البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يدين ميليشيات الحوثي التابعة لإيران لإطلاق صاروخ إيراني الصنع على الرياض في كانون الأول 2017 أردوغان يعلن أن بعض حلفائه زودوا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية بحمولة ألفي طائرة و5 آلاف شاحنة من الأسلحة والذخائر تحالف القوى العراقية يقول إنه سيحترم قرار المحكمة الاتحادية بإجراء الانتخابات في موعدها فرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الملف السوري والتوغل التركي الخارجية المصرية تعبر عن رفضها للعمليات العسكرية التركية في عفرين وتعتبرها انتهاكا للسيادة السورية فرنسا تحث تركيا على وقف هجماتها ضد وحدات الحماية الكردية في سورية رئيس البرلمان العراقي يعلن أن قرار المحكمة بعدم تأجيل الانتخابات بات ملزمًا المقاومة الجنوبية تعلن حالة طوارئ في مدينة عدن جنوب اليمن ودعمها للمجلس الإنتقالي الجنوبي الجبير يعلن أن الميليشيات الحوثية اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات ومئات الشاحنات والقوافل الإنسانية الجبير يعلن أن السعودية قدمت مساعدات لليمن بحدود 11 مليار دولار
أخبار عاجلة

مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض

أبو ظبي - وكالات

يواصل ثلاثة مواطنين من خريجي الهندسة الميكانيكية والهندسة المدنية في كليات التقنية العليا، في الجامعة الأميركية في الشارقة، أبحاثهم لتطوير مشروعهم البحثي لتحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الحرارية لباطن الأرض الآمنة على البيئة، وذلك بدعمٍ من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي التي يعملون لديها الآن . ويهدف المشروع إلى إيجاد طرق آمنة لإنتاج الطاقة المستدامة والمتجددة والمحافظة على البيئة للحصول على الطاقة، التي يمكن استخدامها لتحلية مياه البحر، دون الاضطرار إلى إنتاج الطاقة من خلال حرق البترول والغازات الأخرى . “الخليج” التقت الطلبة الخريجين العاملين في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي الذين أكدوا أهمية مشروع تحلية المياه عن طريق الطاقة الحرارية لباطن الأرض، في الحفاظ على البيئة والاستغناء عن الطاقة المستخلصة من منتجات البترول وحرقها، والتي تلوث البيئة والمعرضة للانتهاء، والتوجه إلى استخدام الطاقة البديلة والمستدامة الآمنة على البيئة . وقال المهندس عمر عبيد العامري، حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من كليات التقنية العليا في الدولة،  إن التلوث البيئي المنتشر في الدولة وخارجها دفعنا إلى التفكير الجدي والبحث عن حلول آمنة تغنينا عن استخدام الطاقة الناتجة من حرق البترول والبنزين، حيث إن دول العالم المتقدمة لديها أمثلة ناجحة وكثيرة في استخدام الطاقة المتجددة، والآمنة على البيئة، ولا تحتاج إلى تكاليف باهظة لتشغيلها . وأضاف: إن محطات التي يتم إنشاؤها للاعتماد على طاقة باطن الأرض تعد اقتصادية التكلفة، وتعتبر صديقة للبيئة، وذات أداء عالٍ وسريع، ولكنها مرتبطة جغرافيا بمناطق محددة، لذلك مازال المشروع يحتاج إلى تمويل أكبر وبحثٍ أكثر لتطبيقه في الدولة، ولكن من المؤكد أن الطبيعة الإماراتية يمكن أن تسهم في تطبيق هذا المشروع، كما تطبقه عدد من الدول الأخرى مثل السعودية والجزائر وغيرهما من دول العالم . وأوضح صقر صالح المصعبي، الحاصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من كليات التقنية العليا في الدولة، إن إعداد المشروع البحثي استغرق نحو ثلاثة أشهر من البحث والتقصي عن أهمية ودور وأدوات الطاقة المتجددة التي يمكن استخدامها في خدمة مشاريع البيئة المستدامة في الدولة، ولذلك ركزنا على الاستفادة من الطاقة الحرارية الكامنة في باطن الأرض، بهدف الاستفادة منها في مجال عمل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، حيث تعد أهم قضية تواجهنا هي مسألة تحلية مياه البحر، التي تتكلف مبالغ باهظة حتى يتم تحليتها وتصبح صالحة للشرب . وأكد أن تطبيق المشروع سيضمن تجنب التكاليف الباهظة التي تنجم عن العمليات الحفرية، والبحث الطويل عن الغازات والبترول، ومن ثم حرقها للحصول على الطاقة، بينما إجمالي تكاليف تحلية مياه البحر باستخدام حرارة باطن الأرض، تعتمد على البحث عن أراضٍ مناسبة في الدولة ومن ثم حفرها، أو يمكن الاعتماد على الأراضي المحفورة والمهجورة التي تعود إلى البحث عن البترول في باطن الأرض، وبذلك قد يتم توفير كافة تكاليف الحفر في باطن الأرض، حيث ان عمليات الحفر التي تتم لاستخراج البترول هي بأعماق أكبر من تلك التي نحتاجها لتنفيذ المشروع . وأضاف صقر المصعبي أننا بحاجة لنصل لدرجة حرارة 150 درجة مئوية وإلى عمق 5-6 كيلومترات في جزيرة أبوظبي وسنحتاج إلى عمق أقل إذا تم تنفيذ المشروع في العين أو المنطقة الغربية، كما أن تحلية المياه باستخدام حرارة باطن الأرض لن تحتاج إلى استخدام أجهزة لحرق البترول للحصول على الطاقة، بل سيتم الاعتماد على الدرجات العالية للسوائل في باطن الأرض في عمليات تبخير مياه البحر المالحة . وبيّن عمر يونس أسد الحاصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من الجامعة الأمريكية في الشارقة ، كيفية العمل على مشروع “تحلية المياه عن طريق الطاقة الحرارية لباطن الارض”، وقال “إن اعتمادنا الأساسي في الدولة على المياة النقية إما من خلال الينابيع والآبار، أو من مياه البحر المالحة، التي يتم تحليتها باستخدام أجهزة وآلات كهربائية لتبخيرها، ومن ثم تحويلها إلى مياه صالحة للشرب بعد معالجتها، ويتم الاعتماد على كميات كبيرة من الغاز والبنزين لتشغيل تلك الآلات والأجهزة . وأضاف: فكرنا في الاعتماد على الطاقة المتجددة التي تستخرج من باطن الأرض، فكلما زاد العمق كلما وجدنا أن درجات الحرارة في ازدياد، وبتوفير خزانات مياه داخل تلك الأعماق يمكن الاستفادة من الحرارة المتولدة على شكل سائل شديد الغليان يتم إدخاله في توربينات، ليتم إتمام عملية التبادل الحراري مع مياه البحر للحصول على المياه  المقطرة والصالحة للشرب . ولفت أسد إلى أن تلك الحرارة الكامنة في باطن الأرض يمكن استخدامها وتحويلها إلى كهرباء ليتم استخدامها في العديد من المشاريع والاستثمارات في الدولة، ولكن مازال كُثر لا يعلمون مدى أهميتها وفوائدها في الحفاظ على بيئة آمنة ومستدامة، وخالية من الملوثات المضرة بالصحة العامة للكائنات الحية والإنسان . ويذكر أن مشروع “تحلية المياه عن طريق الطاقة الحرارية لباطن الأرض” قد حصل على المركز الثاني في مسابقة الأفكار الخضراء التي نظمتها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض مشروع بحثي لتحلية مياه البحر باستخدام طاقة باطن الأرض



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon