المرجع الشيعي محمود الحسني الصرخي لـ"مصر اليوم":

نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين

بغداد ـ جعفر النصراوي

اعتبر المرجع الديني الشيعي العراقي محمود الحسني الصرخي، أن الرئيس السوري بشار الأسد  نسخه ثانية من صدام حسين حيث الديكتاتورية والقمع، معربًا عن مباركته وتأييده لثورة الشعب السوري ضده، ولكنه حذر في الوقت نفسه من أن ينتهز الظلاميون الفرصة ويستبدلوا نظامًا قمعيًّا بآخر. وقال الحسني في أول مقابلة إعلامية خص بها "مصر اليوم" إن هناك كثير ممن يتسترون باسم الدين إلا أنهم على باطل من خلال فسادهم وسرقاتهم وتسلطهم على الآخرين، ومحاولة إخضاع الأغلبية للوصول إلى أغراض شخصية عبر شعارات حوزوية أو دينية، مشيرًا إلى أن هناك كثير من الذين يلبسون لباس الدين ويتسترون بالحوزة الدينية، إلا أنهم في الحقيقة غير مؤتمنين ويجب على الشعوب الانتباه إلى ذلك. وأضاف الحسني " الاتهامات التي تكال لنا كمرجعية دينية عارية عن  الصحة  وفيها الكثير من التزييف، و نرى أن هناك من يحاول أن يجعل من الدين غطاءًا لتحقيق أغراضه الشخصية والتي تبعد كل البعد عن أخلاق الدين الإسلامي الحنيف، ونحاول بما أوتينا من قوة للتصدي لهؤلاء". وتابع: "من الاتهامات التي أكيلت لنا بأننا نلتقي الإمام المهدي المنتظر ونشرب معه الشاي وغيرها ماهي إلا محض افتراءات ننأى عن التصدي لها ولنا اطروحات فكرية حول نظرتنا للإمام المهدي ودولته العادلة ولان هذه الاتهامات تخالف المنطق وتخالف المنهج الذي نسير عليه" . ونفى الحسني أن يكون لديه أو أنصاره أية نية للاستيلاء على العتبات المقدسة في كربلاء أو غيرها من المدن العراقية، واصفًا هذه الأقاويل بالاتهامات الباطلة، شأنها شأن غيرها، لكن في ذات الوقت أكد أن من حق المواطن أن ينال نصيبًا من إيرادات الدولة والسياحة الدينية لهذه المراقد بما يرفع من مستواه المعيشي وينتشله من براثن الفقر والعوز، وأن يؤمن له العيش الكريم. وأعرب الحسني عن فخر  العراقيين بوطنيتهم وتصديهم للمرجعية، واستهجن الانتقاد لذلك كون الجميع سواء كان فارسيا أو تركيا قد تصدى للمرجعية مع تمسكه بقوميته أو جنسيته، مبديًا دهشته من إنكار البعض هذا الأمر عليهم. وثمّن الحسني دور الإعلام ، مشيدًا بدوره الكبير في نشر الأفكار التي تصب في مصلحة الإنسان أولا بغض النظر عن عقيدته،  ونفى أن يكون لأنصاره أية علاقة بالاعتداءات التي طالت بعض مكاتب الصحف العراقية أخيرًا، مشيرًا إلى أن هناك جهات لم يذكرها تحاول ان تستغل الخلاف العقائدي والسياسي  الذي تشهده الساحة العراقية بإسقاط الآخر والقيام بأعمال مشينة وإلصاق التهمه بالآخرين. وندد الحسني بالاعتداء على الإعلاميين الذين اعتبرهم أبنائه، معربًا عن أمله أن يكون هناك استقلالية للإعلامي من ناحية المورد المالي حتى لا يكون منقادا لمسؤول أو مؤسسة معينة، معتبرًا أن الإعلام أكثر قوة  الآن من ذي قبل، ويمكن الآن أن تكشف الحقائق وتقوم بتصحيح الأخطاء ولابد أن نوفر كل المساحات التي من الممكن أن يصل إليها الإعلام الصادق حتى يحقق الهدف وهو كشف الأشياء الزائفة والفساد فليس من الصحيح ان ننفر الإعلامي من أنفسنا أو عن من يتصدى لأي مسؤولية في هذا البلد، وعلينا ان نحتضن الإعلامي ليكون مساعدا لنا في مسيرتنا ورسالتنا سواء أكانت دينية أم اجتماعية. وأبدى الحسني دعمه للتظاهرات التي تشهدها المناطق السنية من البلاد كونها انطلقت لرفع الحيف والظلم" الذي يتعرض له الإنسان في العراق بمختلف طوائفه، مشيرًا إلى أن كل إنسان يمر بهذا الظرف يعبر عن طلباته من خلال التظاهر في العراق الجديد، لافتًا إلى أن المجتمع  خرج لتحقيق هذا الهدف، مبديًا تأييده لخروج المتظاهرين، إلا أنه حذّر في الوقت نفسه من الانتهازيين الذين  يحاولون استغلال التظاهرات لمصالحهم. ودعا الحسني الناخبين الشيعة ممن ينوون المشاركة في التصويت إلى عدم الانخداع بــ"اسم علي"  إشارة إلى الإمام علي بن أبي طالب" الذي يرفعه الفاسدون للوصول إلى السلطة، وإنما عليهم التصويت لمن يرون فيه القدرة على تحقيق طموحهم كعراقيين. ولم يبد الصرخي رأيًا قاطعا بالدعوة إلى الذهاب للانتخاب أو تحريم المشاركة فيها، مبينًا أن كل إنسان حر ، وعليه أن يقدر القضية وله الحق في الاختيار، إلا أنه نصح بانتخاب مرشحين فيهم الخير والصلاح وألا ننخدع باسم الطائفية، فلا يعقل أن يكون الإمام علي مع الباطل والفاسد والسارق، ولا يعقل أن المجتمع الشيعي خاليًا من شخص صالح يتصدى لأمور هذه الأمة وكذلك المجتمع السني لذا ننصح بانتخاب الشخص الصالح بغض النظر سنيا كان أم شيعيا مسلما أو مسيحيا". وفي الشأن السوري أبدى الحسني تأييده لثورة الشعب السوري  واصفا بشار الأسد بأنه نسخه "كوبي – بيست"، بحسب تعبيره، من نظام صدام حسين الذي أذاق العراق الكثير من الويلات، ولكن يتوجب على الشعب السوري أن لا يبدلوا تسلطا دمويا بتسلط أكثر قد يكون أكثر دموية، مشيرًا إلى أن هذا التأييد قد يتعارض مع توجه الحكومة العراقية التي اتخذت موقفًا مختلفًا من الثورة السورية، ولكن مع ذلك فالحق يقال لما نقبل للعراق أن يتخلص من النظام الشمولي الديكتاتوري ولا نرضى لغيره من شعوب العالم. واختتم الحسني اللقاء بتأكيده النفي لتبعيته إلى أي جهة كانت شرقية أو غربية، نافيا سفره إلى قطر أو الولايات المتحدة أو المملكة السعودية لتلقي الدعم بغية شق الصف الشيعي كما يروج البعض لذلك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين



GMT 02:40 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

راضي يكشف أسباب الاحتجاجات في إيران

GMT 03:14 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

عقيل يكشف عن تحالف لمتابعة الانتخابات الرئاسية

GMT 02:41 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

عبد الحميد يطالب بإدراج صحيفة أحكام إلى المرشحين

GMT 03:17 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

محافظ دمياط يكشف عن المشروعات التنموية لعام 2018

GMT 02:36 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

غنيم يؤكّد اختفاء مراكب الهجرة غير شرعية منذ 2016

GMT 08:06 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

مجدي ملك يؤكّد إتاحة الخيارات في التعامل مع إثيوبيا

GMT 06:18 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

عامر يؤكّد أنّه لا يوجد مصري يجرؤ على توطين سيناء

GMT 02:42 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

عمرو أبوالعطا يُؤكّد أنّ مصر شاركت في اتخاذ١٣٧ قرارًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين نؤيد ثورة الشعب السوري والأسد نسخة ثانية من صدام حسين



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon