طبعة ثالثة من رواية "يا صاحبي السجن"لأيمن العتوم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طبعة ثالثة من رواية يا صاحبي السجنلأيمن العتوم

عمان ـ وكالات

صدرت الطّبعة الثالثة من رواية: (يا صاحِبَي السّجن) للشاعر والرّوائيّ الأردنيّ أيمن العتوم، عن المؤسسة العربيّة للدّراسات والنّشر – بيروت. وكانت الطّبعتان الأولى والثّانية قد نَفِدتا في عدّة أشهر، يُذكَر أنّ الرّواية لاقتْ رواجًا عربيًّا كبيرًا، وتندرج تحت ما يُطلق عليه: (أدب السّجون). (والعتوم) في عمله الرّائد هذا يروي فصولاً من حياته قضاها في السّجن بين عاَمي 1996 و 1997، ويكشف عن التّيّارات السّياسيّة والأفكار الحزبيّة الّتي عايش قادَتها في تلك الفترة. وهي الأفكار الّتي توزّعتْ على طرفَي الخريطة السّياسيّة الأردنيّة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. يُحدّثنا (العتوم) في تضاعيف عمله عن السّلفيّة الجهاديّة والإخوان والتّحرير من جهة، وعن القوميّين والبعثيّين والشيوعيّين من جهةٍ أخرى. ويمتاز أسلوبه الّذي انحاز إلى الشّعريّة برشاقة العبارة وبُعدها المُوغل في الأحاسيس. توزّعتْ رواية (العتوم) على 16 فصلاً، عَنْونها جميعها بآياتٍ من القرآن، وكلّ آية في رأسِ فصلٍ تنُمّ عن المضمون الذي يقع تحتها من صفحات. ومن باب التّمثيل فإنّ فَصْل: (يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ) يتحدّث عن الزّيارات الّتي كانت تتمّ في السّجن، وكيف تتمّ، وكيف كانت تُهرّب من خلالها الكتابات المحظورة. وفصل: (فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبيلِ) يروي اللّحظات الأخيرة الّتي قضاها السّجين السياسيّ (العتوم) في السّجن، وكيف أفرِج عنه.عَبَر (العتوم) في هذه الرّواية الّتي وصلت 344 صفحة محطّاتٍ كثيرةً تستحقّ الوقوف عندها بين العامَين المذكورَين، واستطاع بمراقبته الدّائمه لوجوه مرافقيه من السّجناء، وصمته الطّويل من أن يغوص في أعماق النّفس الإنسانيّة، واكتِشاف مجاهيلها الّتي لا تبدو إلاّ لمتأمّل عميق.ومِمّا يجدر ذكره أنّ هذه الرّواية الّتي تُطبَع طبعتها الثالثة في أقلَّ من عامٍ لم تحظَ بأيّ تشجيعٍ من جهةٍ ثقافيّة رسميّة، ولم تفُز بأيّ جائزة من أيّ مؤسّسة، ولكنّ إقبال النّاس عليها ساعدَ من حظوظها في انتشارٍ غير مسبوق لكاتبٍ أردنيّ محليّ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طبعة ثالثة من رواية يا صاحبي السجنلأيمن العتوم   مصر اليوم - طبعة ثالثة من رواية يا صاحبي السجنلأيمن العتوم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طبعة ثالثة من رواية يا صاحبي السجنلأيمن العتوم   مصر اليوم - طبعة ثالثة من رواية يا صاحبي السجنلأيمن العتوم



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات
  مصر اليوم - منزل ستكد بلانتيرز يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 09:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي
  مصر اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بمبلغ 1,2 مليون استرليني

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon