بحيرات تشتهر بقتل زوارها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بحيرات تشتهر بقتل زوارها

لندن - وكالات

في ظاهرة غريبة للغاية، تنتشر في إفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية، توجد بحيرات سياحية شهيرة تقتل زوارها، ورغم ذلك يرتادها مئات الآلاف سنوياً، وتلتف حولها الأساطير لهذا السبب، واختلف المتخصصون في الجيولوجيا في تفسيرهم للظاهرة. وبحسب موقع " سبق " فقد تم رصد ثلاث بحيرات توجد بها هذه الظاهرة، تبرز الأولى في رومانيا، بقارة أوروبا، وتسمى "البحيرة الحمراء"، وتقع بالقرب من بوخارست العاصمة، إلى الجنوب بـ230 كم. وتحول هذه البحيرة المناطق المجاورة إلى مناطق كارثية في شهور الخريف الشمالي؛ إذ تنطلق سحب حمراء فوق البحيرة، تكون مناظرها غاية في الروعة، ولكن عندما يقترب مئات الآلاف من السياح يشعرون بانخفاض في الضغط، وأعراض أخرى، يفسرها المواطنون بلعنة "الفالكا"، وهي أسطورة للقتل في رومانيا، أما العلماء فيرون أنها بسبب الأبخرة المتصاعدة المملوءة من غازات وردية اللون. وتشتعل إفريقيا مع بحيرة "نيوس" في ظاهرة غاية في الغرابة، تحدث في الكاميرون، وهي بحيرة مرتفعة جداً وعميقة للغاية، وهادئة وساكنة، وهي جزء من سلسلة بركان أوكو النشط. وفي عام 1986 حدث لأهل القرى المجاورة للبحيرة شيء غريب للغاية؛ إذ قُتل 1700 شخص، ونفقت 3500 رأس من الماشية، ومات معظم هؤلاء السكان أثناء النوم، لكن الـ 4000 شخص الناجين عانوا من تقرحات ومشاكل في الجهاز التنفسي لدرجة حدوث الشلل. وانتشر الخبر، وبدأت التحقيقات في الجرائم الغامضة، واعتُقد بدايةً بوجود فيروس فتاك ينتشر في الأجواء، وخاف الناس من انتشار العدوى. وذهب الاعتقاد أيضاً إلى أن هناك من أطلق سلاحاً بيولوجياً فتاكاً، واتجه العلماء إلى الكاميرون لدراسة الموقف والوقوف على الأسباب، ولم يكن هناك دليل ملموس سوى ما قاله أحدهم بأنه شاهد سحابة بيضاء تسير منخفضة في كل اتجاه. وما حدث هو أن البحيرة "نيوس" تجلس على فوهة بركان، وتشبعت بشكلٍ هائلٍ بالغاز البركاني، ومعظمه من ثاني أكسيد الكربون وغاز أول أكسيد الكربون، واندفع الغاز المحاصر فيها في انفجارٍ هائل، فبمجرد حدوث الثوران تتشكل سحابة غاز ثاني أكسيد الكربون فوق البحيرة، وتنتشر وتتوسع متسللة إلى المناطق المجاورة. ولأن غاز ثاني أكسيد الكربون أكثر كثافة من الهواء فإن لديه الميل للنزول إلى الأرض، بينما يُدفع هواء التنفس للأعلى، خانقاً بذلك كل شيء. ويعتبر انفجار البحيرات “limnic eruption” أشد خطراً من أي كارثة على وجه الأرض؛ لأنه بكل بساطة ينتشر لمساحاتٍ واسعة، ملتصقاً بالأرض، ويسير بين الأقدام دون أن يشعر به أحد، حاصداً بذلك مئات الأرواح، ومعظمهم من الأطفال. وثالث تلك البحيرات تقع في شيلي بأميركا الجنوبية، وتسمى "البحيرة القاتلة"، وتقع هذه البحيرة الحمراء الغامضة والغريبة في بلدة كامينا، شمال شيلي، على بعد 147 كم من مدينة إكيكي، وترتفع نحو 3700 متر فوق مستوى سطح البحر، ومياه هذه البحيرة لونها أحمر كثيف، ويبدو مثل الحبر أو الدم. وكانت هذه البحيرة معروفة للسكان المحليين، لكنها غير معروفة للخدمة الوطنية للسياحة حتى عام 2009، على الرغم من بعدها أميالاً عدة فقط عن المصب الذي يكمن فيه خزان كاريتايا. وسكنت هذه المنطقة قديماً حضارة "الأيمارا" وحضارات قديمة أخرى، تمكنوا من الحفاظ على أسرار وأساطير أرضهم، التي تم الكشف عنها مؤخراً، ونسجت الأساطير حول السياح الذين وجدوهم موتى بجوار أبخرتها، وللآن لم يفسروا السبب الأساسي إلا من الانبعاثات من تلك البحيرة، التي يزورها عشرات الآلاف من السياح سنوياً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحيرات تشتهر بقتل زوارها بحيرات تشتهر بقتل زوارها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحيرات تشتهر بقتل زوارها بحيرات تشتهر بقتل زوارها



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon