى تشهده الحضارة الإسلامية، صدر عن دار العين للنشر كتاب "لماذا تخلفنا؟ ولماذا تقدم الآخرون؟" للمفكر شريف الشوباشى، وتأخذنا صفحات الكتاب إلى رحلة فى جذور العقل العربى والإسلامى، بحثاً عن منابع التخلف الحضارى الذى نعانى منه اليوم، واكتشاف الأسباب التى تمنع إقامة مجتمعات ديمقراطية، يتاح العيش فيها لكافة طبقات الشعب دون تمييز. إليكم يا حراس الماضى هذا عنوان الفصل الأول، ويوضح فيه الكاتب، أن الكتاب ليس عن الدين، ولا عن القرآن والسنة، وإنما عن استغلال الدين، واستثمار القرآن واستخدام السنة من أجل السيطرة على عقول الناس، واعتلاء المناصب والمراكز، ويحاول تحليل أسباب انحطاط الحضارة الإسلامية، وتخلفها، طارحاً أسئلة "كيف دمرنا أنفسنا من الداخل؟ وكيف وصلنا إلى هذه الدرجة من العجز والهوان والتخلف العقلى؟ وما العقبات التى لا زالت تقف حائلاً دون عودة حضارتنا إلى أرقى مكان؟ ويجيب الكاتب على هذه الأسئلة بأن الحكام والسادة والطبقات العليا استغلوا الدين الإسلامى وجعلوه أداه لاستعباد الرعية، ويوضح أن هذه الأساليب ليست وليدة اليوم، ولا هى من صنع هذا الجيل ولا الذى قبله، وإنما لها جذور فى عمق التاريخ العربى الإسلامى، ربما منذ أربعة عشر قرناً، منذ عهد الخلفاء والسلاطين والملوك الذين تمكنوا من أحكام سيطرتهم على الشعوب باسم الدين والشريعة. ثم يتطرق الكاتب إلى أزمة أخرى تعوق تطور الحضارة الإسلامية، وهى تلك التى تكمن فى خصام ثقافتنا مع الزمن والتطور، فيذكر أن العربى لا يدرك جدلية الزمن لأنه مقتنع بأن ما هو صالح فى عصر ما صالح لكل العصور، وهى قناعة تلعب دوراً أساسياً فى تَيَبس العقل العربى والإسلامى. ويسخر الكاتب من خطب الجمعة بالمساجد التى تتحدث عن عظمة الحضارة الإسلامية، وأنه لم يكن من الممكن أن تكون أبدع مما كانت عليه، وأن رجالها الأوائل كانوا ملائكة، فيذكر أن هذا الكلام مخالف للواقع، ومناقض للعقل، ويؤكد أن الافتخار بالماضى كما أنه يلعب دوراً أساسياً فى تماسك المجتمعات العربية، ويرفع معنويات الشعوب، إلا أنه كذلك يساهم فى حالة من الكسل العقلي، والتراخى الفكرى والعزوف عن العمل والارتكال على أمجاد الماضى. ثقافة الأوهام هنا يتطرق الكاتب إلى نقطة مهمة فى الشخصية العربية، كانت سبباً فى تأخر الحضارة، وهى أن الحقيقة بالنسبة لهم دائماً مزعجة، وأن الشخصية العربية تفضل أن تعيش فى ضباب الأوهام والخرافات، عن أن ترى نفسها كما هى فى الواقع، وإن الإيمان بالخرافات يقترن دائماً بكراهية غريزية للواقع، إن لم يتوافق هذا الواقع مع رغبات الإنسان. ويوضح الكاتب إن الشعوب العربية لن تنهض، ولن تعود إلى دائرة الضوء إلا إذا تقبلت الحقيقة، وواجهتها، وعرفت عيوبها وخطاياها، لأن بداية العلاج من حالة التردى الحضارى يبدأ بالإذعان للواقع. ويتعرض الكاتب إلى عشرات العيوب التى أسهم الخضوع للأوهام والخرافات فى ترسيخها فى قلب الشخصية العربية، وأهمها داء الكذب، الذى يعد اليوم جزءًا لا يتجزأ من الشخصية المصرية والعربية، وصار قاعدة أساسية للتعامل بين الناس. ويؤكد الكتاب على الكذب تراث عربى راسخ له منابع متعددة، يذكر منها ثلاثة منابع نعرفها جميعاً، وأول هذه المنابع هو "التقية" وهى أن تعمد إلى إخفاء الحقيقة، وإلى الجهر بعكسها من أجل اتقاء شر أعداء الإسلام، أو من أجل نصرة قضية الدين. أما المنبع الثانى هو "المعاريض" ومعناها استخدام كلمة يعرف من ينطق بها مقدماً أن المستمع سوف يفهمها على نحو مختلف، وهنا يذكر مثال عن أنصار التيار الدينى بعد ثورة 25 يناير، الذين يطهرون فى وسائل الإعلام ويعلنون أنهم مع الدولة "المدنية" مع أنهم ضدها، لكنهم فى باطنهم يقصدون دولة "المدينة" أو دولة مدنية بمعنى أنها ليست عسكرية، وهم يعلمون أن يستمع إليهم سيفهم هذا التعبير على إنه يعنى دولة غير دينية. أما الحجة الثالثة التى تعتبر تصريحاً رسمياً بالكذب فيذكر الكاتب إنها "التورية". للخلف درّ يتناول هذا الجزء من الكتاب إلى الحركات الإصلاحية، والتنويرية التى قام بها البعض، لأجل التخلص من الإسار الحديدى للتراث التقليدى الذى خلفه السلف، إلا أنه تبزغ قوى الرجعية وتصيح وسط الجماهير العريضة المؤمنة "للخلف درّ" فتعود العجلة إلى الوراء ويدخل الإصلاحيون الجحور فى انتظار فرصة أخرى للظهور. ويذكر هنا رواد حركة التنوير والتحديث فى المجتمع العربى والإسلامى وهم " أبو حنيفة، ابن رشد، رفاعة رافع الطهطاوى، الشيخ على عبد الرازق، والدكتور طه حسين"؛ وكذلك رواد حركة الإصلاح أمثال " الشيخ محمد عبده". وجميعهم بلا استثناء تعرضوا لاضطهاد الحاكم، وحراس الماضى، الذين صوروهم للعامة أنهم خارجين على الدين، وأنهم يتهكمون على المقدسات. ويوضح الكتاب إنه منذ ثورة 25 يناير لم تعد المشكلة الأساسية للمثقفين مع السلطة السياسية، وإنما مع الشعب الذى آمن بالفكر التقليدي، وقع تحت تأثير تجار الدين. الـجـبـر يتناول هذا الفصل عيوب التربية الشائعة فى مصر والعالم العربى، وسعى الأهل المستمر لفرض أسلوب حياة وتصرفات معينة على الأولاد، وإن تلك التربية تؤدى إلى قتل روح المبادرة، وسلب الإرادة الحرة من النفس، وإخماد الشعور بالمسئولية. ويوضح الكتاب على أن الجبر لا يقتصر على الأمور الشكلية، بل يتعداها إلى كافة مناحى الحياة، فالإنسان المصرى والمسلم بصفة عامة يقضى حياته مجبراً على أفعاله ومواقفه سواء أكان ذلك الجبر شعورياً أو لا شعورياً، ويتعجب الكاتب من إذعان الإنسان إلى ذلك وهو مقتنع أنه يختار بمحض إرادته لأن الخضوع لما أمر به هو أمر طبيعى، وأن التمرد على السلطة أمر غير مقبول، وأن الدين والأخلاق تحتم عليه الالتزام. ويؤكد الكتاب أنه من منطلق هذه القناعة المترسخة بالوجدان الجماعى يصبح السير فى القطيع واجب مقدس، وأى محاولة للتفكير الحر المستقل بمثابة خروج على صحيح الدين. ويكشف الكتاب الآثار السلبية لهذه الظاهرة، ويبحث عن جذورها فى تاريخ الحضارة العربية والإسلامية، فيتضح أن منبع نزعة الفرض والإجبار المهيمنة على ثقافتنا جاءت من داخل عقول علماء فهموا النص القرآنى على أنه سلسلة من الأوامر والنواهى لا تسمح للإنسان بالاختيار والتدبر، وأن الإنسان المؤمن مضطر إلى الخضوع لنوعية من الحياة مستنبطة من القواعد التى وضعها القرآن والسنة طبقاً للتفاسير والأحكام التى فرضها هؤلاء العلماء على الناس جيلاً بعد جيل. ثنائية الحلال والحرام يختص هذا الفصل الحديث عن النظرية الثنائية، المتمثلة فى التضاد بين نقيضين مثل الملاك والشيطان، والكافر والمؤمن، ودار السلام ودار الحرب، ويؤكد أنه منذ بداية تكوين المجتمعات الإنسانية انطوت الطبيعة البشرية على هذه النظرية الثنائية للكون والحياة، والتى لا تقبل أن يكون إنسان بداخله نزعات الملاك والشيطان تظهر وفقاً للأحداث والمواقف المختلفة. ويتوقف الكتاب على خطورة هذه النظرية فى أنها تلغى دور العقل، وتضع على الرف ترسانة القيم والأخلاقيات والقواعد والقوانين التى تبلورت فى المجتمعات الإنسانية من خلال تراكم الخبرات والتجارب. ويتطرق هنا إلى مرجعية أو ثنائية الحلال والحرام بناء على فتاوى الشيوخ، فيفسرها على إنها تعنى عجز الإنسان عن التفرقة بين الحق والباطل، وبين الخير والشر بعقله وبخبراته وبحدسه ومفهومه للدين. ويعتبر الكاتب هذه الثنائية من أهم العقبات التى تقف حائلاً دون تقبلنا لقواعد الديمقراطية، لأنه إذا كان التيار أو الحزب الذى أصوت لصالحه يسعى لتطبيق الشريعة، فإن الفريق الآخر يمثل الباطل والحرام بالضرورة. ويؤكد أنه بهذا المنطق فلا سبيل للتفاهم أو الحلول الوسط، بل يتوجب على كل طرف أن يدافع عن وجهة نظره، ويُفنى الطرف الآخر، أو يسحقه لأنه رمز للشر والحرام. لهذا سُحق المعتزلة هذا الفصل يعرض لأفكار المعتزلة وآراءهم، ويؤكد على أن الحقبة التى هيمن فيها فكر المعتزلة كانت أغنى وأعظم حقب الحضارة العربية الإسلامية وأكثرها خصوبة، أن المعتزلة يمثلون أم تيار فكرى عرفه الإسلام بعد وفاة الرسول. ويرى الكاتب أن اختفاء فكر المعتزلة ومحوه تماماً من الوجود حتى أصبح الآن فى ذمة التاريخ هو دليل دامغ على أ، الفكر التقليدى الاتباعى تمكن من فرض سيطرته الكاملة على العقل العربى برغم وجود جيوب للمقاومة. ويكشف الكتاب عن سبب كراهية الفكر النقلى المنغلق وعدائه للمعتزلة، لكنه اكتفى بالتركيز على ثلاثة من أصول الاعتزال التى استثارت غضب المنظومة العقلية المتجمدة، وأول هذه الأصول "العدل" وثانيها قضية "الثواب والعقاب" ثم الأصل المعروف بتسمية "منزلة بين المنزلتين". ويشرح الكاتب كل أصل من هذه الأصول على حدا، ويعرض سبب رفض الفكر التقليدى لهذه الأصول، فى مقارنة عميقة بين الفكرين. متى نقتل الأب؟ يتحدث الكاتب فى هذا الفصل عن القصص التى تروى عن الصحابة والخلفاء وتجعل منهم ملائكة، لا يخطئون، ويرى الكاتب هذه القصص مناقضة للعقل، فالرسول نفسه كان يخطئ، ويستشهد بآية "عبس وتولى أن جاءه الأعمى" ليؤكد على أن الرسول أخطأ حين ذاك، فعاتبه الله بهذه الآية. كما يؤكد الكتاب على أن الصحابة اختلفوا كثيراً ووقعوا فى المحظورات، ويستشهد الكاتب بالعديد من الروايات التى تؤكد خطأ الصحابة والخلفاء، منها أن الرسول نفسه كثيرا ما لامهم، ووصل الحد إلى جلد الصحابى "حسان بن ثابت". ويطرح الكاتب سؤال بديهى إلى ما يسميهم حراس العقيدة وهو "بماذا نفسر قيام المعارك الطاحنة التى راحت ضحيتها أعداد هائلة من القتلى المسلمين بدءاً بموقعة الجمل، ثم موقعة صفين، بين علىّ بن أبى طالب، ومعاوية بن أبى سفيان، وغيرها. ويرى أن الكاتب أن إضفاء هالة من القدسية على بعض البشر هى فيما يبدو احتياج بشرى نابع من تركيبة العقل الإنساني، ويؤكد على أننا مازلنا فى مرحلة المراهقة الحضارية فى هذا العصر بعد أن كنا فى طليعة حضارات العالم فى عصر سابق. وأننا مازلنا عبدة للأصنام لكن ليست أصنام الجاهلية مثل "هُبل، واللات والعزة"، ولكنها فى مرحلة الردة الحضارية التى نعيشها أصبحت هى الرئيس والأستاذ والداعية وشيخ الجامع والمسئول والأب. الشيخ محمد متولى الشعراوى أفرد الكاتب فصلاً كاملاً للحديث عن الشيخ الشعراوى، فى محاولة جريئة منه لكشف الأفكار الحقيقة التى كان الشعراوى يتبناها، فيبدأ الكاتب بالحديث عن الشعراوى ويصفه بأنه مثل شيوخ هذه الأيام الذين يطاون علينا عبر شاشات التليفزيون لتوجيه الناس إلى فكر معين، خاصة بعد نكسة 1967م، التى كان المجتمع بعدها يترنح فكرياً، فاستغل الشعراوى هذا الموقف لصالح بث أفكاره، ويذكر الكاتب هنا موقف الشعراوى من النكسة، فيؤكد أنه تفجرت بداخله فرحة عظيمة عندما علم بالهزيمة، حيث رأى أنها نهاية الدولة العلمانية وإيذاناً بعودة الدولة الإسلامية، وانتصاراً لفكره وتطبيق شريعة الله، واستئصال شأفة كل من يسعى لتحكيم العقل والبحث عن القوانين، ويستشهد الكاتب على ذلك بأحاديث للشيخ نفسه قالها عبر التليفزيون. كما يتطرق الكتاب إلى علاقة الشعراوى بدولة مبارك، فيذكر أن الدولة وظفت الشعراوى من أجل مواجهة تيار الإسلام السياسي، ولذلك فلا ينبغى أن نستغرب أنه كان ينتقد الإخوان المسلمون، ويستعرض الكاتب مجموعة من الرسائل التى ظل الشعراوى يبثها بانتظام لأكثر من ثلاثين عاماً، وكانت تصب دائماً فى صالح الأنظمة الحاكمة. بعد ذلك يتطرق الكتاب إلى موقف الشعراوى وآراءه نحو العلم، والتى تنفى أهميته، كذلك يعرض موقفه من المسيحيين، مستشهداً بحواراته وخطبه التى كانت تحمل سهاماً ضد المسيحيين، ثم ينتقل الكتاب ليتحدث عن نفور الشعراوى من تعليم الفتيات، حيث يرى أن دور المرأة يقتصر على خدمة الزوج وتربية الأطفال. الإجــابة فى هذا الفصل الإجابة يجيب الكاتب على السؤال الذى اتخذه عنوانه للكتاب "لماذا تخلفنا ولماذا تقدم الآخرون؟"؛ فيذكر العديد من الأسباب من وجهة نظره. وفى النهاية نادى الكاتب إلى استثمار ماضينا العظيم واستخدامه كأساس لبناء الحضارة المستقبلية، أى نبنى فوق ما تركه السلف بعد أن نقوم بعملية غربلة لما هو صالح لعصرنا، ونترك ما هو غير صالح، دون أن نخشى من صيحات حراس التقاليد، وعبدة التراث.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تخلفنا كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين لماذا تخلفنا كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين



GMT 09:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة " الأعمال الكاملة لحسن فتحي" في مركز الفنون

GMT 09:50 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة رواية "سكون" للكاتب ولاء كمال في المعادي الجمعه

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

توقيع ومناقشة رواية الخيال العلمي "ظلال أطلانتس" الجمعه

GMT 14:35 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة رواية "زوجات أبي" في مختبر السرديات في الإسكندرية

GMT 14:33 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

حفل توقيع المجموعة القصصية "عود بخور" بمكتبة "ألف"

GMT 12:30 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقيع كتاب "شارع الباجوري" في مكتبة مصر العامة الخميس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تخلفنا كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين لماذا تخلفنا كتاب يؤكد إستغلال الحكام للدين



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في "اليورو"
  مصر اليوم - جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في اليورو

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon