مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله

الدوحة ـ وكالات

لم يحظ مفكر عربي إسلامي في الآونة الأخيرة بترحاب لكتبه وفحص لأطروحاته الحضارية، مثل ما حظي به العالم والمفكر الجزائري مالك بن نبي الذي وقف في كتبه وأطروحاته قارئا وناقدا لإخفاقات الأمة وعلل تخلفها في هدي من رؤية قرآنية.. ولعل الاحتفاء بفكر بن نبي كان يأتي لسببين رئيسين: ما وجده من غمط لحقه وتجاهل لأفكاره حتى في موطنه، وحاجة الأمة وهي ما تزال تحت وطأة أسئلتها الثقيلة عن النهضة وأسباب السقوط، وهو ما أفرده في مجمل كتبه ولعل أشهرها "شروط النهضة" و"مشكلات الحضارة". وربما كان الترحاب مشرق العالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي أكثر منه في مغربه، ذلك أنه بعد محنة سوريا في الثمانينيات كان معتدلون إسلاميون خارجون من رحم المحنة -كجودت سعيد وخالص جلبي وعمر عبيد حسنة- يجدون في رحابة بن نبي ما يعوضهم عن ضيق وجدوه في رؤية مفكر آخر هو المفكر الإسلامي المصري سيد قطب وأطروحاته عن الولاء والبراء وغيرها ودعوة للصدام والعنف مع المستبد. ضمن سياق الترحاب وفي غضون ستة أشهر، أصدرت "الأمة" كتابين عن بن نبي: الأول قراءة عامة في أفكاره لعبد الوهاب خلخال وصدر نهاية العام الماضي، والآخر حمل عنوان "العروج الحضاري بين مالك بن نبي و(الداعية والمصلح التركي) فتح الله جولن" الذي صدر الشهر الحالي. فكرته المركزية في الكتاب الأول -بعد مقدمة للمفكر الإسلامي عمر عبيد حسنة ومطلق مشروع كتاب الأمة الذي يصدر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في قطر- يلج المؤلف عبد الوهاب خلخال أفكار بن نبي متوقفا عند الرؤية المركزية التي انطلق منها، وهي"خلفيته الحضارية كمسلم مؤمن بذاته وتميزه في هذا الوجود، بل ومقتنع بأنه بإمكانه أن يقدم للبشرية التائهة طوق النجاة". أما فكرته المركزية فهي التي عبر عنها بن نبي وهي مشكلة التخلف الحضاري الذي تعاني منه أمة الشهادة، باعتبار أن "مشكلة كل شعب في جوهرها هي مشكلة حضارته، ولا يمكن لشعب أن يفهم أو أن يحل مشكلته ما لم يرتفع بفكرته إلى الأحداث الإنسانية، وما لم يتعمق في فهم العوامل التي تبني الحضارة وتهدمها". وحسب خلخال، فإن بن نبي كان من جيل المصلحين الذين اكتشفوا الذات من خلال الآخر، وهي ميزة معظم المصلحين في القرنين التاسع عشر والعشرين الذين اكتشفوا ذواتهم عبر الابتعاث أو مقارنة أحوال المشرق المتخلف بالغرب المتحضر، مستشهدا بكتاب "زعماء الإصلاح" للمفكر المصري أحمد أمين. وبعد قراءة في المكون الثقافي لبن نبي، يقرأ المؤلف "الديمقراطية عنده من الاستنساخ الآلي إلى تحقيق الشروط الموضوعية، والديمقراطية أسسها وشروطها وإشكالية الإسلام والديمقراطية"، مكتفيا بالتوصيف لرؤى بن نبي دون اشتباك نقدي مع مقولاته. ويتابع الأستاذ الدكتور فؤاد عبد الرحمن البنا (اليمن) في كتاب ثان "العروج الحضاري" ما بدأه خلخال من توصيف لفكر صاحب "مشكلات الحضارة" إلى وضع أفكاره بالمقارنة مع العالم والمفكر التركي محمد فتح الله جولن المولود في تركيا عام 1938 في اليوم الثاني لوفاة مؤسس العلمانية في تركيا مصطفى كمال أتاتورك يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني. وجولن تلقى التعليم على يد والدته التي ساهمت في حفظه القرآن الكريم ولمّا يتجاوز الرابعة من عمره، ثم أخذ التعليم الديني عن والده ووعى أحوال العالم الإسلامي في مجالسه حيث كان إماما لأحد المساجد التركية، كما تعرف على بديع الزمان النورسي وتتلمذ على يديه. حصل في العام 2008 على المركز الأول بين أكبر مائة شخصية هي الأكثر تأثيرا على مستوى العالم بحسب استفتاء مجلة "فورن بوليسي". ويعقد البنا أوجه التشابه بين الاثنين من حيث اتفاقهما على دور الأسرة في التربية، والقرآن وأثره في صياغة شخصيتهما، والتزام طريق التوازن منذ الصغر وخارطة الإنتاج الفكري لديهما، ورؤية كليهما في النهوض الحضاري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله مالك بن نبي تراث يقارب التخلف وعلله



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon