البرلماني المغربي المعارض عبد اللطيف وهبي لـ"مصر اليوم":

"العدالة والتنمية" يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العدالة والتنمية يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية

الرباط - منال وهبي

اتهم البرلماني المغربي رئيس الفريق النيابي لحزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض ورئيس قسم "عدالة" المحامي عبد اللطيف وهبي في حوار خاص مع "مصر اليوم" الحزب الحاكم بالهيمنة والاحتكار، في مقابل إقصاء وتهميش الأحزاب الأخرى المشكلة للائتلاف الحكومي، في مجموعة من الملفات والقضايا الكبرى، كملف "صندوق الموازنة"، وعزا الهيمنة إلى تنفيذ حزب العدالة والتنمية "الحاكم" أجندته السياسية لجلب مكاسب سياسية. وتعليقًا على الانتخابات الجزئية الأخيرة كشف البرلماني وهبي أنها عكست حقيقة عدم انسجام الائتلاف الحكومي، في ظل وجود اختلاف بين مكوناتها، فالانتخابات الجزئية ما هي إلا امتداد للانتخابات الفارطة (الماضية).وأضاف وهبي أنه يجب إعطاء الفرصة للحكومة لتنفيذ توجهاتها، مشددًا على أنه لا يمكن تقييم أداء الحكومة المغربية بالأحكام القطعية، مشيرًا أنه في ظرف 16 شهرًا بدأ الوزراء في اكتشاف الإكراهات والتحديات التي تحيط بهم، وأنهم أصبحوا ملمين بالعمل الوزاري وإدارة السلطة، واصفًا إياها بــ "الجد معقدة"، وبـ "صعوبة التعامل معها"، معتبرًا أن "الحكومة تمرنت في سنتها الأولى على كيفية التعامل مع السلطة، وفهم القضايا الإستراتيجية الكبرى".وتابع البرلماني وهبي قوله "السلوك الديمقراطي يحتاج التعلم والتمرس"، وأن أحزاب المعارضة فهمت أن الديمقراطية تحتاج الوقت، ويجب عليها أن تعيد النظر في الكثير من القرارات الكبرى للبلاد، كما أنها استفادت من هذه التجربة، مبديًا تخوف حزبه على مستقبل المملكة، في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها. وفي معرض رده على سؤال لــ "العرب اليوم" عن اتهامهم كمعارضة بالتشويش على الحكومة، أكد وهبي أن المعارضة تشتغل في إطار احترامها للعملية الدستورية، فالدستور الحالي أعطى للمعارضة الذي هذا الحق حسب وصفه، مضيفًا "تصارعنا من أجل السلطة، واحترمنا خيار المواطن في تصنيفنا في خانة المعارضة، وما وصف عمل المعارضة بالتشويش إلا تعبير صارخ عن مدى تصور وفهم الحكومة للديمقراطية".وعن حصيلة البرلمان التشريعية في دورته الخريفية، عبر البرلماني وهبي عن استيائه منها، مشيرًا على حد تعبيره :"لم نر فيها أي ورود ربيعية، خريف في الأفكار، وغياب في الإمكانات، حيث اصطدمنا بحكومة قامت بتغييب المعارضة في مخططها التشريعي.وعلق البرلماني وهبي عن مطلب التعديل الحكومي، الذي يلح عليه زعيم حزب "الاستقلال" حميد شباط، واصفًا هذا الأخير بالشخص الذي تحكمه قضايا داخلية وحزبية، وينفذ أجندة سياسية، مؤكدًا أن الأزمة ليست أزمة أشخاص، بل أزمة برامج وقضية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العدالة والتنمية يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية   مصر اليوم - العدالة والتنمية يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العدالة والتنمية يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية   مصر اليوم - العدالة والتنمية يحتكر الملفات الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية



F

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:19 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

غادة عبد الرازق تكشف أسرار نجاح "أرض جو"

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon